أدانت السعودية وكندا الانتهاكات الإيرانية التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، والهجمات التي طالت عددًا من دول المنطقة، مؤكدتين ضرورة خفض التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي، وتغليب لغة الحوار بما يسهم في ترسيخ السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم، وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية وتطورات المنطقة، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما استعرض وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحثا سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة ويفتح آفاقًا أوسع للشراكة بين السعودية وكندا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك