وكالة سبوتنيك - قاليباف: مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية وليس بتهديدات أمريكية قناة التليفزيون العربي - أميركا تشعل خط الساحل الإيراني.. مراسل العربي يرصد حصيلة الهجمات الأخيرة على إيران وردّ الحرس الثوري العربي الجديد - غزة بلا إسمنت. قناة التليفزيون العربي - هذه كواليس التناقضات التي أشعلت مضيق هرمز.. وهكذا تفوقت طهران في معركة إطالة أمد المواجهة العسكرية وكالة سبوتنيك - إيران تعلن استهداف 4 قواعد أمريكية في الكويت والبحرين وتهدد بتوسيع نطاق الرد قناة الجزيرة مباشر - Israeli Military Surveillance Towers: Figures and Field Impacts on Gaza العربية نت - كإجراء احترازي.. ترامب يغادر تركيا بطائرة الرئاسة القديمة وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: استهدفنا نحو 90 هدفا عسكريا على طول الساحل الإيراني القدس العربي - قائد النرويج يتوعد الإنكليز بمصير ضحايا الفايكينغ سكاي نيوز عربية - ترامب يبلغ الكونغرس بنيته رفع سوريا من قائمة الإرهاب
عامة

السوق الإسبانية تحت هيمنة الأموال الأجنبية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تعكس البيانات الدورية الصادرة عن البورصة الإسبانية، تحوّلاً في المشهد الاقتصادي في البلاد، إذ تظهر أن مراكز الثقل الفعلي في الاقتصاد الإسباني لم تعد في مدريد أو برشلونة أو فالنسيا، كما كانت الحال لعقو...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات البورصة الإسبانية سيطرة المستثمرين الأجانب على 60% من إجمالي الأسهم المتداولة بالقيمة السوقية، مقابل 40-45% قبل 10 سنوات. بلغت القيمة السوقية للأوراق الأجنبية 487.4 مليار يورو بنهاية 2025، بزيادة 9.51% عن 2024، ما يعكس تراجع حضور المستثمرين الإسبان محلياً. كما تحقق الشركات الإسبانية المدرجة في مؤشر إيبكس 35 65% من إيراداتها من الخارج بحسب البيانات الرسمية.
  • المستثمرون الأجانب يمتلكون 60% من أسهم السوق الإسبانية بالقيمة السوقية
  • القيمة السوقية للأوراق الأجنبية بلغت 487.4 مليار يورو بنهاية 2025
  • الشركات الإسبانية المدرجة تحقق 65% من إيراداتها من الأسواق الخارجية
من: المستثمرون الأجانب والشركات الإسبانية الكبرى أين: السوق الإسبانية (بورصة مدريد)

تعكس البيانات الدورية الصادرة عن البورصة الإسبانية، تحوّلاً في المشهد الاقتصادي في البلاد، إذ تظهر أن مراكز الثقل الفعلي في الاقتصاد الإسباني لم تعد في مدريد أو برشلونة أو فالنسيا، كما كانت الحال لعقود طويلة، بل أصبحت خارج البلاد، حيث تشير البيانات إلى أن المستثمرين الأجانب يمتلكون اليوم الحصة الأكبر من إجمالي الأسهم المتداولة في السوق الإسبانية بنسبة تتجاوز 60% عند قياسها بالقيمة السوقية، ارتفاعاً من 40% إلى 45% منذ 10 سنوات، وهو ما يعكس توسّع الشركات الكبرى والأكثر قيمة في حيازاتها.

وبلغت القيمة السوقية للأوراق المالية الأجنبية في السوق الإسبانية حوالي 487.

4 مليار يورو بنهاية عام 2025، بزيادة 9.

51% عن عام 2024.

ويعكس هذا التحوّل البنيوي مدى تأثير المستثمر الأجنبي داخل السوق المالية الإسبانية، كذا تُظهر البيانات أن الشركات الإسبانية نفسها صارت أقل ارتباطاً باقتصادها المحلي.

ويبدو ذلك جلياً بالنظر إلى مؤشر" إيبكس 35"، وهو المؤشر الرئيسي لبورصة مدريد، ويضم أكبر 35 شركة إسبانية، إذ تحقق الشركات الإسبانية المدرجة في هذا المؤشر نسبة 65% من إيراداتها من الأسواق الخارجية.

يقول بيدرو بوليدو، أستاذ الاقتصاد في جامعة أوتونوما، والخبير في البورصة الإسبانية لـ" العربي الجديد"، إن" هذا المشهد في السوق الإسبانية يعكس مدى التراجع المثير للقلق في حضور المستثمر الإسباني، وهذا بدوره يعود إلى موجة انتهاء الخصخصة التي دفعت الكثير من الإسبان إلى دخول البورصة، ولكن مع تراجع جاذبية الاستثمار في الأسهم، وانفجار فقاعة شركات التكنولوجيا مطلع الألفية وخلال الأزمة المالية العالمية، تكبد هؤلاء خسائر كبيرة، فخرجوا من البورصة.

هنا وجدت الشركات العملاقة الفرصة مواتية لدخولها والسيطرة عليها".

ويتابع مؤكداً أن الشركات الإسبانية" ساهمت أيضاً في هذا التحول، لا سيما أنها اتبعت سياسة تقوم على تقليص تسويق أسهم العملاء، وترويج منتجات استثمارية تحقق لها عوائد أكبر".

بدوره، يرى الخبير الاقتصادي في الشركات الأوروبية خوسيه لوبا، في حديثه مع" العربي الجديد"، أن وجود المستثمر الأجنبي في إسبانيا له مزايا عديدة، إذ" يوفر زيادة في السيولة المالية، ومن شأنه أن يحسّن من معايير الحوكمة والجودة، ما يوفّر مصادر تمويل مستقرة للشركات، ناهيك عن رفع الجاذبية السوقية أمام رؤوس الأموال".

مع ذلك يحذر لوبا في الوقت نفسه من أن هذا التحول يحمل عواقب، فهو" يجعل هذه الشركات نفسها عرضة لتقلبات السوق، كما يؤدي إلى تراجع القدرة المحلية في السيطرة على القرارات الاستراتيجية في قطاعات حيوية، مثل الطاقة والمصارف.

وهو ما يحدث الآن في معظم الدول الأوروبية، ومنها إسبانيا".

وتظهر المؤشرات الهيكلية الأخيرة لبيانات الملكية في سوق الأسهم الإسبانية أن القوة الاستثمارية في السوق الإسبانية تتوزع بين ثلاثة مستثمرين عالميين كبار، تبلغ القيمة الإجمالية لمساهماتهم وحدها ما يقارب 113.

687 مليار يورو (129.

8 مليار دولار).

ويأتي في مقدمة هؤلاء المستثمرين شركة" بلاك روك" الأميركية التي تدير في إسبانيا استثمارات بقيمة 94 مليار يورو، منها 59 مليار يورو في سوق الأسهم، و20 ملياراً في الديون السيادية، و12 ملياراً في القروض المؤسسية، و3 مليارات أصول غير مدرجة (1.

08 دولار لكل يورو).

ويكاد يندر وجود أي شركة في مؤشر إيبكس 35 الإسباني لا تصل إليها هذه الشركة، إذ تساهم في بنوك ومؤسسات كبرى مثل" سانتاندير" و" BBVA"، فضلاً عن حصص في شركات" تلفونيكا" و" ريبسول".

ويأتي صندوق" فانغارد" الأميركي في المرتبة الثانية، إذ يدير أصولاً عالمية بقيمة 12 تريليون دولار حول العالم، ويمتلك في إسبانيا حصصاً في بنك سانتاندير تصل إلى 6.

1%، ونسبة 4.

75% من شركة إيبردولا للطاقة، إضافة إلى شركات أخرى متنوعة.

أما المستثمر الثالث فهو" الصندوق السيادي النرويجي"، الذي يبرز بوصفه قوة هائلة بأصول تبلغ 2.

2 تريليون دولار، إذ وسع في العقد الأخير استثماراته داخل الشركات الإسبانية، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تقوم على أساس معايير صارمة في الحوكمة والاستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك