قناة الجزيرة مباشر - وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في بندر عباس وسيريك جنوبي البلاد قناة التليفزيون العربي - عاجل | وكالة مهر: دوي انفجار قرب كنارك وتشابهار عند مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤول أمريكي: الجيش الأمريكي يشن ضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية الليوان - زواج غازي وغنيمة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أنقرة | ترمب يتوعد بمهاجمة إيران على هامش قمة النيتو قناة الحرة - هل تنضم وحدات حماية المرأة الكردية إلى الجيش السوري؟ وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يخطر بهدم 8 منشآت تجارية فلسطينية شمالي الضفة وكالة الأناضول - أردوغان يلتقي رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية بأنقرة وكالة الأناضول - ميرتس: تركيا حليف استراتيجي ونقدر دورها في السياسة الخارجية والأمن العربي الجديد - عمدة نيويورك يدخل على خط الأزمة: مصر تعرضت للسرقة أمام الأرجنتين
عامة

قتصاديون وكتاب رأي يشيدون بتطور السياحة الداخلية وتعزيزها

الجزيرة
الجزيرة منذ 1 ساعة

أشاد عدد من المثقفين والمختصين بالجهود التي بذلتها ولا زالت تبذلها وزارة السياحة والهيئة العامة للترفية في دعم وتشجيع السياحة الداخلية كرافد إقتصادي ودخل محلي مهم خاصة وأن المملكة تمتلك بفضل الله مقوم...

ملخص مرصد
أشاد خبراء ومثقفون بجهود وزارة السياحة وهيئة الترفيه في تعزيز السياحة الداخلية، معتبرين أنها حققت تقدماً ملحوظاً في تطوير الخدمات والفعاليات. لكنهم نوهوا بضرورة خفض تكاليف السفر وضبط أسعار الفنادق والرحلات الجوية، إضافة إلى تنويع الخيارات السياحية وتطوير وسائل النقل. كما طالبوا بزيادة الفعاليات طوال العام وتحسين التسويق للمناطق الأقل شهرة.
  • وزارة السياحة وهيئة الترفيه عززت السياحة الداخلية وفق آراء خبراء
  • اقترحوا خفض تكلفة السفر وضبط أسعار الفنادق والرحلات الجوية
  • دعوا لتنويع الفعاليات طوال العام وتحسين وسائل النقل السياحي
من: وزارة السياحة، هيئة الترفيه، الدكتور علي الحازمي، سلامة الزيد، الدكتور سعد الثقفي، ناصر الدعجاني أين: المملكة العربية السعودية

أشاد عدد من المثقفين والمختصين بالجهود التي بذلتها ولا زالت تبذلها وزارة السياحة والهيئة العامة للترفية في دعم وتشجيع السياحة الداخلية كرافد إقتصادي ودخل محلي مهم خاصة وأن المملكة تمتلك بفضل الله مقومات سيا حية رائعة في مختلف منا طقها وسواحلها البحرية ٠وأضافوا في أحاديثهم بقولهم أن الخدمات السياحية تطورت في السنوات الأخيرة مع ظهور وزارة السياحة والهيئة إلا أن هناك أمور تحتاج إلى التنفيذ لأنها فد تزيد في إقبال المواطنين والمقيمين على السياحة الداخلية ولعل من أبرزها خفض تكلفة السفر الداخلي وضبط أسعار بعص الفنادق والوحدات السكنية المؤثثة وخفض تذاكر الرحلا ت الجوية حيث الملاحظ أنها ترتفع في مواسم الإجازات وكذلك إقترحوا زيادة الفعاليات طوال العام وليس في مواسم الإجازات ٠ وكذلك تنويع الخيارات السياحية مثل السباحة البيئة والزراعية والمغامرات والمخيمات المنظمة والمرتبة وتحسين وسائل النقل بحيث توفير وسائل سهلة بين المدن ٠إضافة إلى التسويق للمناطق الأقل شهرة سياحية فهناك أماكن رائعة ذات طبيعة خلابة لا يعرفها الكثير من الناس ٠وكذلك أيضا تشجيع الإستثمار في المنتجعات والأ نشطة التر فيهية بأسعار تناسب جميع الفئات٠علاوة على الإهتمام بالمناخ الموسمي بتنظيم فعاليات في المناطق المعتدلة والدافئة شتاءا ٠ وفيما يلي أحاديث هؤلاءونحدث الدكتور علي محمد الحازمي خبير التخطيط الاسترا تيجي وتنمية القدرات البشرية ٠فقال٠في البداية، لا بد أن نشيد بالجهود الجبارة التي تبذلها *وزارة السياحة* بقيادة معالي الوزير الأستاذ أحمد الخطيب، وكذلك الحراك المميز الذي تقوده *هيئة الترفيه* في مختلف مناطق المملكة.

لقد لمسنا خلال السنوات الماضية تحولاً واضحاً في الاهتمام بالقطاع السياحي والترفيهي، من خلال إطلاق فعاليات ومهرجانات وتطوير وجهات كانت في السابق خارج دائرة الاهتمام.

هذا الحراك يعكس رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى جعل المملكة وجهة سياحية عالمية ومنافسة.

ولكن عندما نتحدث عن “جاذبية” البرامج للمصطافين في مناطق الاصطياف الداخلية، نجد أنفسنا أمام فجوة بين “الجهد المبذول” و “الأثر المطلوب”.

ومن وجهة نظري أنا *الدكتور علي محمد الحازمي*، خبير في التخطيط الاستراتيجي وتنمية القدرات البشرية، فإن التحدي الأكبر لا يكمن في توفر المقومات، فالمملكة ولله الحمد تمتلك مقومات سياحية بميزة تنافسية استثنائية من تنوع جغرافي ومناخي وثقافي وتاريخي لا يوجد في أي دولة أخرى.

التحدي الحقيقي يتمثل في ثلاثة محاور أساسية:*المحور الأول: التسويق السياحي الاحترافي*ما زلنا نفتقد إلى حملات تسويقية متكاملة ومستمرة تروي “قصة” كل منطقة على حدة.

المصطاف اليوم لا يبحث عن مكان فقط، بل يبحث عن تجربة.

نحتاج إلى تسويق رقمي احترافي، ومؤثرين، وشراكات مع منصات الحجز العالمية، لتصل رسالتنا إلى الأسرة السعودية قبل أن تفكر في السفر للخارج.

*المحور الثاني: البرامج السياحية والباقات المتكاملة*البرامج الترفيهية موجودة ولكنها في الغالب متفرقة.

ما ينقصنا هو “الباقة السياحية المتكاملة” التي تشمل السكن + الفعاليات + النقل + المطاعم بسعر موحد ومنافس.

الأسرة عندما تقارن بين تكلفة أسبوع داخل المملكة وتكلفة السفر للخارج، يجب أن تجد قيمة مقابل المال تشجعها على البقاء.

ضبط أسعار السكن والخدمات الترفيهية هو مفتاح جذب المصطاف الداخلي.

*المحور الثالث: الإرشاد السياحي وتنمية القدرات البشرية*أي وجهة سياحية في العالم تقوم على الإنسان.

نحتاج إلى تأهيل جيل من المرشدين السياحيين المحترفين، من أبناء وبنات كل منطقة، يتحدثون لغة الضيف ويعرفون خبايا مدينتهم.

الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي الذي سيحول الزيارة من “رحلة” إلى “ذاكرة” يعود لها المصطاف كل عام.

*الخلاصة التي أود التأكيد عليها هي أننا نسير في الطريق الصحيح، والقيادة تبذل ما عليها.

والدور الآن على القطاع الخاص والمجتمع المحلي والمؤسسات الإعلامية لنكمل المنظومة.

إذا نجحنا في ربط “التسويق الجيد” بـ “برامج جاذبة” بـ “خدمة إنسانية محترفة” وبأسعار مناسبة، فسنحقق بإذن الله الاكتفاء السياحي الداخلي الذي نطمح إليه في رؤية 2030.

*[٨/‏٧ ١: ٥٥ م] احمد الاحمدي مراسل الجزيرة مكة: في البداية تحدث الإعلامي سلامة بن عبد العزيز الزيد مديرعام إذاعات جدة السابق فقال٠ لاشك أن السياحة في المملكة أصبحت جزءا أساسيا وركيزة من ركاز رؤية المملكة الطموحة ٢٠٣٠ لأن إقتصادنا الوطني يبحث عن مصادر أخرى محلية غير النفط ٠وإستطرد الزيد في حديثه قائلا والسياحة بلا شك تعد رافدا مهما لتحقيق هذه الموارد الإقتصادية التي تحقق لها الكثير من الإنجازات في هذا الجانب ٠ويضيف سلامة بقوله ولكن أتصور أن الإنتقال من السياحة الداخلية إلى مجرد ترفيه فقط إلى عصب إقتصادي مهم جدا فهو يحتاج إلى أمور كثيرة من ضمنها الدعم الذي يجب أن يلقاه القطاع السياحي وقطاع السفر فالمواطن السائح يحتاج إلى تذكرة سفر مخفضة وأسعار سكن مناسبة لقدراته٠كما أتصور أن على وزارة السياحة أن تضع مميزات تفضيلية للمنشآت التي تتجاوب في هذا الجانب بمعنى أدق أن الطيران الذي يعطي السايح تخفيضا كبيرا وجيدا يشجعه على السفر لمنا طقنا السياحية لأنه يحتاج إلى مميزات معينة من وزارة السياحة تعطية الحق في هذا الأمر وتشجعه وأن توضع هذه التخفيضات ويجدها في مواقع السكن من فنادق.

ووحدات مفروشة والأماكن التر فيعية الأخرى وكل الأماكن المعتمدة لخدمة السياح أي تكون لها مفضلية ومميزات لدى الوزارة ٠كما تطرق الزيد في حديثه إلى أنه يجب تحقيق ذلك في القطاعات الأخرى بالتعاون مع الوزارة حتى يشجع السواح أن يجدوا أسعار مناسبة لميزانيات كل الفئات٠ وإختتم سلامة حديثة قائلا أما مسألة إستغلال حاجة المواطن للسياحة في المناطق السياحية ووضع أسعار مبالغ فيها فإني أتصور هنا أن الأمر غير مشجعا على السياحة الداحلية وعلى الذهاب لتلك المناطق السياحية فليس كل الفئات قادرة على تحمل كل هذه المصاريف المرتفعة جدا فإذا هذه النقطة أتصور أنها غي غاية الأهمية ولا شك أن معالي وزير السياحة مهتم بهذه الأمور وكل ما يتعلق السياحة و ما يشجع السايح أن يبقى داخل وطنه ويصرف موارده داخل بلاده لدعم إقتصاده الوطني ولكن المواطن بحاجة كما قلت إلى أسعار مناسبة وإلى ميزانية تتوافق مع دخله وهذا الأمر لابد من تحقيقه له لتشجيعه على السياحة الدا خلية٠أما الإعلامي محمد بن إبراهيم المحمدي الحربي المتخصص في الآثار والتراث فقد بدأ حديثه قائلا٠هناك عدة أمور وملاحظات يجب الأخذ بها ومن ضمنها تشديد الرقابة على الملاهي وأماكن الترفيه وذلك لضمان سلامة الألعاب وخلوها من أي أعطال أو خلل فني قد يؤدي إلى وقوع حوادث.

وإجراء الفحوصات الدورية وصيانة الألعاب بشكل منتظم لتوفير بيئة آمنة لجميع المرتادين خاصة الأطفال.

وإلزام أصحاب الملاهي بتطبيق معايير السلامة ضرورة ملحة وتوفير مشرفين مؤهلين لمتابعة تشغيل الألعاب.

وذلك لضمان عدم حدوث حوادث ولتعزيز ثقة الزوار و قضاء أوقات ترفيهية ممتعة وآمنة للجميعالارتفاع الكبير في أسعار السكن السياحي بالصيف أصبح من العوامل التي تؤثر في أعداد السياح إذ يدفع بعضهم إلى اختيار وجهات أقل تكلفة أو تقليص مدة إقامتهم.

فارتفاع تكاليف الإقامة ينعكس على ميزانية السائح وبالتالي يقلل عدد الأيام التي يقضيها في الوجهة السياحية وكذلك يحد من إنفاقه على الأنشطة والخدمات الأخرى.

ودعا وتوفير خيارات إقامة متنوعة تناسب مختلف الفئات يسهم في جذب المزيد من الزوار وإطالة مدة إقامتهم ويدعم قطاع السياحة والاقتصاد المحليويؤكد المستشار والكاتب الصحفي احمد بن محمد الغامدي أن هناك قفزة ملموسة في تكامل الجهود بين السياحة والهيئة العامة للترفيه هذا الموسم، لاسيما مع إطلاق برنامج صيف السعودية تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، ويقول: “نجحت هيئتا السياحة والترفيه في تقديم حزمة برامج جاذبة ومتنوعة جغرافياً وموضوعياً؛ فلم تعد الفعاليات مقتصرة على الشواطئ والمهرجانات الفنية فحسب، بل امتدت لتشمل المرتفعات الجبلية الباردة مثل وجهات عسير كفعالية “دكة أبها”، والطائف، والباحة، بالتوازي مع الزخم الكبير في المدن الساحلية مثل موسم جدة ووجهات البحر الأحمر الفاخرة، كما أن التوجه الذكي هذا العام نحو استضافة أحداث نوعية كبرى تلبي اهتمامات فئات الشباب والعائلات بمختلف أعمارهم، مثل استضافة بطولة ‘كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026’ في الرياض ومهرجان صيف بريدة للسيارات التراثية والرياضات الصحية يؤكد نضج الرؤية الترفيهية وقدرتها على تحويل الصيف في المملكة إلى تجربة غنية ومستدامة داخلياً.

”وعن أهم التحديات التي تواجه المصطافين يؤكد الغامدي: “رغم هذا التميز التنظيمي، هناك تحديات هيكلية لا تزال تضغط على جودة التجربة السياحية للمواطن والمقيم، ويجملها في ثلاث نقاط رئيسية، أولها الفجوة السعرية في مواسم الذرو، فبرغم أن المؤشرات الإحصائية الرسمية لقطاع الضيافة تظهر انخفاضاً نسبياً في متوسط الأسعار اليومية للغرف الفندقية والشقق المخدومة على أساس سنوي، إلا أن السائح المحلي لا يزال يشعر بعبء ‘الأسعار الموسمية المرتفعة’ في المدن والمناطق التي تشهد ذروة الإقبال الصيفي مقارنة بالبدائل الخارجية.

أما التحدي الثاني ـ حسب الغامدي ـ فيتثمل في السكن وضبط الجودة، فقد واكب هذا العام نمو ممتاز يتجاوز 22% في تراخيص مرافق الضيافة والشقق المخدومة، ولكن يظل التحدي قائماً في ‘استدامة الرقابة على الجودة وضمان مطابقة الأسعار للخدمات الفعلية المقدمة’، خاصة في قطاع الشقق السكنية الخاصة والمرافق المتوسطة التي تلجأ إليها العائلات، ويٌعد الضغط على الخدمات اللوجستية والبنية التحتية التحدث الثالث والأخير، حيث يشهد الصيف الحالي نمواً استثنائياً في السياحة الداخلية مدفوعاً بتفضيل الكثيرين للوجهات المحلية لمرونتها وأمانها، وهو ما يضع ضغطاً مباشراً على سعة الطيران الداخلي المؤدي للمرتفعات الجبلية، والحاجة لرفع الكفاءة التشغيلية للمرافق الخدمية المحيطة بمواقع الفعاليات لمنع الازدحام المروري وضمان سلاسة تجربة الزائر.

ويختتم الكاتب والمستشار رأيه بالتأكيد على أن السياحة الداخلية قطعت شوطاً كبيراً في الجذب والابتكار، لكن استدامة هذا التفوق تتطلب الانتقال من ‘تطوير الفعاليات’ إلى ‘حوكمة الأسعار والخدمات’، وخلق حوافز وباقات عائلية مرنة تضمن بقاء المواطن داخل خارطة السياحة الوطنية طوال فترات الإجازات.

اما الدكتور سعد الثقفي الأديب والكاتب الصحفي فقد قال للأسف الشديد لم يتم توفير الخدمات كما يجب فلا زلنا نسمع مع الأسف الشديد عن حوادث الألعاب بسبب سوء الصيانة، ونخاف على المصطافين.

كما أن الناس لا زالوا يفترشون الأرصفة بسبب قلة الأماكن السياحية، وفواتير الألعاب والدخول للملاهي مرتفعة جداً.

تصور رب عائلة وراتبه قليل.

كيف يتفسح أولاده؟نحن نحتاج فقط استجلاب تجارب الاخرين.

لأن طريقة إدارة السياحة والعقلية التي تدار بها لم تتغير منذ ثلاثة عقودوقال الإذاعي وكاتب الرأي الصحفي ناصر الدعجاني لا شك ان وزارة السياحة وهيئة الترفيه قدمتا مشاريع ضخمة وناجحة مثل القدية ومشاريع البحر الأحمر والعلا.

وهي مشاريع مهمة تعكس طموحا كبيرا للمملكة.

لكن ما زالت هناك فجوة واضحة في استثمار سياحة الأجواء البادرة والطبيعة الجبلية في جنوب المملكة.

الباحة والنماص و ابها و ما بينهما تملك مقومات قد لا تتكرر في المنطقة.

من غابات وامطار وضباب وغابات واجواء معتدلة صيفا.

وهي بيئة مطلوبة جدا للأسر الخليجية.

من الكويت وقطر والبحرين والإمارات.

إضافة إلى السياحة الداخلية القادمة من الرياض والمنطقة الشرقية والمناطق الحارة.

المشكلة اليوم ليست في غياب الرغبة السياحية.

بل في محدودية المنتج السياحي نفسه.

ففي ذروة الموسم يصعب أحيانا العثور على سكن مناسب.

ومع الضغط الكبير تتراجع جودة الخدمات وترتفع الأسعار.

المأمول أن تتجه الوزارة إلى دور أكبر في التمويل والتمكين.

عبر إنشاء أو دعم ( منتجعات سياحية كبرى )على قمم جبال السراة.

تضم وحدات سكنية كافية.

وممرات مشي وهايكينج.

وغابات مطورة.

ومناطق ترفيه عائلية.

بحيث تتحول المنطقة إلى وجهة صيفية متكاملة وليست مجرد اجتهادات فردية محدودة.

النجاح السياحي لا يصنعه الطقس الجميل وحده.

بل توفر السكن الجيد والخدمة المنظمة والبنية التحتية القادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة.

وهذه فرصة اقتصادية وسياحية واعدة تستحق اهتمامًا أكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك