شنّت الولايات المتحدة، مساء الأربعاء وفجر اليوم الخميس، موجة جديدة وواسعة من الغارات على مناطق عدة في جنوب إيران وجنوبها الشرقي، وصفتها وسائل إعلام بأنها الأعنف منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية بدء شن ضربات إضافية ضد إيران، قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز، فيما نقلت شبكة" سي أن أن" عن مسؤول أميركي قوله إن وقف إطلاق النار مع إيران" توقف مؤقتاً على الأقل".
وأضاف المسؤول أن الضربات استهدفت صواريخ يمكن استخدامها ضد أصول أميركية، مثل حاملات الطائرات، إلى جانب طائرات مسيّرة، بينما نقل موقع" أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن قائمة الأهداف شملت أيضاً رادارات ساحلية تابعة للحرس الثوري، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، وأنظمة دفاع جوي.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي عشرات الانفجارات في مناطق متفرقة، بينها بندر عباس وسيريك وجابهار وكنارك وجاسك وبوشهر وبندر لنغة وجزيرتا قشم وبوموسى، فيما أعلنت الدفاعات الجوية الإيرانية التصدي لأهداف معادية في عدد من المناطق.
ونقلت وكالة" إرنا" الرسمية عن السلطات المحلية في بوشهر أن القوات الأميركية استهدفت قاعدة عسكرية جنوبي المدينة بمقذوفين، فيما تحدثت تقارير عن استهداف قاعدة" الإمام علي" التابعة لبحرية الحرس الثوري في منطقة جابهار.
كما أفادت" إرنا" بتحليق مقاتلات معادية في أجواء جزيرة كيش، في حين أعلنت شركة توزيع الكهرباء في محافظة سيستان وبلوشستان انقطاع 3 خطوط للكهرباء في جابهار جراء الهجمات، قبل إعادة خطين منها إلى الخدمة.
وفي المقابل، شنت إيران هجمات على مواقع في دول خليجية فجر اليوم الخميس، وذلك بعدما أكد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي أن" العدو المعتدي وشركاءه سيعاقبون بكل قوة".
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جيش الاحتلال أعلن استعداده لكل السيناريوهات، فيما نقل موقع" والاه" عن مصدر عسكري أن إسرائيل تستعد لاحتمال رد عسكري من إيران ولبنان.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لا يعتقد أن الحرب مع إيران ستندلع مجدداً، رغم تلويحه، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة، بإمكان توجيه ضربات جديدة إلى إيران.
تطورات الحرب في المنطقة والمفاوضات بين طهران وواشنطن يتابعها" العربي الجديد" أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك