قال الدكتور طارق فهمي، خبير في شؤون الشرق الأوسط، إن شعار مؤتمر هرتسيليا بإسرائيل والذي يجمع بين «الأمن القومي والصمود الوطني»، يندرج ضمن الإطار العام لمؤتمرات مناعة الدولة الوطنية، موضحًا أن اختيار هذا العنوان الفرعي يعكس حالة القلق الكبيرة داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن المستقبل والتخوف مما هو قادم.
إسرائيل تواجه لحظة مصيرية في تاريخهاوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن إحدى القضايا الرئيسية التي طرحت خلال جلسات المؤتمر تمثلت في التساؤل حول قدرة إسرائيل على الاستمرار لمدة 100 عام في المنطقة، مشيرًا إلى أن غالبية الآراء الأكاديمية اعتبرت أن إسرائيل تواجه لحظة مصيرية في تاريخها، تتطلب تماسكًا داخليًا ومناعة وطنية، وإلا فإن هناك مخاوف حقيقية بشأن استمرارها.
الحل العسكري لن يكون كافيًا لضمان بقاء إسرائيلوأشار إلى وجود تسليم داخل بعض الأوساط أن الحل العسكري لن يكون كافيًا لضمان بقاء إسرائيل، لافتًا إلى أن تصاعد نزعة الاستعلاء واستخدام القوة العسكرية تم تناوله خلال الجلسات، حيث اعتُبر أن هذه السياسات لا توفر الأمن الحقيقي، بل تعكس تحديات داخلية مرتبطة بطبيعة الأجيال الجديدة في المجتمع الإسرائيلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك