أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، مسؤوليته عن الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة على القواعد الأميركية في الكويت والبحرين، وقال إنه استهدف البنى التحتية والمنشآت الحيوية في تلك القواعد.
جاء في البيان الرسمي للحرس الثوري، الذي صدر صباح يوم الخميس، (09-تموز 2026)، أن قواته البحرية والجوية دمرت في عملية صاروخية مشتركة وبطائرات مسيَّرة، بعد ساعات قليلة فقط من الهجمات الأميركية، البنى التحتية والمنشآت العسكرية في أربع قواعد أميركية.
وفقاً للبيان، استُهدِفتْ قاعدتا عريفجان وعلي السالم في الكويت، بينما في البحرين، فقد استُهدفَتْ قاعدتا الجفير والشيخ عيسى.
أوضح الحرس الثوري، أن هذا الهجوم الانتقامي جاء بعد أن انتهكت الولايات المتحدة جميع تعهدات مذكرة التفاهم وقصفت عدة مناطق ساحلية في جنوب إيران وجسرين للنقل في المحافظات الشرقية للبلاد باتجاه مدينة مشهد.
وبحسب البيان، فإن الولايات المتحدة أرادت من خلال هذه الهجمات، إخفاء استعراض القوة الجماهيري في مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، التي استمرت 23 ساعة في طهران والعراق، وتوجيه الإعلام إلى جهة أخرى.
في ختام البيان، وجّه الحرس الثوري تحذيراً شديداً للجيش الأميركي وأعلن: " في حال تكرار أي اعتداء عسكري، فإن ردودنا القاسية والمدمرة ستتوسع لتشمل جميع القواعد العسكرية الأميركية الأخرى في المنطقة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك