رويترز العربية - مسؤول: أمريكا تزيد عدد ضرباتها في اليوم الثاني من قصف إيران العربية نت - ترامب يحذر: أي هجمات جديدة من إيران ستقابل برد أقوى العربية نت - مجموعة "جُزر" تحرم الإنجليز من تحكيم مباريات الأرجنتين في كأس العالم العربي الجديد - الأوسع منذ الهدنة.. هجمات أميركية جديدة على إيران قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتوعد بمواصلة ضرب إيران إذا استهدفت السفن مجدداً العربي الجديد - العراق يوافق على شرط أميركي بوقف تدفق الدولار لفصائل مدعومة من إيران قناة الجزيرة مباشر - هجمات أمريكية تستهدف جنوب إيران وطهران تتعهد بالرد العربي الجديد - نعيم قاسم يؤكد تمسّك الحزب بمسار التفاهم الإيراني الأميركي قناة التليفزيون العربي - انفجارات عنيفة شملت جزر مضيق هرمز.. ما أبرز المواقع الإيرانية التي استهدفتها الغارات الأميركية؟ العربي الجديد - مشاهد من قمة ناتو | ركض ماكرون ونظرات ميلوني ودهشة القادة الجدد
عامة

تقارير تكشف تجاهل التحذيرات الاستخباراتية قبل ضرب إيران

مصراوي
مصراوي منذ 55 دقيقة
1

كشفت شبكة" سي إن إن" الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة على آلية اتخاذ القرار داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، عن تفاصيل جديدة بشأن الضربة التي استهدفت مدرسة في إيران، مشيرة إلى أن قادة عسكريين أمريكيين ...

ملخص مرصد
كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية عن تجاهل تحذيرات استخباراتية أمريكية قبل ضرب مدرسة في إيران، ما أدى لمقتل 182 مدنياً بينهم 168 طفلاً. وأشار التقرير إلى استخدام بيانات قديمة في تحديد الأهداف رغم وجود علامات تحذيرية داخل قواعد البيانات العسكرية. وبدأت وزارة الدفاع الأمريكية تحقيقاً داخلياً لدراسة أسباب الخطأ الذي وقع في 28 فبراير الماضي.
  • شبكة سي إن إن تكشف تجاهل تحذيرات استخباراتية أمريكية قبل ضرب مدرسة إيرانية
  • استخدام بيانات قديمة في تحديد الأهداف رغم تحذيرات داخل قواعد البيانات العسكرية
  • مدرسة شجرة طيبة في ميناب استهدفت вместо منشأة عسكرية مجاورة، ما أدى لمقتل 182 مدنياً
من: قادة عسكريون أمريكيون ومسؤولون كبار في وزارة الدفاع الأمريكية أين: مدينة ميناب، إيران

كشفت شبكة" سي إن إن" الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة على آلية اتخاذ القرار داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، عن تفاصيل جديدة بشأن الضربة التي استهدفت مدرسة في إيران، مشيرة إلى أن قادة عسكريين أمريكيين تجاهلوا تحذيرات مسبقة حول تقادم المعلومات الاستخباراتية المستخدمة لتحديد بعض الأهداف، وهو ما ساهم، بحسب المصادر، في وقوع الهجوم الذي أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.

ووفقاً لما نقلته الشبكة الأمريكية، فإن مسؤولين عسكريين أمريكيين كبارا وافقوا على إدراج أهداف ضمن قوائم الضربات رغم وجود تنبيهات داخل قواعد البيانات العسكرية تفيد بأن المعلومات المرتبطة بهذه المواقع قديمة وتحتاج إلى مراجعة وتحديث قبل استخدامها في العمليات القتالية.

وأكدت ثلاثة مصادر مطلعة على عملية التخطيط للهجوم على إيران أن أنظمة تحديد الأهداف التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية تضمنت إشارات واضحة إلى أن بعض البيانات الاستخباراتية لم تخضع للمراجعة منذ سنوات، وكان من المفترض أن يتطلب اعتماد هذه المواقع موافقة مسؤول عسكري رفيع المستوى قبل تنفيذ أي هجوم عليها.

وقالت المصادر إن قرار تجاوز تلك التحذيرات جاء في ظل ضغوط كبيرة لتوفير أكبر عدد ممكن من الأهداف خلال الساعات الأولى من الحرب، موضحة أن الحاجة إلى تسريع عمليات الاستهداف دفعت بعض المسؤولين إلى التعامل مع معلومات غير محدثة، وهو ما انعكس لاحقاً في الضربة التي أصابت مدرسة بدلاً من الهدف العسكري المقصود.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، أسفر الهجوم على مدرسة" شجرة طيبة" في مدينة ميناب عن مقتل ما لا يقل عن 168 طفلا و14 معلما، لتصبح الحادثة واحدة من أكثر الضربات دموية التي يتعرض لها المدنيون في سياق العمليات العسكرية الأمريكية الحديثة، فيما بدأ الجيش الأمريكي تحقيقاً داخلياً عقب وقوع الهجوم.

ونقلت" سي إن إن" عن أحد المصادر قوله إن المسؤولين العسكريين تمكنوا خلال أيام قليلة من تحديد سبب الخطأ الذي أدى إلى وقوع الضربة، موضحاً أن المشكلة الأساسية كانت مرتبطة باستخدام بيانات استخباراتية قديمة لم تعد تعكس الواقع الميداني.

وأشارت الشبكة إلى أن التحقيق العسكري الأولي خلص إلى أن الهجوم وقع في 28 فبراير الماضي، خلال عملية استهدفت منشأة تابعة للحرس الثوري الإيراني بالقرب من المدرسة.

ووفقا لشبكة" سي أن أن" فإن أظهرت صور الأقمار الصناعية أن المدرسة والمنشأة العسكرية كانتا ضمن مجمع واحد في عام 2013، إلا أن صوراً لاحقة التقطت عام 2016 كشفت إقامة سياج يفصل بين الموقعين وإنشاء مدخل مستقل للمدرسة، ما يعني أن البيانات القديمة لم تعكس التغييرات التي طرأت على المنطقة.

وذكرت المصادر أن الهجوم جاء في اليوم الأول من العمليات العسكرية ضد إيران، في وقت كان فيه محللو الاستخبارات والقيادات العسكرية يعملون على تحديث آلاف السجلات الخاصة بالأهداف المحتملة، إلا أن ضيق الوقت حال دون مراجعة جميع البيانات الموجودة في قواعد المعلومات التابعة للبنتاغون.

وأضافت أن التركيز انصب على تحديث الأهداف ذات الأولوية القصوى، مثل مواقع الصواريخ والطائرات والمنشآت المتحركة التي اعتُبرت تهديداً مباشراً للقوات الأمريكية، بينما لم تحصل المواقع الثابتة على المستوى نفسه من التدقيق، وهو ما شمل المنشأة العسكرية المجاورة للمدرسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك