القدس العربي - فيفا يرفض استئناف فرنسا لإلغاء إنذار أوليسيه الجزيرة نت - قبل أن يمس المشرط الأجساد.. هل يمكن فصل التوائم السيامية افتراضيا؟ الجزيرة نت - عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل الضربات المتبادلة بين إيران وأمريكا القدس العربي - «ظلم» تحكيمي في مباراة الأرجنتين يشعل غضبا مصرياً DW عربية - الفقر في مصر ـ المساعدات النقدية بدلاً عن الغذائية المدعومة؟ القدس العربي - أسعار النفط ترتفع أكثر من 7 في المئة بعد إعلان ترامب انتهاء وقف النار مع إيران وكالة سبوتنيك - عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني: نتنياهو يحاول تجاوز أزمته الداخلية بفتح جبهات الحرب في لبنان وغزة الجزيرة نت - الأسواق تتراجع والنفط يقفز بعد إعلان ترمب انتهاء اتفاق إيران قناة الجزيرة مباشر - Key Developments in the Strait of Hormuz Before the Recent U.S. Strike on Iran العربي الجديد - 9 شهداء بهجمات إسرائيلية على غزة
عامة

هل أخطأت "الفاف" حين جددت عقد بيتكوفيتش قبل المونديال؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

لا تزال الوضعية الحالية للمدرب بيتكوفيتش تثير الكثير من الجدل وردود الأفعال، وهذا على خلفية الآراء المتباينة بخصوص مسيرة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، التي توقفت عند عتبة الدور الثاني، وما انج...

ملخص مرصد
أثارت تجديدات عقد المدرب بيتكوفيتش قبل المونديال جدلاً واسعاً بعد الأداء الضعيف للجزائر في كأس العالم، حيث خسر المنتخب أمام سويسرا في الدور الثاني. قرار الفاف بتجديد العقد قبل المونديال اعتبره البعض متسرعاً، في حين رأى آخرون أنه جاء بناءً على نتائج إيجابية سابقة. الوضع الحالي يضع الفاف أمام مأزق قانوني ومالي صعب بعد رفض الجماهير لاستمرار بيتكوفيتش.
  • قررت الفاف تجديد عقد بيتكوفيتش قبل المونديال لتعزيز الاستقرار الفني
  • أداء الجزائر الضعيف في المونديال أثار غضب الجماهير ورفضهم لبقاء بيتكوفيتش
  • القرار قد يكلف الفاف تعويضات مالية ضخمة في حال فسخ العقد لاحقاً
من: الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف)، المدرب بيتكوفيتش، وليد صادي (رئيس الفاف) أين: الجزائر، كأس العالم

لا تزال الوضعية الحالية للمدرب بيتكوفيتش تثير الكثير من الجدل وردود الأفعال، وهذا على خلفية الآراء المتباينة بخصوص مسيرة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، التي توقفت عند عتبة الدور الثاني، وما انجر عنها من مطالب واسعة بضرورة إنهاء مهام المدرب بيتكوفيتش، أو جره إلى الاستقالة، ما جعل الكثير يتساءل عن طبيعة القرار الذي اتخذه المكتب الفدرالي أياما قليلة قبل انطلاق المونديال، حين أقدم على تجديد العقد مع التقني السويسري وفق نظرة استشرافية مبنية على تعزيز الاستقرار وضمان الاستمرارية، لتنقلب الأمور بعد المونديال، وتتحول إلى أزمة فنية وتبعات مالية وقانونية.

وجدت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بقيادة رئيسها وليد صادي أمام معضلة حقيقية بخصوص قضية المدرب بيتكوفيتش التي تحولت بين عشية وضحاها إلى أزمة حقيقية حركتها عدة أطراف استغلت هيجان الشارع الكروي الذي كان في قمة الخسارة المسجلة أمام منتخب سويسرا، خسارة على وقع مردود باهت وأخطاء دفاعية بدائية وهدايا بالجملة سهلت المهمة للمنافس في المرور إلى الدور الموالي، وقابل ذلك جانب من البرودة التي يتسم بها المدرب بيتكوفيتش، ناهيك عن استياء البعض من مبالغته في محاباة ومجاملة لاعبي منتخب سويسرا قبل وبعد نهاية اللقاء.

وبذلك تجد الفاف نفسها أمام خطأ استراتيجي يرجعه البعض إلى خطوة متسرعة كان يمكن التأني فيها، بحكم أن تجديد العقد مع التقني السويسري يعد مجازفة حقيقية في نظر الكثير من المتتبعين، وكان من الأفضل لو تم تأجيل ذلك إلى ما بعد انتهاء تجربة محاربي الصحراء في المونديال، وعلى ضوء ذلك يتم اتخاذ القرار بشكل صحيح ورؤية موضوعية وقرارات مبنية على معطيات منطقية، خاصة وأن بيتكوفيتش كان في نهاية عقده، ما يعني آليا انتهاء مهامه بانتهاء مسيرة “الخضر” في نهائيات كأس العالم.

ويذهب بعض المتتبعين إلى تبرير قرار الفاف، حين جددت العقد مع بيتكوفيتش قبل انطلاق المونديال بأيام قليلة، حيث أرجعوا هذا الخيار إلى المسار الإيجابي للمدرب بيتكوفيتش منذ توليه زمام المنتخب الوطني مطلع عام 2025، بدليل تحقيقه نتائج إيجابية مكنته من كسب ورقة التأهل إلى الكان والمونديال، وكذلك الوصول إلى الدور ربع النهائي في “الكان”، حيث كان بمقدوره إلى الوصول إلى الدور الثاني لولا بعض الجزئيات التي ميزت لقاء نيجيريا، في مقدمة ذلك عامل التحكيم الذي حرم زملاء محرز من ركلة جزاء كانت منعرجا هاما في مستهل اللقاء، وكذلك خياراته الفنية التي خلفت الجدل بسبب ركونه إلى الوراء وعدم الاعتماد على قلب هجوم صريح.

وقد أكدت لغة الأرقام على المشوار المميز للمدرب بيتكوفيتش قبل المونديال، سواء في المواعيد الرسمية أم الودية، ناهيك عن تحقيق الأهداف الرياضية المسطرة بشكل كامل، خاصة وأنه أعاد الجزائر إلى واجهة المونديال بعد غياب عن دورتين متتاليتين (2018 و2022)، وكذلك فك عقدة الدور الأول في “الكان” التي عرفتها دورتا 2022 و2024، ناهيك عن تحقيق حصيلة إيجابية في 28 مباراة كللت بتحقيق 21 فوزا و4 تعادلات مقابل الانهزام في 3 مناسبات فقط، وهو ما جعل الفاف تسارع مبدئيا إلى إقناعه بالمواصلة سعيا منها إلى ضمان استقرار العارضة الفنية والحفاظ على خدماته بعيدا عن كل الإغراءات والعروض التي تصله من الأندية والمنتخبات في حال تألقه في نهائيات كأس العالم.

وإذا كانت هيئة وليد صادي سعت إلى استباق الأحداث بخطوة ميدانية وفق رؤية استراتجية، إلا أن المعطيات انقلبت على ضوء انقلاب الجماهير الكروية على المدرب بيتكوفيتش، بحجم عدم الاقتناع بالمردود المقدم والخيارات الفنية المعتمدة، وكذلك الأخطاء الفادحة التي كلفت المنتخب الوطني هزائم كان يمكن تفاديها أو التقليل من حدتها، آخرها ضد منتخب سويسرا التي أزمت الوضع وجعلت المدرب بيتكوفيتش محل انتقادات حادة في الشارع وفي المواقع وبلاطوهات التلفزيون، وبذلك وجدت الفاف نفسها أمام خطأ استراتيجي، خاصة في ظل استحالة مواصلة بيتكوفيتش لمهامه أمام الرفض الشعبي، ما جعل البعض يرى بأن المكتب الفدرالي تسرع في تجديد العقد مع التقني السويسري، وكان عليه بحسب البعض انتظار مخلفات المونديال قبل الحسم في أمر التجديد أو البحث عن مدرب جديد، خاصة وأن القرار المتخذ قبل المونديال بجعل الفاف تواجه تبعات مالية ضخمة، في ظل معضلة قانونية قد تصعب مهمة فسخ العقد بالتراضي، ما يفرض آليا تسديد تعويضات مالية ضخمة مقابل مغادرة بيتكوفيتش، فيما ذهبت أطراف أخرى إلى وصف التجديد المسبق مع بيتكوفيتش بأنه قد منح له هامش أمان وقلل من حجة الضغط الإيجابي التي تساهم في عملية التحفيز من أجل تحقيق نتائج أفضل.

وعلى ضوء المستجدات الحاصلة، فإن الفاف تجد نفسها أمام حتمية البحث عن الخيار المناسب الذي يسمح لها بطي ملف المدرب بيتكوفيتش بأقل حدة ومتاعب وأعباء من الناحية المالية، خاصة وأنها وجدت نفسها تسد فاتورة الإسراع إلى تجديد العقد معه قبل منافسة كروية عالمية، لربح الوقت تحسبا لتصفيات النسخة المقبلة من “الكان”، لكن لم يتم قراءة السيناريوهات الحاصلة بعد انتهاء مسيرة “الخضر” في المونديال من الناحية الفنية وكذلك من ناحية ردود الأفعال الصادرة من الجماهير الكروية، وهو الأمر الذي يعيد إلى الأذهان صعوبة تسطير هدف معين مع مدرب معين خلال منافسة تسبقها منافسة، وهي المتاعب التي كثيرا ما يواجهها المدربون، وكمثال على ذلك، فإن عديد التقنيين تعرضوا للإقالة في القارة السمراء بسبب التعثر في نهائيات “الكان”، ما حرمهم من الحضور في المونديال، على غرار ما حدث لخاليلوزيتش مع كوت ديفوار والمغرب، وكذلك المتاعب التي واجهها المدرب رابح سعدان عام 1986 بسبب الخروج من الدور الأول في “الكان” بمصر، ما خلف ضغوطا وقرارات فوقية كانت لها انعكاساتها على التعداد والوضع العام للمنتخب في مونديال مكسيكو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك