الجزيرة نت - ميتا تستثمر 9 مليارات دولار لبناء أكبر مركز بيانات في كندا Euronews عــربي - رواد أرتميس 2 يلتقون مجددا بمركبة "أوريون" بعد مهمة قياسية حول القمر قناة الجزيرة مباشر - الصين.. إجلاء طلاب عالقين بسبب الفيضانات التي ضربت قوانغشي Euronews عــربي - العفو الدولية: غارات إسرائيلية في لبنان ترقى إلى "جرائم حرب" وأبادت عائلات بأكملها الجزيرة نت - صور أقمار صناعية ترصد اتساع حرائق الغابات في جنوب وغرب أوروبا Euronews عــربي - ترامب يصل أنقرة بالطائرة القطرية ويغادر بالقديمة.. فما السبب وراء التبديل؟ الجزيرة نت - لماذا حزن العرب لخروج المنتخب المصري من المونديال؟ قناة التليفزيون العربي - بعد 48 عاما… سوريا تتخلى عن آخر مخلفات نظام الأسد العربية نت - الكويت: اعتراض 14 هدفاً جوياً معادياً وإصابة واحدة جراء سقوط شظايا الجزيرة نت - مجموعة دانغوتي تبني أكبر مصفاة نفط في شرق أفريقيا
عامة

دبلوماسي أميركي سابق: الضربات بين واشنطن وطهران لن تفضي لصفقة أفضل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 50 دقيقة

قال الدبلوماسي الأميركي الأسبق، وليام لورانس، مدير الدراسات الإقليمية في مجلس العلاقات الأميركية العربية، إن الطريقة الحالية للتفاوض بين إيران والولايات المتحدة لن تؤدي إلى صفقة، معتبراً أن الوضع الحا...

قال الدبلوماسي الأميركي الأسبق، وليام لورانس، مدير الدراسات الإقليمية في مجلس العلاقات الأميركية العربية، إن الطريقة الحالية للتفاوض بين إيران والولايات المتحدة لن تؤدي إلى صفقة، معتبراً أن الوضع الحالي" ليس وقفاً حقيقياً لإطلاق النار".

وأشار المسؤول الأسبق بوزارة الخارجية الأميركية، في حديث لـ" العربي الجديد" إلى عدة إشكاليات تواجه الوضع الحالي، على رأسها اقتناع الجانبين بأنهما سيحصلان على صفقة أفضل من خلال الضغط العسكري.

وقال" كلاهما مخطئ على الأرجح.

الواقع أن المفاوضات ستكون أطول، والصفقة ستكون أسوأ إذا استمرا في عمليات القصف الحالية، قصف أميركا لإيران وإيران لحلفاء أميركا"، لافتاً إلى أن الطرفين لم يعقدا اجتماعاً منذ 11 يونيو/حزيران الماضي، مما يعني مرور ما يقارب شهر من مدة التفاوض المقدرة بـ68 يوماً دون الجلوس على طاولة المفاوضات بشكل فعلي".

واعتبر لورانس أنّ جوهر المشكلة حالياً يتمثل في حاجة إيران الماسة إلى إيرادات، وحاجة الولايات المتحدة إلى ملاحة آمنة ورخيصة في مضيق هرمز.

وقال إنه" لم يجر حل هذه المعضلة حتى هذه اللحظة".

وأضاف أنّ" مذكرة التفاهم لم تكن صفقة وإنما اتفاق على الحديث بين الطرفين، وحالياً هم لا يتحدثون، ولا توجد مؤشرات على صفقة جيدة، وقد لا نحصل على صفقة في الأساس.

هناك الكثير من الاستعراض والتفاوض المعلن عبر الشاشات والإعلام الذي لا يؤدي عادة إلى نتائج".

وذكر لورانس أنّه حتى هذه اللحظة لم تناقش القضايا المطروحة في مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً.

وقال" هناك صفقة يمكن إبرامها من خلال هذه النقاط، لكن الطرفين لا يبدو أنهما يتفاوضان على معظم هذه النقاط".

وأردف: " عندما تسأل المفاوضين سؤالاً مباشراً لا تحصل على أي إجابة، وحتى الآن لا أحد يستطيع أن يتحدث عن كيفية حل معضلة عدم تخصيب اليورانيوم، ولا كيف ستحصل إيران على نوع ما من الإيرادات.

لا تسمع أي شيء يمكن اعتباره بداية للتسوية، رغم أن التسوية واضحة وهي أن إيران بحاجة إلى مال لإعادة الإعمار على ألا يشمل هذا فرض أموال على السفن في مضيق هرمز، وهم أوضحوا أنهم بحاجة إلى التخصيب بنسبة 3.

67% المسموح بها بموجب القانون الدولي للاستخدامات الطبية والمدنية والطاقة، وليس نسب أعلى من 40% الضرورية للأسلحة النووية".

وأشار إلى أنّ ترامب أعلن في مرحلة ما موافقته على حصول إيران على إيرادات، ثم تغير الموقف، مضيفاً" أعتقد ما يجب أن يحدث هو أن نضمن مروراً مجانياً أو رخيصاً للسفن في مضيق هرمز، ولكن في الوقت ذاته إيران تقول إنها تريد الكثير من المال وهو ما لا تريده واشنطن وترفض أيضاً دول الخليج، كما ذكرت علناً، منحه لطهران"، معتبراً أن الحل هو أن تحصل إيران على أموال من مكان آخر بخلاف مضيق هرمز.

وفي ما يخص ضرب البنية التحتية والطرق والجسور ومحطات الكهرباء، قال لورانس" هذه جرائم حرب.

كم جريمة حرب تريد إدارة ترامب ارتكابها لإيصال رسالتها؟ هل هذا فعلاً ما يريده ترامب مع قرب الانتخابات؟ أعتقد أنه يقوم ببعض الضربات ليظهر أنه جاد، لكن مرة أخرى الولايات المتحدة وإيران يعتقدان أنهما من خلال تبادل الهجمات سيحصلان على موقف أفضل في المفاوضات.

هذا سيؤدي إلى مفاوضات أسوأ وصفقة أسوأ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك