قناة الشرق للأخبار - حتشبسوت.. 22 عاماً من الحكم الذي غيّر مصر قناة التليفزيون العربي - داهم القحطاني: هناك صراع قوي داخل أجنحة الحكم في إيران وهذه رسالة غياب مجتبى عن الجنازة قناة الشرق للأخبار - عاجل | رئيس وزراء كندا: سنتعاون مع السعودية بقطاعي الطاقة والتعدين قناة الجزيرة مباشر - من واشنطن | ترمب يعيد تشكيل النيتو.. وأمريكا تبحث عن نفسها بعد 250 عاما قناة الجزيرة مباشر - بريطانيا.. شكوك وتحقيقات مالية تلاحق زعيم حزب الإصلاح نايجل فاراج قناة التليفزيون العربي - إيران توسع دائرة الرد.. ثمانية صواريخ تستهدف الأردن والقوات المسلحة الأردنية تتصدى قناة التليفزيون العربي - جابر الحرمي: دول الخليج تتمتع بعقلانية في إدارة الأزمة وإيران لا تبدي حسن النية حتى اللحظة قناة الجزيرة مباشر - المغرب وفرنسا.. رؤية التيمومي وقراءة الأستوديو لقمة ربع نهائي المونديال قناة الجزيرة مباشر - نتنياهو: النظام الإيراني تلقى ضربة قاسية والحرب لم تنته بعد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

مضيق هرمز.. اتصالات لتجنب التصعيد وتحذير من «مغامرة عسكرية»

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالين هاتفيين مع نظيريه العُماني، بدر بن حمد البوسعيدي، والتركي، هاكان فيدان، اليوم الخميس، ناقش خلالهما آخر التطورات في المنطقة، ولا سيما ال...

ملخص مرصد
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالين هاتفيين مع نظيريه العماني والتركي لمناقشة تطورات مضيق هرمز، داعيًا لتجنب التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية. وحذر عراقجي من أي «مغامرة عسكرية» أميركية بعد غارات واشنطن على إيران، بينما أشارت بيانات إلى شبه توقف حركة ناقلات النفط عبر المضيق بسبب المخاطر المتزايدة. كما جددت الولايات المتحدة غاراتها على إيران، ما دفع طهران للرد باستهداف مواقع في الخليج، وسط تحذيرات من تصعيد عسكري أوسع.
  • اتصال عراقجي مع وزراء خارجية عمان وتركيا لمناقشة مضيق هرمز وتجنب التصعيد الدبلوماسي
  • شبه توقف حركة ناقلات النفط عبر المضيق بعد غارات أميركية على إيران ورد إيراني على مواقع خليجية
  • تحذير إيران من «مغامرة عسكرية» أميركية جديدة بعد انتهاك مذكرة التفاهم بين البلدين
من: عباس عراقجي (وزير الخارجية الإيراني)، بدر البوسعيدي (وزير الخارجية العماني)، هاكان فيدان (وزير الخارجية التركي) أين: مضيق هرمز، إيران، الخليج العربي

ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالين هاتفيين مع نظيريه العُماني، بدر بن حمد البوسعيدي، والتركي، هاكان فيدان، اليوم الخميس، ناقش خلالهما آخر التطورات في المنطقة، ولا سيما الوضع المتعلق بمضيق هرمز.

وأكد بيان صادر عن الوزارة أنه ينبغي لجميع الأطراف اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية لتجنب التصعيد.

كما أكد مصدر في الخارجية التركية أن الوزير فيدان ناقش آخر التطورات ووقف إطلاق النار مع نظيره الإيراني في اتصال هاتفي.

وحذر وزير الخارجية الإيراني من أي «مغامرة عسكرية» أميركية أخرى، وذلك بعد تنديده بالهجمات الأميركية على إيران، باعتبارها انتهاكًا لمذكرة التفاهم بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين عراقجي وقائد الجيش الباكستاني.

ويأتي ذلك وسط بيانات ومصادر أظهرت أن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز شبه متوقفة، اليوم الخميس، مع تصاعد المخاطر على الملاحة البحرية، بعد أن جددت الولايات المتحدة غاراتها على إيران، ما دفع طهران إلى الرد باستهداف مواقع في منطقة الخليج.

وأوضح تحليل أجرته شركة «كبلر» أنه لم يعبر المضيق، حتى الآن، سوى ناقلتين فقط خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، إحداهما ناقلة النفط العملاقة «بيرج 1»، التي شحنت حمولتها من جزيرة خرج الإيرانية، وتخضع لعقوبات أميركية.

كما أظهر تحليل «كبلر» أن ناقلة المواد الكيميائية «ويل سيل»، التي ترفع علم جزر مارشال، عبرت المضيق أيضًا.

وقالت مصادر في قطاع الشحن البحري إن السفن تغلق، بشكل متزايد، أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي، ما يجعل من الصعب رصد جميع السفن العابرة.

وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في «ريستاد إنرجي»، في تقرير: «بشكل أساسي، توقفت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما يعد مؤشرًا أوضح لمستوى إدراك المخاطر الحالية مقارنة بأي بيان صادر عن واشنطن أو طهران».

وشنت القوات المسلحة الإيرانية هجمات على البنية التحتية العسكرية الأميركية في دول الخليج المجاورة، اليوم، ردًا على الغارات الأميركية التي استهدفت السواحل الجنوبية ومحافظات إيران الشرقية، ما زاد من الضغوط على الهدنة التي دخلت أسبوعها الثالث.

وبدأت، هذا الأسبوع، أحدث موجة من التصعيد في الصراع المستمر منذ أربعة أشهر، بهجمات على ثلاث ناقلات نفط، حمّلت الولايات المتحدة مسؤوليتها لطهران.

وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم، إن الهجمات الأميركية على إيران وتدخلها في تغيير مسار السفن يعرقلان إعادة فتح المضيق تدريجيًا، محذرةً من أن أي تدخل أميركي إضافي سيؤدي إلى «رد ساحق».

وكان يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط.

وبدأت تلك الحرب بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران.

وزاد حجم حركة الملاحة اليومية خلال الأسبوعين الماضيين إلى أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب، ليبلغ متوسط عدد السفن العابرة للمضيق 40 سفينة يوميًا، وهو ما يظل بعيدًا عن المتوسط الذي كان يتراوح، قبل الصراع، بين 125 و140 سفينة يوميًا.

وقالت مصادر في قطاع التأمين، لرويترز، إن بعض شركات التأمين ضد مخاطر الحرب نصحت شركات الشحن بوقف الرحلات عبر المضيق مؤقتًا، بينما تعيد شركات أخرى النظر في شروط التأمين الخاصة بها بعد تجدد الهجمات على السفن.

وقالت شركة «كلاركسونز» للسمسرة في قطاع السفن، في تقرير: «تبدو مسألة إعادة فتح مضيق هرمز أكثر هشاشة بعد أحدث تصعيد».

ولا تزال إحدى السفن الثلاث التي تعرضت للهجوم هذا الأسبوع، وهي ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية «الركيات»، التي ترفع علم جزر مارشال، عالقة في انتظار عمليات الإنقاذ قبالة سواحل عُمان، بعد أن تسبب مقذوف سقط عليها، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، في اندلاع حريق بغرفة المحركات.

ورغم المخاوف السابقة من وقوع انفجار، قالت مصادر في القطاع إن الخطر منخفض في الوقت الحالي، ويبدو أن حمولتها من الغاز الطبيعي المسال آمنة.

وأبلغت هيئة تسجيل السفن في جزر مارشال وكالة رويترز بأنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو آثار بيئية ناجمة عن واقعة الناقلة «الركيات».

وقال مسؤول بإحدى شركات التأمين ضد مخاطر الحروب في البحر، طلب عدم الكشف عن هويته لحساسية الأمر: «الوقائع في الآونة الأخيرة أظهرت أن السوق تواجه الآن احتمالًا بأن تُمنى بخسائر فادحة فيما يتعلق بالسفن عالية القيمة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك