أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان قرارا بإخلاء سبيل الفنان فضل شاكر في القضايا الأمنية الأربع المرفوعة بحقه، بما فيها قضية ملف عبرا، مقابل كفالات مالية متفاوتة.
بموجب القرار، الذي نقلته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان حُددت كفالة قدرها مئة مليون ليرة لبنانية (نحو 1116.
76 دولارا أمريكيا) في كل واحد من ثلاثة ملفات، فيما بلغت الكفالة في ملف عبرا مئتي مليون ليرة لبنانية (نحو 2233.
52 دولارا أمريكيا).
list 1 of 2زميل ليونيل ميسي يكشف.
هل تكون آخر كأس عالم له؟list 2 of 2مهرجان فينيسيا يمنح جورج كلوني الأسد الذهبي تكريما لمسيرة" استثنائية"وأحيل القرار إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، الذي وافق على تخلية سبيل شاكر في القضايا الثلاث، في حين يواصل دراسة ملف عبرا للنظر في إمكان الطعن بالقرار.
يأتي القرار بعد أيام من نقل الفنان اللبناني البالغ من العمر 57 عاما إلى المستشفى العسكري، حيث أشارت مواقع محلية إلى أنه عاني من ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وانسداد الشرايين.
وبعد استكمال الفحوص والرعاية الطبية داخل المستشفى العسكري، أُعيد فضل شاكر إلى سجن وزارة الدفاع.
وفي 30 يونيو/حزيران الماضي، قررت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان تأجيل جلسات المحاكمة في القضايا نفسها إلى 5 أغسطس/آب المقبل، بعد تعذر نقل فضل شاكر إلى مقرها لحضور الجلسة.
وأبقت المحكمة جلستها منعقدة لنحو ساعة، انتظارا لإمكان نقل المطرب إلى مقرها، على أمل أن تسمح حالته الصحية بحضوره، لكن تعذر ذلك دفعها إلى تأجيل الجلسة إلى الموعد الجديد.
كما أعلن محمد فضل شاكر حينها عن تدهور الحالة الصحية لوالده، قائلا في مقطع مصور نشره عبر حسابه على" إنستغرام" إن وضعه الصحي" ليس على ما يرام"، وذلك بعد نحو 9 أشهر من توقيفه عقب تسليم نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي.
ودعا نجل الفنان اللبناني المتابعين إلى مساندة والده في هذه المرحلة، معتبرا أن القضية شارفت على نهايتها، ومعربا عن أمله في أن تنتهي الإجراءات القضائية بالإفراج عنه في أقرب وقت.
تأتي التطورات الجديدة بعد أن تقدمت المحامية أماتا مبارك بطلب إلى المحكمة العسكرية لإحالته إلى لجنة طبية مختصة، مستندة إلى تقارير طبية أُرفقت بالطلب وتضمنت تفاصيل عن وضعه الصحي، تمهيدا لتقييم حالته من جهة طبية متخصصة.
ويفتح القرار بإخلاء سبيل فضل شاكر اليوم فصلا جديدا في القضية التي ارتبط بها اسمه، والمعروفة بأحداث عبرا عام 2013، والتي أعقبها اختباؤه لسنوات داخل مخيم عين الحلوة، قبل أن يعود إلى الساحة الفنية ثم يمثل أمام القضاء اللبناني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك