تستهدف الدولة المصرية إحداث تحول جذري في مزيج الطاقة القومي للوصول بنسبة الاعتماد على المصادر المتجددة إلى 60% بحلول عام 2040 مستندة إلى قدراتها الهائلة في قطاعي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إلى جانب التوسع المتسارع في مشروعات الهيدروجين الأخضر.
سلط تقرير موقع أويل برايس الدولي الضوء على الطفرة التي تشهدها مصر حاليا مؤكدا أن البلاد تعزز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي لتصدير الطاقة النظيفة إلى الأسواق الدولية وتحديدا نحو القارة الأوروبية.
تشمل الخطط الرسمية إضافة نحو 64400 ميجاوات من الطاقة النظيفة للشبكة القومية تتوزع بين طاقة الرياح والطاقة الشمسية مدعومة بنجاح مصر في خفض تكلفة الإنتاج لتصبح من بين الأقل عالميا بمتوسط يتراوح بين 2 و2.
4 سنت للكيلووات في الساعة.
كما تسعى الدولة لاقتناص حصة تصل إلى 8% من سوق الهيدروجين الأخضر العالمي بحلول عام 2040 باستثمارات متوقعة تبلغ 60 مليار دولار بالتوازي مع التوسع في أنظمة تخزين طاقة البطاريات لرفع قدرات الشبكة وتأمين التصدير عبر خطوط الربط الدولي مع اليونان والسعودية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك