وكالة الأناضول - الجامعة العربية: إسرائيل رفضت زيارة نبيل فهمي لفلسطين في أولى جولاته DW عربية - تهديدات ترامب بمعاقبة مدريد .. هل يمكن تنفيذها بهذه السهولة؟ الجزيرة نت - بسلاح الاعتقال منذ 1967.. هكذا يتعمد الاحتلال تدمير مستقبل طلبة فلسطين وكالة سبوتنيك - إعلامي رياضي: التدخلات السياسية في مونديال 2026 بدأت بالتصريحات الأمريكية دون أن تحرك الفيفا ساكنا وكالة الأناضول - ترامب يُبلغ الكونغرس عزمه شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وكالة الأناضول - أردوغان: الناتو يجب أن يكون تحالفًا يعزز فيه الحلفاء قوة بعضهم البعض رويترز العربية - ترامب يقرر رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وكالة الأناضول - ارتفاع عدد قتلى العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4321 منذ 2 مارس وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان يوقع على الصورة الجماعية لقادة قمة الناتو قناة الشرق للأخبار - حملةٌ حكومية جديدة لملاحقة المتهمين بالفساد
عامة

العدل الضائع في كأس العالم

الوطن
الوطن منذ ساعتين

ملحمة البطولة التى سطرها رجال فريق المنتخب المصرى لكرة القدم ستظل علامة فارقة فى تاريخ الرياضة المصرية، نحن فخورون بهم وبروحهم القتالية وأدائهم الذى فاجأنا، بعد سلسلة طويلة من الإخفاقات لم نصل فيها إل...

ملخص مرصد
أعرب كاتب عن فخره بأداء المنتخب المصري في كأس العالم الأخيرة، حيث وصل إلى دور الـ16 وكاد يصل إلى دور الثمانية. أشار إلى عدم عدالة التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين، بما في ذلك إلغاء هدف صحيح وإنذارات غير مبررة. لفت إلى ضرورة مراجعة لياقة لاعبي المنتخب لتحضيرات أفضل في المستقبل.
  • وصل المنتخب المصري إلى دور الـ16 في كأس العالم الأخيرة
  • اتهم الكاتب عدم عدالة التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين
  • أكد على ضرورة تحسين لياقة لاعبي المنتخب للمستقبل
من: المؤلف (شخص مصري) و منتخب مصر لكرة القدم أين: كأس العالم في أمريكا الشمالية

ملحمة البطولة التى سطرها رجال فريق المنتخب المصرى لكرة القدم ستظل علامة فارقة فى تاريخ الرياضة المصرية، نحن فخورون بهم وبروحهم القتالية وأدائهم الذى فاجأنا، بعد سلسلة طويلة من الإخفاقات لم نصل فيها إلى مسابقة كأس العالم سوى أربع مرات فى عام 1934 فى إيطاليا، لعبت مصر فيها مباراة واحدة، ثم فى مسابقة عام 1990، حيث لعبت مصر ثلاث مباريات تعادلت فى واحدة إيجابياً بهدف مجدى عبدالغنى، وسلبياً فى مباراة، وهزمت فى الثالثة، والمشاركة الثالثة كانت فى روسيا عام 2018، لعب فريقنا ثلاث مباريات لم يكسب فى واحدة منها.

لهذا فإن ما حملته المسابقة الأخيرة، التى لا تزال تقام فى أمريكا الشمالية من مفاجأة لأداء الفريق المصرى هو نقلة كبيرة فى تاريخ الرياضة المصرية، نجحت مصر فى الوصول إلى دور الـ16، وكادت تصل إلى دور الثمانية، وكنا قد أطلقنا مع هذا الاقتراب العنان لآمالنا بأننا يمكن أن نفعلها، بعد أن استطاع الفريق المصرى أن يفرض بأدائه المميز وجوده وقوته وتطوره الكبير، وكان يمكن أن نصل بالفعل ولكن المباراة الأخيرة لمنتخب مصر أمام منتخب الأرجنتين أطاحت بالحلم الذى كادت مصر أن تحققه لولا أمور كثيرة رصدها الجميع، بعضها كانت خارجة عن إرادتنا، وبعضها علينا أن نقف ونراجعها ونكون صادقين مع أنفسنا فيها.

بالنسبة لما هو خارج عن إرادتنا، فلقد كان من الواضح وضوح الشمس عدم عدالة التحكيم الفج، الذى اتضح فى الإنذارات المتكررة الموجهة للمنتخب المصرى، والتى لا يقابلها بالمثل فى عنف واضح من منتخب الأرجنتين، وفى إلغاء هدف صحيح، اكتشف الحكام بعد أن ذهبت الكرة وجاءت ومر وقت أن هناك خطأ، واتضح من سقوط محمد صلاح داخل منطقة الجزاء وتجاهل الأمر تماماً، والتعنت الشديد مع لاعبى المنتخب المصرى بسبب وبدون، فسقط معها مبدأ العدل الذى من المفترض أن يسود.

إن ما حدث فى مباراة مصر والأرجنتين هو فضيحة رياضية عالمية بكل المعايير، فضيحة مكشوفة وفاجرة لكنها هى عزاؤنا الوحيد فى كل ما جرى من ظلم لفريقنا المحترم الذى خاض المباراة بشرف لآخر دقيقة، وهو سقوط مدوٍّ لفريق تحكيم سيظل يلاحقه هذ العار طوال حياته، وهذا ليس حزناً على نتيجة ظالمة أو تحيزاً لفريق بلدى، لكنى لا أعتقد أنه لم يحدث أن قوبلت نتيجة مباراة من النقد الحاد للحكام على مستوى العالم مثل ما حدث فى مباراة مصر والأرجنتين، وهذا وحده رد اعتبار لفريقنا البطل.

لهذا فإن ما حدث خارج عن إرادتنا، ولا نملك من هذا الأمر سوى ما فعله اتحاد الكرة من طلب إيقاف هذا الحكم، ولكن هذا مع الأسف لن يغير من الأمر شيئاً.

أما بالنسبة للأمور التى يجب أن نقف ونراجعها ونعيد ترتيبها، فلعل أهمها كان لياقة اللاعبين الذين بدا عليهم التعب والإرهاق وطلب أكثر من واحد منهم التغيير فى الشوط الأول، وهو ما يعنى إما أن جاهزيتهم للمشاركة لم تكن كافية، أو أن قدرتهم البدنية لا تتحمل أكثر مما تحملت، ولقد كان من الواضح أن الأمر لو استمر ووصلنا إلى أشواط إضافية فإن هذا كان سيشكل صعوبة كبيرة عليهم، وبالتالى فإنهم يحتاجون فى المرحلة القادمة لتجهيز أعلى مما كانوا عليه.

كل ما حدث فى هذه المباراة لن يجعلنا ننسى السعادة التى عاشها الشعب المصرى كله على مدى الأسابيع الماضية، والفرحة العارمة التى جمعت المصريين على اختلاف أعمارهم وطبقاتهم وتوجهاتهم وثقافاتهم وانتماءاتهم، وعاشوا أياماً من السعادة والفرحة التى نتمنى أن تضعنا فى الطريق الصحيح لبطولات أخرى أكثر عدالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك