القاهرة – «القدس العربي» ووكالات: أعرب الاتحاد المصري لكرة القدم عن بالغ استيائه من الأداء التحكيمي في المباراة التي خسرها المنتخب الوطني 3-2 أمام الأرجنتين في دور الستة عشر لكأس العالم أول أمس الثلاثاء.
وقال في بيان عبر موقعه على الإنترنت أمس الأربعاء يعرب الاتحاد المصري لكرة القدم عن بالغ استيائه من أداء طاقم التحكيم الذي أدار مباراة مصر والأرجنتين أمس بقيادة الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسيه، ومن بعض القرارات المرتبطة بتقنية حكم الفيديو المساعد والتي أثارت الكثير من علامات الاستفهام، خاصة في ظل الانتقادات الواسعة التي وجهتها العديد من وسائل الإعلام والمحللين الرياضيين لهذا الأداء.
وأثار الحكم الفرنسي استياء الجهاز الفني لمنتخب مصر لإلغائه هدفا لزيكو في الدقيقة 62، لكن هذا الهدف الذي جاء بعد هجمة رائعة بفضل مهارة هيثم حسن وتمريرة محمد صلاح، ألغي بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، التي وجدت أن مروان عطية ارتكب خطأ ضد ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة.
كما رفض الرجوع إلى تقنية الفيديو من أجل احتساب ركلة جزاء لصلاح لترتد الكرة بهدف الفوز للأرجنتين في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وأضاف بيان الاتحاد «رغم انتهاء مشوار المنتخب في البطولة، فإن الفخر بما قدمه لاعبونا سيظل قائما، بعد أن أظهروا التزاما وروحا قتالية نالت احترام الجميع، وقدموا صورة مشرفة لكرة القدم المصرية».
وأعرب المدرب حسام حسن والقائد محمد صلاح عن خيبة أملهما بعد المباراة، بينما شكك عدد من اللاعبين السابقين والمحللين التلفزيونيين أيضا في قرارات التحكيم.
وقال روب جرين حارس مرمى إنجلترا السابق خلال تغطية شبكة (فوكس) للمباراة، في إشارة إلى المخالفة التي أُلغي بسببها هدف زيكو «بالتأكيد، هذه ليست من الحالات التي تقع ضمن نطاق مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.
الواقعة حدثت على امتداد كامل الملعب بعيدا عن اللقطة».
كما انتقد قائد إنكلترا السابق آلان شيرر آلية اتخاذ القرار.
وكتب الهداف التاريخي للدوري الإنجليزي الممتاز على وسائل التواصل الاجتماعي «إما أن الحالتين مخالفتان أو أن أيا منهما ليست مخالفة.
لكنهم أخبرونا أنهم (تقنية الفيديو) لن يعيدوا تحكيم المباريات».
وأشار مهاجم أرسنال السابق إيان رايت إلى واقعة صلاح.
وقال لمحطة (آي.
تي.
في) «إذا كنت ستعود إلى لقطة لصالح الأرجنتين عند حافة منطقة الجزاء لإلغاء هدف، فيجب أن تعود أيضا إلى هذه اللقطة الخاصة بمحمد صلاح.
لقد تعرض للعرقلة.
مهما قلنا إنها كانت لمسة طفيفة، فقد تعرض للعرقلة ثم انتقلت الكرة إلى الطرف الآخر من الملعب».
من جانبه، تساءل مدافع ليفربول السابق جيمي كاراجر عن مدى اتساق تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد.
وقال «لو حدثت هذه اللقطة في الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني أو الدوري الإيطالي، لاحتُسب الهدف حتى بعد مراجعة حكم الفيديو».
ولم يرد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعد على طلب من رويترز للتعليق.
في السياق، استمر المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، في تسجيل الأهداف المزعجة للشعب والحكومة في إسرائيل، وهذه المرة بردة فعله الجريئة التي التقطتها العدسات، بعد تعرضه لعملية استفزاز واضحة من قبل بعض المشجعين الذين كانوا يرفعون علم الكيان أثناء خروجه من ملعب مباراة «مرسيدس بنز»، الذي استضاف ملحمة مصر والأرجنتين في دور الـ16 لكأس العالم.
وأثناء خروجه من الملعب بعد الهزيمة المؤلمة، شوهد حسن وهو يتشابك لفظيا مع مجموعة من الجماهير التي تحمل العلم الإسرائيلي في مدرجات التانغو، قبل أن يتحول إلى شتائم في رد المدرب على استفزاز الصهاينة، وفي الأخير اكتفى بالبصق على هذه المجموعة، وخلفه شقيقه التوأم إبراهيم حسن، هو الآخر وصل إلى قمة الغضب والانفعال بعد استفزازه بنفس العلم.
إلى ذلك، واجه شريف فاروق، وزير التموين والتجارة المصري، موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره تدوينة عقب مباراة منتخب مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم.
فقد كتب الوزير على صفحته على موقع «فيسبوك» بعد اللقاء: «شرفتونا يا مصريين، مبروك للأرجنتين»، قبل أن يعيد تعديلها إلى «شرفتونا يا مصريين أمام الأرجنتين»، وهو ما اعتبره كثيرون تهنئة غير مناسبة في ظل الجدل التحكيمي الذي شهدته المباراة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك