وكالة الأناضول - مونديال 2026.. مغاربة واثقون من إقصاء فرنسا والتأهل لنصف النهائي وكالة الأناضول - طهران: الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران جريمة حرب قناة العالم الإيرانية - كاميرا العالم ترصد إحتشاد الملايين في مشهد المقدسة لوداع القائد الشهيد الجزيرة نت - قرض أفريقي للمغرب لتوسيع شبكة السكك الحديدية وكالة سبوتنيك - خبير لـ"سبوتنيك": محطة "الضبعة" النووية حلقة ذهبية في مسيرة التعاون المصري الروسي منذ السد العالي وكالة الأناضول - لجنة العودة: تسيير 18 حافلة تقل 800 سوداني من مصر إلى بلادهم وكالة الأناضول - الحرس الثوري: التدخل الأمريكي يعقِّد إعادة فتح مضيق هرمز الجزيرة نت - بين التحكيم والقرعة.. لماذا تلاحق اتهامات الأفضلية منتخب الأرجنتين؟ وكالة شينخوا الصينية - الصين ترفع مستوى الاستجابة للطوارئ لمواجهة الإعصار "بافي" إلى المستوى الثالث قناة العالم الإيرانية - قطر تكثف جهودها الدبلوماسية لخفض التصعيد الأمريكي الإيراني
عامة

العراق اليوم: الرسائل خلف تشييع خامنئي في العراق

DW عربية
DW عربية منذ 56 دقيقة

تشييع خامنئي في العراق لم يكن بروتوكول دولة بحتًا، بل أُخرج أساسًا بصفة دينية-رمزية، مع توظيف سياسي واضح. فاختيار النجف وكربلاء، وما رافقه من حضور شعبي ورسائل رسمية، يوحي بأن المقصود إبراز مكانته في ا...

ملخص مرصد
تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في العراق حمل رسائل دينية وسياسية، حيث اختيرت النجف وكربلاء لرمزيتها الشيعية. بحسب الباحث عقيل عباس، ركزت طهران على إبراز نفوذها الإقليمي رغم محدودية الأثر الواقعي. الحدث كشف عمق العلاقات العراقية الإيرانية beyond الدولة، مع حرص بغداد على إدارة الموقف بحذر تجنباً للحرج الإقليمي.
  • تشييع خامنئي في النجف وكربلاء لرمزيتها الدينية والسياسية (بحسب الخبر)
  • طهران استغلت الحدث لإظهار نفوذها خارج حدودها (بحسب الباحث عقيل عباس)
  • بغداد تدير العلاقة مع طهران بحذر لتجنب الاصطفاف العلني (بحسب الخبر)
من: عقيل عباس (باحث في معهد واشنطن) / طهران / بغداد أين: العراق (النجف وكربلاء)

تشييع خامنئي في العراق لم يكن بروتوكول دولة بحتًا، بل أُخرج أساسًا بصفة دينية-رمزية، مع توظيف سياسي واضح.

فاختيار النجف وكربلاء، وما رافقه من حضور شعبي ورسائل رسمية، يوحي بأن المقصود إبراز مكانته في الوجدان الشيعي أكثر من التعامل معه كرئيس دولة أو مسؤول حكومي.

الحدث حمل رسالتين متداخلتين: دينية تؤكد مركزية الرموز الشيعية في العراق، وسياسية تريد طهران من خلالها إظهار أن لها امتدادًا وتأثيرًا خارج حدودها.

يرى الدكتور عقيل عباس الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط في حوار مع ميكروفون العراق اليوم يرى أن" خلف تشييع الخامنئي في العراق رسائل سياسية ودينية في ظل الخلاف مع الولايات المتحدة الأميركية وأن طهران سجلت نقطة لصالحها، لكن هذه النقطة ليست ذات أهمية تذكر على الأرض في الواقع".

العراق اختير لأن النجف وكربلاء تحملان ثقلًا دينيًا هائلًا لدى الشيعة، ما يمنح التشييع معنى يتجاوز الحدود الوطنية.

كما أن مرور المراسم عبر هذه المدن يربط الحدث مباشرةً بذاكرة دينية وسياسية شيعية، ويحوّله إلى رسالة موجهة للداخل الإيراني وللخارج معًا.

الحدث يكشف أن العلاقة بين بغداد وطهران ليست علاقة دولة بدولة فقط، بل شبكة نفوذ ودين ومصالح وأحزاب وذاكرة مشتركة.

وفي الوقت نفسه، أظهر أن بغداد تحاول إدارة هذه العلاقة بحذر، لأنها تدرك أن أي اصطفاف علني واسع مع طهران قد يضعها في حرج إقليمي ودولي.

الدكتور عقيل عباس الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك