أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة أطلقت حملة" 365 يوم سلامة"، والتي نجحت في الوصول إلى أكثر من 4 ملايين مواطن، بهدف ترسيخ مفهوم سلامة المرضى، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتقديم الرعاية الصحية الآمنة والفعالة.
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" هذا الصباح" المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن مفهوم سلامة المرضى يعني حماية المريض من أي ضرر يمكن تجنبه أثناء تلقي الخدمة الطبية، بما يضمن حصوله على العلاج الصحيح في الوقت المناسب وبالطريقة الصحيحة، من خلال فريق طبي مؤهل ومدرب.
سلامة المريض تبدأ منذ دخوله المنشأة الصحيةوأشار إلى أن سلامة المرضى لا تقتصر على مرحلة العلاج فقط، بل تبدأ منذ دخول المريض إلى المنشأة الصحية وحتى خروجه منها، وتشمل التشخيص الدقيق للحالة، وإعطاء الدواء المناسب، والوقاية من العدوى، وضمان سلامة العمليات الجراحية، والتواصل الفعال مع المرضى، بالإضافة إلى المتابعة الطبية بعد تلقي العلاج.
وأضاف أن تحقيق أعلى مستويات السلامة يتطلب تعاونًا مشتركًا بين الفريق الطبي والمريض، لافتًا إلى أن المريض يعد شريكًا رئيسيًا في الحفاظ على سلامته من خلال تقديم معلومات دقيقة عن حالته الصحية، وطرح الأسئلة المتعلقة بالعلاج، والمشاركة في اتخاذ القرارات الطبية، وفهم التعليمات والإرشادات المقدمة له.
" اسأل.
شارك.
تأكد" شعار الحملةوأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن نشر ثقافة سلامة المرضى كان الدافع الرئيسي وراء إطلاق حملة" 365 يوم سلامة"، مؤكدًا أن التوعية لا تقتصر على تدريب الأطقم الطبية، بل تمتد إلى رفع وعي المواطنين بحقوقهم ودورهم في العملية العلاجية.
وأضاف أن الحملة ترفع شعار" اسأل.
شارك.
تأكد"، والذي يقوم على ثلاثة محاور رئيسية، هي: سؤال الطبيب عن التشخيص والحالة المرضية، والمشاركة في اختيار القرار العلاجي المناسب، والتأكد من اسم الدواء أو الإجراء الطبي قبل تنفيذه.
نجاح المرحلة الثانية وتحقيق 99% من المستهدفوأشار عبد الغفار إلى أن المرحلة الثانية من الحملة حققت نجاحًا كبيرًا، حيث تمكنت من إيصال الرسائل التوعوية الأساسية إلى أكثر من 4 ملايين مواطن، محققة نسبة إنجاز بلغت 99% من المستهدف المحدد للحملة.
وأكد أن وزارة الصحة تستهدف من خلال الحملة الوصول إلى جميع المواطنين والمقيمين على الأراضي المصرية، عبر رسائل توعوية متنوعة تُنشر من خلال منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الرقمية المختلفة.
أنشطة ميدانية وقوافل طبية لتعزيز الوعي الصحيوأوضح أن الحملة لم تقتصر على الوسائل الرقمية فقط، بل تضمنت أيضًا تنفيذ أنشطة ميدانية داخل المستشفيات والمنشآت الصحية، بالإضافة إلى القوافل الطبية والعلاجية التي تنظمها الوزارة في مختلف المحافظات.
واختتم عبد الغفار تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلتين الأولى والثانية من الحملة ركزتا على المرضى داخل المستشفيات وأقسام تقديم الخدمة، ثم توسعتا لتشمل المترددين على العيادات الخارجية والقوافل الطبية، مع استمرار الجهود للوصول إلى تغطية توعوية شاملة لكافة فئات المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك