وبحلول الساعة 03: 43 بتوقيت غرينتش، هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.
4% إلى 4060.
46 دولاراً للأوقية، بعد أن نزل أمس الأربعاء إلى أدنى مستوى له منذ مطلع يوليو/ تموز.
كذلك تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب، تسليم أغسطس/ آب، بنسبة 0.
3% لتبلغ 4069.
80 دولاراً.
وقال كالفن وانغ، كبير محللي السوق لدى" أواندا"، لوكالة رويترز، إنّ العامل المحفز لهذا الاتجاه الهبوطي للذهب هو إعادة تقييم احتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية مرة أخرى في الربع الأول من العام المقبل.
وأضاف أنه بعد تبادل الضربات أمس" أصبح اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران هشاً في الوقت الحالي، وقد تصبح الأوضاع متقلبة مجدداً".
وبحسب أداة" فيد ووتش" التابعة لبورصة" سي إم إي"، ترى الأسواق احتمالاً نسبته 68% لرفع سعر الفائدة الأميركية في سبتمبر/ أيلول، و87% لرفعها في يناير/ كانون الثاني 2027.
ورغم أن الذهب يُنظر إليه عادة باعتباره وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلباً في هذا المعدن الذي لا يدرّ عائداً.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.
9% إلى 57.
77 دولاراً للأوقية، في حين ارتفع سعر البلاتين 0.
8% إلى 1591.
13 دولاراً، وزاد سعر البلاديوم 0.
8% إلى 1223.
95 دولاراً.
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، بعدما شنّت الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران، ما تسبب في تراجع الآمال بإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
وواصلت أسعار النفط مكاسبها، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 79.
28 دولاراً للبرميل، بعد صعودها بما يزيد على 5% عند التسوية لتبلغ 78.
02 دولاراً، وهو أعلى مستوى لها منذ أكثر من أسبوعين.
بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 74 سنتاً، أو 1.
01%، إلى 74.
26 دولاراً للبرميل.
وكان الخامان قد ارتفعا بأكثر من دولار في تعاملات ما بعد التسوية، أمس الأربعاء، عقب بدء الجيش الأميركي شنّ ضربات جديدة على إيران.
وقبل ذلك، بلغ الخامان القياسيان عند التسوية أعلى مستوياتهما في أكثر من أسبوعين، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف إيران مساء أمس.
وقال الجيش الأميركي إنه نفّذ الضربات الجديدة بهدف إبقاء مضيق هرمز الحيوي مفتوحاً أمام حركة الملاحة، وذلك بعد ساعات من إعلان ترامب أن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب قد" انتهى".
وأوضح المحلل لدى" آي جي" توني سيكامور، في مذكرة، أنّ تدفق النفط عبر المضيق توقف حالياً، متوقعاً أن يتخذ مالكو السفن موقفاً أكثر حذراً.
وأشارت الولايات المتحدة إلى أن أحدث جولة من هجماتها جاءت رداً على استهداف ثلاث ناقلات كانت تعبر المضيق يوم الثلاثاء.
واستهدفت الهجمات الأميركية عدة مدن على طول الساحل الجنوبي الإيراني، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن بعض المناطق.
في المقابل، قالت إيران، أمس الأربعاء، إنها هاجمت مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت، رداً على ضربات أميركية سابقة استهدفت البنية التحتية.
وأفادت مصادر في قطاع التأمين، أمس الأربعاء، بأن شركات التأمين ضد مخاطر الحرب نصحت شركات الشحن بتعليق رحلاتها عبر مضيق هرمز، فيما تعكف جهات أخرى على مراجعة شروط وثائق التأمين في أعقاب تجدد الهجمات الإيرانية على السفن.
في غضون ذلك، حافظ الدولار على قوته أمام معظم العملات الرئيسية، اليوم الخميس، إذ أدى تجدد التوتر في منطقة الخليج إلى إحياء الطلب على أصول الملاذ الآمن، بينما عزز ارتفاع أسعار النفط توقعات رفع أسعار الفائدة، ما أبقى الين تحت ضغط.
وبلغ سعر الدولار 162.
41 يناً، ليحوم قرب أقوى مستوى له منذ مطلع يوليو/ تموز.
ولم يشهد اليورو والجنيه الإسترليني تغيراً يذكر، إذ جرى تداولهما عند 1.
1426 دولار و1.
3392 دولار على الترتيب.
وظل الدولار النيوزيلندي محل طلب قوي بعد يوم من رفع سعر الفائدة، ليمدد مكاسبه 0.
5% إلى 0.
5725 دولار، بينما ارتفع الدولار الأسترالي 0.
1% إلى 0.
6936 دولار.
ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات أخرى، ليستقر عند 100.
96.
ونقلت" رويترز" عن كبير محللي الأسواق المالية في" كابيتال دوت كوم"، كايل رودا، قوله إنّ تصاعد التوتر في المنطقة زعزع الأسواق العالمية مجدداً، وأعاد إدراج علاوة مخاطر الحرب في أسعار الأصول.
وأضاف أن أبرز تأثير ثانوي لارتفاع أسعار النفط يتعلق بانعكاساته على التضخم وأسعار الفائدة العالمية، موضحاً أن قفزة أسعار النفط قد تدفع نحو تقديم موعد رفع سعر الفائدة الأميركية.
وزاد من حدة هذا الضغط محضر اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة لشهر يونيو/ حزيران، وهو الأول تحت رئاسة كيفن وارش، والذي أظهر انقساماً يميل إلى التشدد النقدي وسط تزايد القلق بشأن ارتفاع التضخم.
ووفقاً لأداة" فيد ووتش"، زادت الأسواق من الاحتمال الضمني لرفع أسعار الفائدة هذا العام إلى نحو 87%.
وتدفع أسعار النفط المرتفعة، التي تغذيها اضطرابات المنطقة، الين نحو مستويات قد تؤدي إلى تآكل الثقة في العملة.
ويكافح الين لاستعادة قوته بعد أن هوى إلى 162.
71 مقابل الدولار خلال الليل، قرب أدنى مستوياته منذ 40 عاماً، ليبدد بذلك معظم الارتفاع المفاجئ وغير المبرر الذي شهده الأسبوع الماضي أمام الدولار.
وقال المحلل لدى" آي.
جي"، توني سيكامور، لـ" رويترز"، إن هناك شكوكاً واسعة بأن هذا الصعود جاء نتيجة تدخل ياباني خفي، لكن من المستبعد تأكيد ذلك رسمياً قبل نهاية الشهر، حين تصدر وزارة المالية اليابانية بيانات التدخل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك