العربي الجديد - مخاوف تجدد الحرب في المنطقة تضغط بشدة على الأسواق العالمية العربي الجديد - حكومة المجر تعلّق بث الإعلام العام وتعد بإنهاء "دعاية" أوربان قناة الشرق للأخبار - سيناريوهات مرعبة في مضيق هرمز.. هل اقتربت ساعة الصفر؟ العربي الجديد - وفاة 5 معتمرين لبنانيين وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة جنوبي سورية قناة الجزيرة مباشر - مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي: التحركات الأمريكية ستدفع المنطقة نحو النار العربي الجديد - فيري يصنع المعجزة في ويمبلدون.. من بطاقة دعوة إلى نصف النهائي العربي الجديد - تصاعد جرائم العنف المنزلي في العراق قناة التليفزيون العربي - ليلة ساخنة وأخرى تنذر بالمجهول.. أميركا تشعل فتيل الحرب والحرس الثوري الإيراني يرد ويتوعد بالمزيد Euronews عــربي - دعوى قضائية تتهم إدارة ترامب بتسريب بيانات طالبي لجوء إيرانيين إلى طهران العربي الجديد - ترامب: لا أعتقد أن حرب إيران ستعود
عامة

تنسيق أمني سوري أردني في أول زيارة لوزير داخلية عربي إلى دمشق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

استقبل وزير الداخلية السوري أنس خطاب، نظيره الأردني مازن عبد الله هلال الفراية، الذي وصل إلى العاصمة دمشق، اليوم الأربعاء، على رأس وفد رسمي، في أول زيارة رسمية يجريها وزير داخلية عربي إلى سورية منذ سق...

ملخص مرصد
استقبل وزير الداخلية السوري أنس خطاب نظيره الأردني مازن عبد الله هلال الفراية في دمشق اليوم الأربعاء، في أول زيارة رسمية لوزير داخلية عربي إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق. ناقش الجانبان تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات في مكافحة الجريمة والتهريب، كما أدان الفراية التفجيرات الإرهابية في دمشق مؤكداً تضامن الأردن مع سوريا. يأتي الاجتماع امتداداً لجهود سابقة لتعزيز التنسيق الأمني بين البلدين منذ أكتوبر 2025.
  • استقبال وزير داخلية أردني لسوريا في أول زيارة رسمية منذ سقوط النظام السابق
  • بحث تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات في مكافحة الجريمة والتهريب
  • أدان وزير الداخلية الأردني التفجيرات الإرهابية في دمشق وتضامن الأردن مع سوريا
من: وزير الداخلية السوري أنس خطاب، وزير الداخلية الأردني مازن عبد الله هلال الفراية أين: دمشق، سوريا

استقبل وزير الداخلية السوري أنس خطاب، نظيره الأردني مازن عبد الله هلال الفراية، الذي وصل إلى العاصمة دمشق، اليوم الأربعاء، على رأس وفد رسمي، في أول زيارة رسمية يجريها وزير داخلية عربي إلى سورية منذ سقوط النظام السابق.

وناقش الجانبان حزمة من الملفات الأمنية والإدارية المشتركة، في إطار مساعٍ لتعزيز التعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين، بما ينعكس على أمن الحدود، واستقرار المنطقة، ويخدم المصالح المشتركة.

وقالت وزارة الداخلية السورية إن اللقاء عُقد بحضور معاون وزير الداخلية السوري، وعدد من مديري الإدارات المركزية، إلى جانب الوفد الأردني المرافق، وشهد بحث آليات تطوير التنسيق بين المؤسستين الأمنيتين، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تعزيز التعاون الأمني، وتبادل التنسيق في الملفات المرتبطة بحفظ الأمن والاستقرار، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين.

من جهتها، أشارت وزارة الداخلية الأردنية إلى أن فراية بحث مع خطاب وعدد من كبار المسؤولين، آفاق التعاون الثنائي التي تشمل التدريب المشترك، وتطوير المراكز الحدودية، ومكافحة تهريب المخدرات.

وأكد الفراية، فور وصوله إلى دمشق، أهمية الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ولا سيما الأمنية منها.

كما أدان الفراية التفجيرات الإرهابية التي شهدتها العاصمة دمشق، مؤكداً وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع شقيقتها سورية في مواجهة العنف وترويع المدنيين، مشيراً إلى أن زيارته، رغم الظرف الأمني الراهن، تعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك.

وشدد الفراية، في الوقت نفسه، على ثقة الأردن بقدرة الدولة السورية على المضي قدماً في مسيرة البناء والإعمار، وترسيخ الأمن والاستقرار.

ويأتي الاجتماع امتداداً لمسار من اللقاءات الثنائية التي شهدتها العلاقات السورية الأردنية خلال الفترة الماضية، إذ سبق أن استضافت العاصمة الأردنية عمّان، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، جلسة مباحثات رسمية، جمعت وزيري الداخلية في البلدين، بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية قتيبة بدوي، ومدير الأمن العام الأردني عبيد الله المعايطة، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين والضباط من الجانبين.

وركزت تلك المباحثات على سبل توسيع مجالات التعاون الثنائي، ولا سيما في الجوانب الأمنية، وتنظيم عمل المعابر الحدودية، وتطوير آليات التنسيق في ضبط الحدود، فضلاً عن تبادل الخبرات في مكافحة الجريمة، وتعزيز الإجراءات المتعلقة بالأمن الحدودي، إلى جانب بحث وسائل تسهيل حركة عبور الأفراد والبضائع عبر المنافذ المشتركة، بما يحقق المصالح المتبادلة ويحافظ على أمن واستقرار البلدين.

ويعكس استمرار هذه اللقاءات توجهاً لدى الجانبين نحو إرساء قنوات اتصال مؤسسية منتظمة بين الأجهزة المعنية، في ظل التحديات الأمنية واللوجستية المرتبطة بالحدود المشتركة، إضافة إلى الحاجة لتطوير آليات العمل المشترك في الملفات ذات الصلة بإدارة المعابر ومكافحة الجريمة العابرة للحدود، بما يساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

ومنذ سقوط النظام السوري، شهدت العلاقات بين دمشق وعمّان زخماً متزايداً على المستويين السياسي والأمني، مع تكثيف اللقاءات الرسمية بين مسؤولي البلدين، وتركّز جانب مهم من هذا التعاون على القضايا الأمنية، وإدارة الحدود، وتنظيم حركة العبور، في إطار مساعٍ مشتركة لبناء تعاون مؤسسي يعزز الاستقرار ويستجيب للمصالح المشتركة، وسط استمرار التنسيق بين الجهات المختصة في البلدين بشأن الملفات الحدودية والأمنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك