أعلن مدير منطقة حارم في ريف إدلب حسين جنيد، أن العمل جارٍ على إعادة تشغيل مشافي أرمناز وكفرتخاريم وسلقين وحارم، وذلك عقب موافقة وزارات الصحة والمالية والتنمية الإدارية على دمج نحو 7300 من العاملين في القطاع الصحي ضمن ملاك مديرية الصحة في محافظة إدلب.
وقال جنيد، في تصريحات لقناة" الإخبارية السورية"، الخميس، إن مشافي منطقة حارم لن تُدمج مع بعضها، بل سيعود كل مشفى إلى العمل وفق اختصاصاته السابقة، بما يشمل أقسام الجراحة العامة والأطفال والنسائية والداخلية والعظمية.
وأضاف أن وزارة الصحة ستتولى تمويل رواتب الكوادر الصحية، في حين ستواصل المنشآت الصحية المدعومة من المنظمات عملها إلى حين انتهاء العقود المبرمة معها.
وأوضح جنيد أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود وزارة الصحة لإعادة تفعيل المرافق الصحية في محافظة إدلب، وتعزيز استقرار الخدمات الطبية المقدمة للسكان.
نصف مشافي سوريا خارج الخدمةوكان وفد من الأمم المتحدة قد أجرى زيارة إلى محافظة إدلب، في شباط الماضي، بهدف تعزيز الدعم الصحي في المنطقة، وتقييم الاحتياجات، وبحث سبل إعادة بناء المشافي التي دمرها قصف النظام المخلوع وروسيا.
وفي أواخر كانون الأول الماضي، أطلقت منظمة الصحة العالمية نداءً عاجلاً لتوفير 56.
4 مليون دولار أميركي لدعم النظام الصحي في سوريا، في ظل الضغوط الكبيرة التي يواجهها نتيجة سنوات الحرب والدمار الواسع الذي لحق بالمنشآت الصحية.
وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، كريستينا بيثكي، إن البنية التحتية الصحية في البلاد تواجه ضغوطاً شديدة أكثر من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن أكثر من نصف مستشفيات سوريا باتت خارج الخدمة.
وأضافت بيثكي أنه حتى قبل الأحداث الأخيرة التي أدت إلى إسقاط الأسد، كانت 141 منشأة صحية في شمالي حلب وإدلب مهددة بالإغلاق بسبب نقص التمويل، محذرة من أن غياب الدعم العاجل قد يدفع هذه المرافق إلى إغلاق أبوابها، ما قد يخلّف عواقب مدمرة على السكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك