أصحاب المحال في النبطية جنوبي لبنان يسبقون إعادة الإعمار.
فيديولم ينتظر أهالي مدينة النبطية جنوبي لبنان انقشاع غبار الحرب أو وصول المساعدات الرسمية للبدء في لملمة جراح مدينتهم، التي تعرضت لغارات جوية إسرائيلية عنيفة، ألحقت.
08.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/03/1114926204_0: 62: 1193: 733_1920x0_80_0_0_302dd3d8e883ab231c376abadf1a88c2.
jpg.
webpفبين ركام المباني المحطمة، تبرز المبادرات الفردية كشريان حياة يعيد النبض إلى الاقتصاد المحلي بجهود شبابية بحتة.
في وسط السوق التجاري للمدينة، التقت كاميرا" سبوتنيك" بقاسم فخر الدين، صاحب" مقهى أبو شريف" لخدمات الإنترنت والألعاب الإلكترونية.
قاسم، كغيره من أصحاب المصالح، يقف اليوم وسط متجره المتضرر، ممسكا بزمام المبادرة، حيث بدأ بالفعل بعمليات التنظيف وشراء الزجاج الجديد وترميم ما يمكن إنقاذه، في خطوة تهدف إلى تسريع عودة الحياة إلى طبيعتها.
تعرض المركز لخسائر مادية جسيمة نتيجة الاستهداف، خاصة وأنه يحتوي على معدات إلكترونية باهظة الثمن.
وفي حديثه لـ" سبوتنيك"، يصف قاسم فخر الدين المشهد قائلاً: " هذا المكان يمثل مصدر رزقنا ويعني لنا الكثير في قلب السوق.
لقد قمنا بتطويره ليصبح مركزا لألعاب الكمبيوتر (PC Online) ومكانا لتلاقي الشباب بهدف الترفيه".
ويضيف مقيّماً حجم الأضرار: " التكلفة باهظة والخسائر كبيرة جدا، لأن الأجهزة تعتمد على بطاقات شاشة متطورة وعالية الدقة (مثل VGAs 5090 Ti)، ولدينا أجهزة كمبيوتر ثمينة جدا.
ولكن، رغم كل ذلك، نحمد الله أننا عدنا.
المال لا يهمنا أمام أهمية العودة إلى أرضنا ورزقنا".
المشهد في النبطية اليوم يقتصر في الغالب على الرجال والشباب، إذ أوضح فخر الدين أن العائلات لم تتمكن من العودة حتى اللحظة بسبب غياب مقومات الحياة الأساسية.
فاستهداف المدينة أدى إلى تدمير البنى التحتية وفقدان شبكات المياه والكهرباء، مما أجبر النساء والأطفال على البقاء في أماكن النزوح.
يقول قاسم: " تركنا الأطفال والنساء في أماكن النزوح، بينما يمكنكم رؤية الشباب هنا يقفون فوق أرزاقهم، ينظفون ويصلحون ما تدمر.
نحن لا ننتظر أحداً ليصلح لنا أو ينظف مكاننا.
نحن نعتبر أنفسنا في حالة جهاد وصمود مع المقاومة، وسننظف ونعمر بأيدينا".
على الرغم من قساوة المشهد الذي يصفه فخر الدين بـ" الدمار والنكبة الكبيرة"، إلا أن إرادة النهوض تبدو أقوى من حجم الركام.
يشير قاسم إلى أن أهالي الضاحية والجنوب والنبطية قد" اعتادوا على هذه التحديات"، مؤكدا أنهم" لن يتركوا أراضيهم ومصادر رزقهم للعدو".
ويختم فخر الدين حديثه بنبرة ملؤها التفاؤل والتحدي: " قد يأتي الشخص ليرى حجم الخسائر الكبيرة فيتردد في البداية، لكنه سرعان ما يتشجع ويبدأ العمل.
لقد طلبنا بالفعل زجاجاً جديداً وبدأنا بالتنظيف هنا وفي فروعنا الأخرى بالنبطية.
الأمور تسير نحو الأفضل والحمد لله".
تمثل قصة قاسم فخر الدين نموذجا حيا لحالة التكافل والصمود التي يعيشها أبناء الجنوب، في سباق مع الزمن لإعادة إحياء شريان الاقتصاد في النبطية والتأسيس لعودة قريبة وحتمية للأهالي.
https: //sarabic.
ae/20260707/رغم-الهدنة-غارات-إسرائيلية-متواصلة-تمنع-عودة-الحياة-إلى-قرى-جنوب-لبنان-1115017385.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260706/الرئيس-اللبناني-لا-يمكن-ترسيخ-سيادة-لبنان-دون-انسحاب-إسرائيل-من-الجنوب-1114992912.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/03/1114926204_66: 0: 1126: 795_1920x0_80_0_0_165103662fda4f27b0fc60846de02d37.
jpg.
webpحصري, العالم العربي, الأخبار, لبنان© REUTERS Zohra Bensemraحافلة مدرسية متضررة جراء غارة إسرائيلية في مدينة صور، جنوب لبنان، 25 يونيو/ حزيران 2026لم ينتظر أهالي مدينة النبطية جنوبي لبنان انقشاع غبار الحرب أو وصول المساعدات الرسمية للبدء في لملمة جراح مدينتهم، التي تعرضت لغارات جوية إسرائيلية عنيفة، ألحقت دمارا واسعا بالأسواق التجارية والأحياء السكنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك