العربية نت - الزيدي للعربية: نريد التعاون مع سوريا وسنردع أي عمل يستهدف دول الجوار CNN بالعربية - فيلم "ابن مين فيهم".. الكوميديا تجمع مجددا بين ليلى علوي وبيومي فؤاد قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. إعلان القيادة المركزية الأمريكية أنها قصفت نحو 90 هدفا عسكريا إيرانيا القدس العربي - عسكريون أمريكيون في لبنان خلال أيام تمهيدا لبدء العمل بالمناطق التجريبية القدس العربي - الزمن يعيد نفسه.. بيتكوفيتش يكرر صدمة بلماضي مع الجزائر العربية نت - دهسها وبتر ساقها وفر هارباً.. سلطات مصر تعلن ضبط قاتل "فتاة الشروق" CNN بالعربية - المغرب وفرنسا.. مقارنة بين أرقام الفريقين في كأس العالم حتى الآن العربية نت - بناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء وكالة الأناضول - زلزال فنزويلا المزدوج.. ارتفاع حصيلة القتلى إلى 3811 شخصا القدس العربي - لماذا أدّى لاعبو بلجيكا "رقصة ترامب" بعد الفوز على الولايات المتحدة؟
عامة

فايننشال تايمز: مجتبى خامنئي يخطط لتمكين الحرس الثوري وأجيال شابة

عكاظ
عكاظ منذ 58 دقيقة

بينما تستعد إيران لطي صفحة واحدة من أكثر المراحل تأثيرًا في تاريخها، مع تشييع ودفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي في مدينة مشهد، مسقط رأسه، نقلت صحيفة فايننشال تايمز، عن مسؤولين إيرانيين وسياسيين تاب...

ملخص مرصد
أكدت صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين ودبلوماسيين، أن مجتبى خامنئي تعافى من إصاباته وأمسك بزمام السلطة بعد وفاة والده علي خامنئي. ويتوقع أن يعزز الحرس الثوري دوره في النظام الجديد، مع دمج أجيال شابة، في ظل تحديات اقتصادية وسياسية متزايدة. كما لم يظهر مجتبى علناً منذ 4 أشهر، ما أثار تساؤلات حول أسلوب إدارته للبلاد.
  • مجتبى خامنئي تعافى من إصاباته وأمسك بزمام السلطة بعد وفاة والده علي خامنئي
  • يتوقع تعزيز دور الحرس الثوري ودمج أجيال شابة في النظام الإيراني الجديد
  • لم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ 4 أشهر، وسط تساؤلات حول أسلوب إدارته
من: مجتبى خامنئي، علي خامنئي، الحرس الثوري الإيراني أين: إيران

بينما تستعد إيران لطي صفحة واحدة من أكثر المراحل تأثيرًا في تاريخها، مع تشييع ودفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي في مدينة مشهد، مسقط رأسه، نقلت صحيفة فايننشال تايمز، عن مسؤولين إيرانيين وسياسيين تابعين للنظام الإيراني ودبلوماسيين أجانب، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قد تعافى من الجروح التي أُصيب بها جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.

وأضافت المصادر بحسب الصحيفة، أن غياب مجتبى خامنئي عن الظهور المستمر منذ أربعة أشهر يعود لأسباب أمنية، وهو لا يزال ممسكا بزمام السلطة، مؤكدة في الوقت نفسه أنه من المتوقع أن تلعب مؤسسات مثل الحرس الثوري الإيراني دورا أكبر في النظام الإيراني في عهد مجتبى، كما أنه سيدمج في النظام أجيالا شابة مستعدة لخوض المخاطر.

وبدفن علي خامنئي، تنتهي حقبة امتدت لنحو 37 عامًا تولى خلالها قيادة البلاد ورسم توجهاتها الداخلية والإقليمية، فيما يأتي انتقال السلطة إلى نجله، مجتبى خامنئي، في وقت تواجه فيه إيران تحديات غير مسبوقة، تشمل تداعيات الحرب الأخيرة، وأزمة اقتصادية خانقة، وضغوطًا سياسية واجتماعية متزايدة، فضلًا عن تعقيدات العلاقات مع الولايات المتحدة والغرب.

قيادة جديدة.

ودور أكبر للمؤسساتورغم تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى منذ مارس الماضي، فإنه لم يظهر علنًا حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات داخل إيران وخارجها بشأن أسلوب إدارته للبلاد.

وبحسب فايننشال تايمز، يرى محللون أن المرشد الجديد، الذي يفتقر إلى الرصيد الثوري والخبرة السياسية الطويلة التي تمتع بها والده، سيعتمد بصورة أكبر على مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الحرس الثوري، إلى جانب الأجهزة الأمنية والمؤسسات الدينية، مع احتفاظه بصلاحيات اتخاذ القرار النهائي.

ويُتوقع أن يواصل الحرس الثوري، بقيادته الجديدة، تعزيز نفوذه في الملفات الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية، خصوصا بعد تعاظم دوره خلال الحرب الأخيرة.

ورث مجتبى خامنئي دولة تعاني أزمات متشابكة تراكمت على مدار سنوات، نتيجة العقوبات الدولية، والعزلة السياسية، والتراجع الاقتصادي، إضافة إلى موجات الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد، والتي تعرضت لقمع شديد، ما أدى إلى تراجع الثقة الشعبية في مؤسسات الحكم.

ويرى مراقبون أن القيادة الجديدة مطالبة بإيجاد توازن بين الحفاظ على تماسك النظام والاستجابة للمطالب الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.

مراسم التشييع.

رسالة سياسيةوحرصت السلطات الإيرانية على تحويل مراسم تشييع علي خامنئي إلى استعراض للقوة وإظهار استمرار تماسك النظام، حيث شهدت الجنازة مشاركة واسعة لمسؤولين كبار وقادة عسكريين وشخصيات سياسية، في محاولة لإبراز أن مؤسسات الدولة لا تزال متماسكة رغم تداعيات الحرب.

في المقابل، لفت غياب المرشد الجديد عن المشهد الأنظار، وسط تأكيدات رسمية بأن ذلك يعود إلى اعتبارات أمنية، بعد تعرضه لإصابات خلال الهجمات التي أودت بحياة والده وعدد من أفراد أسرته.

أولى قرارات المرشد الجديدوتشير المؤشرات الأولى إلى أن مجتبى خامنئي يتبنى نهجًا حذرًا في إدارة الملفات الحساسة، إذ سمح للحكومة بالمضي في تفاهمات تهدف إلى استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن القرار جاء بناءً على موافقة المؤسسات المختصة، وليس انطلاقًا من قناعة شخصية.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس محاولة للحفاظ على التوازن بين التيار البراغماتي الذي يرى أن تخفيف العقوبات يمثل أولوية لإنقاذ الاقتصاد، وبين التيار المتشدد الرافض لأي تقارب مع واشنطن.

ويواجه المرشد الجديد معادلة صعبة؛ إذ يدفع بعض المسؤولين نحو انفتاح محدود يسمح بتحسين الوضع الاقتصادي، بينما يتمسك المتشددون بخطاب المواجهة، معتبرين أن أي تنازل للولايات المتحدة يمثل تراجعًا عن مبادئ الثورة وإرث علي خامنئي.

وفي المقابل، تحذر أصوات إصلاحية من أن استمرار التشدد قد يزيد من اتساع الفجوة بين النظام وشرائح واسعة من المجتمع، خصوصًا الشباب والطبقة الوسطى، الذين يطالبون بمزيد من الحريات والانفتاح على العالم.

ويرى خبراء أن الاختبار الحقيقي لقيادة مجتبى خامنئي سيكون قدرته على التوصل إلى تفاهم مستدام مع الولايات المتحدة بشأن الملفات الخلافية، وعلى رأسها البرنامج النووي، بما يسمح بتخفيف العقوبات وإنعاش الاقتصاد.

لكن هذا المسار يواجه عقبات كبيرة في ظل استمرار التوترات العسكرية وتبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن، الأمر الذي يجعل مستقبل العلاقات بين البلدين، وكذلك مستقبل الجمهورية الإسلامية، مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك