أكدت النائبة الدكتورة داليا السيد الإتربي، عضو مجلس الشيوخ، أن مواجهة الكيانات الوهمية ومنح الألقاب دون سند قانوني أو علمي تمثل مسؤولية وطنية، لما تشكله من تضليل للرأي العام، وإساءة لقيمة العلم وهيبة مؤسسات الدولة.
داليا الأتربي: الكيانات الوهمية تسيء لأصحاب الكفاءات الحقيقيةوقالت داليا الأتربي إن انتشار الكيانات الوهمية التي تمنح شهادات أو ألقابًا غير معترف بها يسيء إلى أصحاب الكفاءات الحقيقيين، ويخلق حالة من الخداع، خاصة بين الشباب الباحثين عن فرص للتميز والنجاح.
وشددت على أن لقب السفير لا يُطلق إلا على من منحته الدولة هذا اللقب رسميًا، مؤكدة أن احترام هذه الألقاب يعكس احترام القانون ومكانة المؤسسات.
وأضافت أن التصدي لهذه الظواهر يتطلب تطبيقًا حاسمًا للقانون، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بعدم الانسياق وراء الكيانات التي تروج لألقاب وشهادات غير معترف بها، حفاظًا على قيمة العلم وحماية المواطنين من التضليل.
واختتمت عضو مجلس الشيوخ تصريحاتها بالتأكيد على أن بناء مجتمع يحترم العلم والكفاءة يبدأ بمواجهة كل أشكال التزييف والادعاء، وترسيخ ثقافة الاستحقاق، بما يحفظ هيبة الدولة ويصون مكانة الألقاب العلمية والمهنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك