الجزيرة نت - أطول بمليار مرة من المسافة للشمس.. اكتشاف "إنترنت حي" يربط جوانب الأرض وكالة الأناضول - فلسطينيون بغزة يحتجون على توسيع إسرائيل "الخط الأصفر" الجزيرة نت - الأمم المتحدة.. عودة غير مسبوقة للاجئين إلى أفغانستان وسط فقر وصدمات مناخية وكالة الأناضول - إيران.. مقتل 3 عسكريين في هجمات أمريكية على خوزستان الجزيرة نت - مشاهد قديمة تجتاح المنصات.. هل ضخّم ترمب حجم الضربات على إيران؟ وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. تركيا: إدارة الحركة الجوية للقمة أُنجزت بنجاح قناة التليفزيون العربي - ترمب يشعل الحرب مجددا ويعرقل تعافي إنتاج النفط وكالة الأناضول - مونديال 2026.. مغاربة واثقون من إقصاء فرنسا والتأهل لنصف النهائي وكالة الأناضول - طهران: الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران جريمة حرب قناة العالم الإيرانية - كاميرا العالم ترصد إحتشاد الملايين في مشهد المقدسة لوداع القائد الشهيد
عامة

الصحة العالمية تحذر: 92% من البشر سيتأثرون بالسرطان عام 2050

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء (التاسع من تموز/يوليو 2026) أن عدد حالات الإصابة الجديدة بالسرطان التي يتم تشخيصها سنوياً في جميع أنحاء العالم قد يرتفع إلى 35 مليون حالة، مقارنة بـ 20. 6 مليون حال...

ملخص مرصد
حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع محتمل لحالات السرطان إلى 35 مليون سنوياً بحلول 2050، مقارنة بـ20.6 مليون في 2024، ما لم تتخذ الدول إجراءات عاجلة. وأشارت إلى أن 92% من البشر سيتأثرون بالمرض شخصياً أو عبر أسرهم، مع تفاوت كبير في معدلات البقاء على قيد الحياة بين الدول الغنية والفقيرة. ودعت إلى تعزيز الوقاية من عوامل الخطر الرئيسية مثل التدخين والسمنة.
  • عدد الحالات المتوقع 35 مليون سنوياً بحلول 2050 مقابل 20.6 مليون في 2024
  • 92% من البشر سيتأثرون بالسرطان شخصياً أو عبر أسرهم بحسب منظمة الصحة العالمية
  • معدل البقاء على قيد الحياة لسرطان الثدي 85% في الدول الغنية مقابل 40% في الفقيرة
من: منظمة الصحة العالمية، أندريه إلبايوي أين: عالمياً

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء (التاسع من تموز/يوليو 2026) أن عدد حالات الإصابة الجديدة بالسرطان التي يتم تشخيصها سنوياً في جميع أنحاء العالم قد يرتفع إلى 35 مليون حالة، مقارنة بـ 20.

6 مليون حالة في عام 2024، ما لم تتخذ الدول إجراءات عاجلة.

وذكر تقرير الوضع العالمي للسرطان لعام 2026 الصادر عن المنظمة أن 92% من سكان العالم سيتأثرون بمرض السرطان في مرحلة ما من حياتهم، إما بشكل شخصي أو من خلال إصابة أحد أفراد الأسرة المقربين.

فوارق بين الدول الغنية والفقيرةويسلط التقرير الضوء على الفوارق الصارخة في الكشف عن السرطان وعلاجه حول العالم، فحسب منظمة الصحة العالمية، يصل معدل البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الثدي إلى 85% في الدول الغنية، مقارنة بنحو 40% فقط في الدول الأكثر فقراً.

كما أن الحصول على الحد الأدنى من علاج السرطان على الأقل لا يتاح إلا في 39% فقط من البلدان.

وقال الخبير في منظمة الصحة العالمية، أندريه إلبايوي، في مؤتمر صحفي إن العديد من النقاشات تركز حالياً على التقنيات الجديدة وخيارات العلاج المبتكرة والآمال الواعدة، مستدركاً: " بيد أن هذا ليس هو الواقع بالنسبة للكثير من الناس حول العالم"، والذين أكد أنهم" ما زالوا يتخلفون عن الركب".

وجاء في التقرير أن الارتفاع المتوقع يعود بشكل جزئي إلى التغيرات الديموغرافية، ولكن وإلى فجوة كبيرة في مكافحة المرض: " فجوة بين ما نعرفه وما نفعله، وبين ما وُعد به وما تم تحقيقه".

التدخين المسبب الأكبر للسرطانووضع الباحثون 16 مؤشراً لدراسة مدى التقدم في الوقاية من السرطان وعلاجه.

وقال أندريه إلبايوي، رئيس قسم مكافحة السرطان في منظمة الصحة العالمية: " لا يزال تعاطي التبغ العامل الأكبر المُساهم في الإصابة بالسرطان.

فهو يُشكّل ما يقرب من 20% من جميع حالات الإصابة والوفيات".

غير أن الباحثين أشاروا على إحراز تقدم في معدلات خفض التدخين بنسبة 27% خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، وهو ما يُمثل درجة معينة من النجاح، حسب الموقع الإلكتروني لصحيفة" زوددويتشه تسايتونغ" الألمانية.

وذكر التقرير أنه لا يزال بالإمكان بذل المزيد من الجهود في مكافحة التدخين، مؤكداً أن أربع دول فقط نفذت التدابير اللازمة الموصى بها في المعاهدة الدولية لمكافحة التدخين بشكل كامل، وهي: البرازيل، وتركيا، وهولندا، وموريشيوس.

أما ألمانيا، فقد نفذت اثنين فقط من التدابير الستة التي تستخدمها منظمة الصحة العالمية لقياس مدى حماية غير المدخنين.

وشدد التقرير على ضرورة بذل المزيد من الجهود في الإعلانات التي تحض على الإقلاع على التدخين، وزيادة الضرائب على التبغ، ودعم المدخنين للإقلاع عن التدخين.

السمنة المفرطة وراء ما لا يقل عن 13 نوعاً من السرطانوفي ذيل المؤشرات الـ16 لقياس مدى التقدم بمكافحة السرطان، يوجد مؤشران لا يُظهران أي تقدم يُذكر، بل ويتفاقمان: السمنة وقلة ممارسة الرياضة.

فالسمنة عامل خطر للإصابة بما لا يقل عن 13 نوعًا من السرطان، وقلة ممارسة الرياضة مرتبطة بسبعة أنواع أو أكثر.

ويقول أندريه إلبايوي إن العواقب هنا لن تتضح إلا بعد حوالي 20 إلى 30 عاماً.

وحينها، من المرجح أن تُشكّل" عبئاً إضافياً كبيراً" على رعاية مرضى السرطان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك