أفادت وسائل إعلام عبرية، منها موقع" هيوم"، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس، ألغيا مشاركتهما في مراسم عسكرية، لصالح جلسة مناقشات أمنية، وذلك على خلفية التصعيد المتعلّق بإيران.
وبحسب موقع" واينت" العبري، تم تحديد الاجتماع بشأن مذكرة التفاهم الإسرائيلية مع الولايات المتحدة، لكن التقديرات تشير إلى أنه سيتناول أيضاً ملف إيران.
وأضاف الموقع أنه رغم حالة التأهّب القصوى في إسرائيل، استعداداً لاحتمال تجدد القتال بسرعة، إلا أن التقديرات تشير إلى أن هذه المواجهة لن تتصاعد إلى حرب شاملة.
وسادت تقديرات في إسرائيل، طوال الفترة الماضية، بأن الأميركيين لن ينجحوا في التوصل إلى اتفاق دائم مع طهران، وأن استراتيجيتهم تقوم على كسب الوقت حتى الانتخابات النصفية، وذلك بهدف الحفاظ على أسعار نفط منخفضة، وعدم التأثير على مباريات كأس العالم لكرة القدم.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، لم يسمّه الموقع: " كل من قال إن ترامب أدار ظهره لنا، كان مخطئاً.
الحديث عن خسارة كان مبكراً جداً".
ويقولون في إسرائيل، إن ما يحرّك ترامب في هذه المرحلة هو الضغط الاقتصادي على إيران، وإن الخطوة التي اتخذها أزالت 100% من الضغط الاقتصادي عنه وعن الولايات المتحدة، وفي المقابل خفّفت ربما 20% فقط من الضغط الاقتصادي على إيران.
وأضاف المسؤول الرفيع أن الضغط الاقتصادي على إيران ازداد كثيراً خلال الحرب.
وبحسب قوله، كان التقدير أن" هذا لن يدفع ترامب إلى التراجع، لا في قضايا النووي ولا في القضايا الأخرى.
ويبدو في الوقت الحالي أن ترامب يقف بثبات على مطالبه.
وفي هذه المرحلة، يصرّ كلا الطرفين على مطالبهما، وهذا مؤشر إيجابي.
أخطر ما يمكن أن يحدث بالنسبة لنا هو اتفاق سيّئ، وأفضل ما يمكن هو أن يبقى الوضع كما هو.
أمّا ما إذا كان (ترامب) سيعود للقتال بعد الانتخابات أم لا، فهذه مسألة تبقى مفتوحة.
النقطة الأهم الآن هي الضغط الاقتصادي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك