أكدت إسرائيل أن حركة حماس لا تمتلك القدرة على إعادة بناء قوتها العسكرية داخل قطاع غزة، معتبرة أن التقارير التي تتحدث عن استعادة الحركة لقدراتها القتالية، لا تعكس الواقع الميداني؛ في ظل استمرار العمليات العسكرية، والرقابة المشددة على دخول المواد إلى القطاع.
ونقلت صحيفة" يديعوت أحرونوت"، عن مسؤول إسرائيلي، قوله: إن جيش الاحتلال يواصل توسيع نطاق عملياته داخل غزة، مع التركيز على تدمير شبكة الأنفاق والبنية التحتية العسكرية التابعة لحماس، مشيرًا إلى أن هذه العمليات تنفذ بشكل تدريجي؛ بهدف تقويض قدرات الحركة بصورة كاملة.
وأوضح المسؤول أن قوات الاحتلال الإسرائيلية تفرض سيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وتواصل عمليات التمشيط والهدم في المناطق التي تدخلها، مؤكدًا أن كل منطقة يتم السيطرة عليها تخضع لعمليات بحث وتدمير للأنفاق والمنشآت العسكرية قبل الانتقال إلى مناطق أخرى.
وأضاف أن القيود المفروضة على إدخال المواد إلى قطاع غزة؛ تجعل فرص إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس محدودة للغاية، مشددًا على أن أي عمليات تهريب محتملة لن تكون كافية لإحداث تغيير جوهري في ميزان القوى.
وأشار المسؤول إلى أن الهدف النهائي يتمثل في القضاء الكامل على القدرات العسكرية للحركة، لافتا إلى أن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق وقتًا، لكنه سينفذ عبر عمليات متواصلة دون الحاجة إلى توسيع الانتشار العسكري بصورة كبيرة، بحسب ما نقلته الصحيفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك