قال الدكتور هيثم الدبيكي الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية والتربية الإسلامية بكلية التربية بجامعة الزقازيق، إن هذه هي المشاركة الأولى له في التصفيات الأولية لمسابقة دولة التلاوة في موسمها الثاني، مؤكداً أن المسابقة أصبحت محط أنظار العالم الإسلامي لما تحظى به من مكانة كبيرة واهتمام واسع.
وأضاف في لقاء مع تليفزيون اليوم السابع، أنه حرص على المشاركة في دولة التلاوة بموسمها الثاني، لما تمثله من قيمة قرآنية وروحية عظيمة، موضحاً أنه بدأ حفظ القرآن الكريم في وقت متأخر خلال الصف الأول الثانوي بدافع من حبه الشديد للقرآن الكريم.
وأشار الدبيكي إلى أنه خريج تعليم عام وليس أزهريا، لكنه تعامل مع القرآن الكريم كما يتعامل مع أي مادة دراسية يستعد للامتحان فيها، فبدأ رحلة الحفظ حتى أتمم حفظ كتاب الله كاملا، لافتاً إلى أنه حصل بعد ذلك على الإجازة في قراءة الإمام عاصم برواية حفص.
دولة التلاوة مشروع وطني يجسد رؤية وزارة الأوقاف في ترسيخ مكانة القرآن الكريم في حياة المجتمع، وتجديد الريادة المصرية في فنون التلاوة والتجويد، واكتشاف المواهب القرآنية الواعدة ورعايتها في مختلف محافظات الجمهورية؛ وذلك في ضوء الشراكة الممتدة بين وزارة الأوقاف والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك