أعربت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الأربعاء، عن قلقها العميق إزاء تصاعد التوتر في المنطقة، محذرة من أن تجدد الصراع لا يصب في مصلحة أي طرف، وداعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها تقويض السلام والاستقرار الإقليميين.
وأكدت الخارجية الباكستانية، في بيان، أنه لا بديل عن مواصلة التواصل والحوار والدبلوماسية لتحقيق هدف السلام المشترك في المنطقة، وحثت جميع الأطراف على الوفاء بالتزاماتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام أباد، التي قالت إنها لا تزال تشكل أساساً للتفاهم والاحترام المتبادل والازدهار المشترك في المنطقة وخارجها.
وشددت باكستان على استعدادها لمواصلة أداء دورها في هذا الإطار، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
من جهتها، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين، مؤكدة أن الاتفاق لم يبنَ على أساس الثقة، وإنما على آلية واضحة تقوم على مبدأ" التزام مقابل التزام".
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الولايات المتحدة انتهكت بنية الاتفاق بإجراءاتها الأحادية وهجماتها على إيران، مشيراً إلى أن واشنطن خرقت آلية" الالتزام مقابل الالتزام"، رغم نص البند الخامس من المذكرة على مسؤولية إيران عن ترتيب العبور في مضيق هرمز.
وأكد المتحدث أن إيران ستواصل بحزم الدفاع عن مصالحها الوطنية وممارسة سيادتها، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن وتبادل الاتهامات بشأن انتهاك مذكرة التفاهم.
وفجر اليوم الأربعاء، شنّ الجيش الأميركي ضربات على مواقع في جنوب وجنوب غرب إيران، فيما أعلنت طهران أنها ردّت باستهداف ما قالت إنها قواعد أميركية في الكويت والبحرين.
وأعلنت الكويت، اليوم الأربعاء، أنّ دفاعاتها الجوية تتصدى لمقذوفات، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار الخاصة بالتحذير من الصواريخ للمرة الثانية.
من جانبه، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على مراكز تجمّع القوات الأميركية في قاعدة الشيخ عيسى في البحرين رداً على الهجمات الأميركية على مناطق عسكرية ومدنية في جنوب البلاد، فجر اليوم الأربعاء.
وحمّل الجيش الإيراني الجانب الأميركي المسؤولية عن تبعات" الانتهاك الصارخ والمتكرر لوقف إطلاق النار"، متوعّداً بأن" جميع القواعد الأميركية في المنطقة ستكون هدفاً مشروعاً لطائرات الجيش المسيّرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك