في دورته الستين يعود مهرجان قرطاج الدولي بين 16 يوليو/تموز و19 أغسطس/آب 2026.
وبحسب البرمجة الرسمية التي أعلنت عنها إدارة المهرجان تشمل العروض نجوماً بارزين في سماء الغناء العربي والدولي والتونسي.
وتندرج هذه البرمجة ضمن فعاليات دورة استثنائية يحتفل خلالها المهرجان بعودة عدد من النجوم البارزين بعد غياب دام سنوات.
ويفتتح مهرجان قرطاج الدولي التونسي بالفنان التونسي، صابر الرباعي، ثم يليه حفل مغاربي مع ملك الراي، الشاب خالد، في 18 يوليو/تموز؛ ثم في 21 يوليو/تموز يستمتع الجمهور بفرقة ذا جاكسنس الأميركية.
ويضم باقي السهرات من تونس يسرى محنوش ونوردو وأمينة فاخت، إلى جانب عرض من الأوركسترا السيمفونية التونسية.
وتحيي سهرة عيد المرأة الفنانة نبيهة كراولي، بينما تحيي سهرة عيد الجمهورية مجموعة من الفنانين التونسيين.
وإلى جانب الموسيقى يحضر المسرح أيضاً، من خلال مسرحية" القرهمانة" لمعز التومي.
ويشهد مهرجان قرطاج حضوراً عربياً بارزاً يتمثل بالأساس في ميادة الحناوي ومحمد خيري من سورية، وتامر عاشور من مصر، وإليسا وريان وماجدة الرومي من لبنان.
ومن الفنانين العالميين يشارك في مهرجان قرطاج الدولي سامي يوسف من بريطانيا وإيران، وأنجليك كيدجو من البينين، وفرقة تيرا بينيديتا من إسبانيا، وفرقة روندو فينيزيانو من إيطاليا.
وأعلنت إدارة الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي عن فتح باب بيع التذاكر الإلكترونية لأولى عروض هذه الدورة في المسرح الأثري بقرطاج.
وفي مرحلة أولى، تشمل عملية البيع عبر الإنترنت أربعة عروض ضمن البرمجة، هي لصابر الرباعي والشاب خالد وسامي يوسف وعرض" القرهمانة".
وحُدّد سعر تذاكر هذه الحفلات بين 100 و150 ديناراً تونسياً (33 و51 دولاراً) لحفلات صابر الرباعي والشاب خالد وسامي يوسف.
وأوضح المنظمون أن اقتناء التذاكر حصري عبر الموقع الإلكتروني.
واحتفالاً بالعام الستين على تأسيسه، كانت وزيرة الثقافة التونسية، أمينة الصرارفي، قد دعت إلى جهد مضاعف في فبراير/شباط الماضي، والتنسيق مع التلفزيون التونسي، الذي يحتفل بدوره بالذكرى الستين لتأسيسه، من خلال برمجة مشتركة بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك