العربي الجديد - شروط إقامة نزال "القرن" بين فيوري وجوشوا في ويمبلي روسيا اليوم - الزيدي: مهمة التحالف الدولي تنتهي في 30 سبتمبر وقواتنا قادرة على حماية العراق قناة الغد - وسط هتافات مناهضة لترمب.. جثمان خامنئي يوارى الثرى في مشهد العربي الجديد - فرنسا وحلم المونديال مع ديشان.. هل يأتي الدفاع بالكأس؟ روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط محاولة اغتيال ضابط عسكري روسي رفيع المستوى في موسكو قناة التليفزيون العربي - ماذا بعد جولة الضربات الأميركية الموسعة على إيران، وما حقيقة اتصال الإيرانيين بالرئيس ترمب؟ قناة الغد - «مضيق هرمز» يشعل الصراع مجددًا ويفجّر هدنة واشنطن وطهران قناه الحدث - واشنطن تبدأ إجراءات شطب سوريا من قائمة الإرهاب الليوان - إيلاف الزهراني تتكلم عن زواجها المبكر قناة العالم الإيرانية - حشود مليونية في مشهد المقدسة استعدادا لبدء مراسم تشييع القائد الشهيد
عامة

في غياب مجتبى.. جثمان علي خامنئي يوارى الثرى

العربية.نت | سوريا

يوارى جثمان المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي الثرى في مدينة مشهد، أقدس مواقع إيران الدينية بشمال شرق البلاد، الخميس، فيما لم يظهر نجله وخليفته مجتبى منذ تعرضه لتشوهات جراء هجوم فبراير (شباط) الماضي ...

ملخص مرصد
وارى جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الثرى في مدينة مشهد الخميس، وسط حضور جماهيري حاشد. لم يظهر نجله مجتبى منذ الهجوم الذي أودى بحياة والده في فبراير الماضي، رغم إعلانه خليفة له. تأتي الجنازة في ظل تحديات داخلية وصراعات سياسية متواصلة في إيران بعد عقود من حكم خامنئي المثير للجدل.
  • دفن خامنئي في مشهد بعد أسبوع من تشييع حاشد وتجمعات حاشدة
  • مجتبى خامنئي لم يظهر علنا منذ الهجوم الذي أصيب به في فبراير
  • إيران تواجه تحديات داخلية بعد عقود من حكم خامنئي المثير للجدل
من: علي خامنئي، مجتبى خامنئي أين: مدينة مشهد (شمال شرق إيران)، طهران، قم، النجف، كربلاء

يوارى جثمان المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي الثرى في مدينة مشهد، أقدس مواقع إيران الدينية بشمال شرق البلاد، الخميس، فيما لم يظهر نجله وخليفته مجتبى منذ تعرضه لتشوهات جراء هجوم فبراير (شباط) الماضي الذي أودى بحياة والده.

ويأتي الدفن بعد أسبوع من مراسم تشييع حاشدة وتجمعات شعبية ومشاهد حداد، تزامنت مع تجدد المواجهة مع الولايات المتحدة عقب أسابيع من وقف إطلاق النار.

وشهدت شوارع مشهد صباح الخميس حشودا من المشيعين، بينما تلألأت القبة الذهبية ومآذن مرقد الإمام الرضا تحت أشعة الشمس، فيما لوح الحاضرون بالأعلام الإيرانية وصور خامنئي ولافتات تحمل شعارات ثورية.

وفي الأسبوع الماضي، خلال نُقل جثمان خامنئي بين مدن في إيران والعراق، وحث رجال الدين وقادة الجمهورية الإسلامية أنصارهم علىالمشاركة بكثافة في مراسم التشييع، في مسعى لإظهار قوة النظام الذي يقوده رجال الدين والتأكيد على زخمه العقائدي ونفوذه الشعبي.

لكن إيران، ورغم نجاتها من حملة عسكرية أميركية-إسرائيلية استمرت شهورا، لا تزال تواجه تحديات داخلية كبيرة، بينما يظل إرث حكم خامنئي الممتد على مدى 37 عاما محل انقسام وخلاف حاد داخل البلاد، وفق وكالة" رويترز".

يظل مكان وجود مجتبى خامنئي، الذي أعلن مجلس من رجال الدين تعيينه زعيما أعلى بعد أسبوع من مقتل والده، لغزا بالنسبة للإيرانيين.

ولم يظهر مجتبى خامنئي علنا منذ اندلاع الحرب بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل والده في 28 فبراير (شباط).

ورغم صدور بيانات مكتوبة باسمه، لم تنشر له أي صور أو تسجيلات مصورة أو صوتية.

وأصيب مجتبى في الهجوم ذاته بجروح خطيرة أدت إلى تشوهات في وجهه وإصابات بالغة في أطرافه.

وقالت مصادر كبيرة في طهران إنه يتعافى من إصاباته، لكنه لم يستعد عافيته بالقدر الذي يسمح له بالظهور العلني، فيما تسعىالأجهزة الأمنية أيضا إلى الحد من ظهوره تحسبا لأي هجمات أميركية جديدة، بحسب" رويترز".

وأثناء احتشاد المشيعين في مدينة مشهد بانتظار وصول موكب جنازة خامنئي، ردد بعض المشاركين هتافات تطالب بالثأر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وأقيمت بالفعل مراسم تشييع لخامنئي، وأربعة من أفراد عائلته الذين قتلوا معه، في طهران ومدينة قم، مركز المرجعية الدينية الشيعية في إيران، ومدينتي النجف وكربلاء العراقيتين.

وفي كل موكب، اكتظت الشوارع بحشود ضخمة رددت شعارات شيعية وهتافات ثورية.

حكم طويل الأمد وإرث مثير للجدلتأتي الجنازة في لحظة حاسمة بالنسبة لإيران، فهي تُسدل الستار على حكم خامنئ الذي استمر نحو أربعة عقود، وبعد أشهر من أحدث جولات الاحتجاجات الحاشدة على مستوى البلاد ضد النظام الحاكم الذي يقوده رجال الدين.

وأخمدت قوات الأمن تلك الاضطرابات، التي أججها الغضب من تفاقم المشاكل الاقتصادية بسبب العقوبات، بقتل آلاف المتظاهرين في موجة قمع شابهت موجات عنف أخرى وقعت خلال السنوات القليلة الماضية.

واختير خامنئي زعيما أعلى لإيران عام 1989، بعد عقد من الثورة الإسلامية، وعزز على مدى عقود السلطة السياسية والاقتصاديةوالعسكرية.

ونفذ هذا الجهد، الذي همش بشكل كبير الرئيس المنتخب وكذلك البرلمان، بالتنسيق مع الحرس الثوري الإسلامي الذي ازداد نفوذه طيلة فترة حكم خامنئي.

وجرى تعيين مجتبى خامنئي بدعم من الحرس الثوري، الذي ينظر إليه الآن على أنه القوة المهيمنة على الفكر السياسي والاستراتيجي في إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك