قناه الحدث - عون: يجب إنهاء حالة العداء مع إسرائيل بعد تحقيق كل مطالب لبنان العربي الجديد - جاستن بيبر ينضم إلى نجوم نهائي كأس العالم 2026 العربي الجديد - سلمان رشدي يحذّر من تراجع حرية التعبير خلال تكريمه بجائزة ليبيراتوم العربي الجديد - القهوة.. ذاك الحبر السائل في صفحات الأدب قناه الحدث - مسؤول أميركي: سنشرف على انسحاب إسرائيل من "مناطق تجريبية" في لبنان وكالة سبوتنيك - روسيا تطرح ملف استخدام كييف للأسلحة الكيميائية على منظمة الحظر وتطالب برد واضح التلفزيون العربي - بإشراف أميركي.. تحديد أول منطقة لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان خلال أيام CNN بالعربية - مصادر لـCNN: باكستان وقطر تعملان على إعادة أمريكا وإيران إلى المفاوضات وكالة الأناضول - السعودية وكندا تدفعان علاقاتهما بمجلس تنسيق مشترك وكالة سبوتنيك - مستشار ترامب: الأجهزة الأمنية الموحدة والقادرة في ليبيا عنصر أساسي في تعزيز الاستقرار والازدهار
عامة

«كيهان»: الفاصل بيننا وبين السلاح النووي هو الإرادة وليس التكنولوجيا

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

طهران-«القدس العربي»: أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد المسؤولين الإيرانيين، بالتزامن مع الهجمات العسكرية الأخيرة التي شنها الجيش الأمريكي على إيران، ردود فعل متباينة في طهران. ...

طهران-«القدس العربي»: أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد المسؤولين الإيرانيين، بالتزامن مع الهجمات العسكرية الأخيرة التي شنها الجيش الأمريكي على إيران، ردود فعل متباينة في طهران.

واعتبرت الشخصيات ووسائل الإعلام الأصولية والمتشددة أن هذه التطورات تؤكد توقعاتها السابقة بعدم جدوى التفاوض والتوصل إلى اتفاق مع ترامب، داعية إلى العودة إلى الحرب ومواجهة «الشيطان الأكبر».

وقال دونالد ترامب، في تصريحات أدلى بها على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة بتركيا، إن الإيرانيين «حثالة» ومرضى».

كما أعلن أنه يعتقد مذكرة التفاهم مع إيران «انتهت»، مضيفاً: «لقد وجهنا للإيرانيين ضربة قوية، و»إنهم عنيفون ووحشيون، ولو امتلكوا سلاحاً نووياً لاستخدموه».

كما شنّ الجيش الأمريكي، بين الثلاثاء والخميس، هجمات واسعة على مواقع مختلفة في شمال ووسط وجنوب إيران، رغم أن المناطق الجنوبية كانت الأكثر تعرضًا للقصف.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري والجيش الإيراني أنهما، رداً على ذلك، استهدفا مراكز عسكرية أمريكية في البحرين والكويت وقطر.

وكتب علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، على منصة «إكس»، تعليقاً على تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة: «لقد حذرنا سابقاً من أن المنطقة ليست مكاناً للمقامرات السياسية للدول الصغيرة، وأثبتنا مراراً أن أي مغامرة ستُواجَه برد فوري.

»وأضاف: «غير أن مسؤولية إشعال التوترات الجديدة والاعتراف اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم تقع على عاتق السياسي اللص سيئ السمعة المرتبط بقضية إبستين، وهي مذكرة سبق أن تعرضت لانتهاكات عملية مراراً، الأمر الذي يدفع المنطقة مرة أخرى نحو النيران.

» ووصفت صحيفة «كيهان» الأصولية المتشددة، التي يُعيَّن رئيس تحريرها من قبل المرشد الإيراني، الهجمات الأمريكية بأنها «إطلاق نار على قلب مذكرة تفاهم إسلام آباد»، وكتبت: «بعد هراء ترامب والهجوم الأمريكي، انتهت مذكرة التفاهم، ولم يعد هناك أي مبرر لاستمرار المفاوضات.

»وأضافت الصحيفة، في إشارة إلى ترامب: «إن خوف مقامر البيت الأبيض من نهضة الأمة الإسلامية ورفع رايات الثأر الحمراء خلال التشييع غير المسبوق للقائد الشهيد، دفعه مرة أخرى إلى الهذيان ونقض العهود؛ وهو واقع أثبت أن الاتكال على سراب الدبلوماسية والتفاوض مع النظام الإرهابي الأمريكي، الذي يرد على التزاماته بالإهانة والعدوان، أمر لا معنى له من الأساس.

»كما طرحت «كيهان» المطالب التالية أمام وزارة الخارجية الإيرانية: «يجب على الجهاز الدبلوماسي أن يعلن فوراً انتهاء هذه المذكرة عديمة الجدوى، وأن يوقف بالكامل صادرات نفط المنطقة عبر مضيق هرمز، بحيث لا يكون من الممكن إعادة تأهيل هذه المناطق لفترة طويلة، بما يفرض ضغطاً اقتصادياً قاتلاً على الغرب.

وبالتوازي مع ذلك، ينبغي إدراج إغلاق باب المندب على جدول الأعمال.

كما أن اتباع استراتيجية (فرض الكلفة) وتوجيه ضربات غير متكافئة ومدروسة، مع إلحاق خسائر بشرية فادحة بالقوات الأمريكية، سيجعل معادلة الكلفة والعائد بالنسبة لواشنطن سلبية، ويقوض أمنها النفسي إلى أدنى حد، لأن الولايات المتحدة لا تفهم إلا لغة القوة.

»وقال حسين شريعتمداري، مدير صحيفة «كيهان»، في مقابلة مع وكالة «فارس»: «إن الفاصل بيننا وبين السلاح النووي هو الإرادة وليس التكنولوجيا.

فالجمهورية الإسلامية تمتلك المعرفة والقدرة التقنية لصنع سلاح نووي، لكنها مُنعت حتى الآن، استنادًا إلى حكم القائد الشهيد، من إنتاجه، وأي تغيير في هذا القرار يعتمد على رأي قائد الثورة.

»وأضاف شريعتمداري: «إن تصريحات ترامب الأخيرة تعكس، قبل كل شيء، غضبه الشديد، وكذلك غضب بعض القوى الغربية والاتحاد الأوروبي، من المشاركة الشعبية الواسعة والتأكيد على الثأر لدماء الشهداء.

»وتابع: «في الظروف الحالية، لا يوجد أي مبرر لاستمرار المفاوضات، لأن الطرف الآخر لا يفهم إلا (لغة القوة).

»وأضاف أن وقف المفاوضات، وإعادة مضيق هرمز إلى ظروف أكثر تقييداً، ومتابعة ملف باب المندب، هي ثلاثة إجراءات عاجلة ينبغي تنفيذها، معتبراً أنها من «مفاتيح النجاح» في ممارسة الضغط على الطرف المقابل.

وكتب إسماعيل رمضاني، في مقال نشره موقع «رجانيوز» الأصولي المتشدد: «فعّلوا قدرات الجمهورية الإسلامية لقتل ترامب ونتنياهو.

لا تخشوا التبعات القانونية لتهديدهما أو تنفيذ عملية اغتيالهما؛ فقد قتلا قائدنا وشعبنا.

وإن لم تستطيعوا ذلك، فعلى الأقل قولوا ذلك.

إن الثأر للقائد الشهيد يبدأ بالقصاص من الآمرين والمنفذين، وينتهي بإزالة الاستكبار.

» وأضاف: «قد يكون لديكم صاروخ واحد فقط، لكن الله قادر على أن يُنزله على بعد خطوة واحدة من حكومة نتنياهو.

ألم يُصب الله حجر مقلاع النبي داود عليه السلام في جبين جالوت؟ ».

وكتب إيليا داوودي في صحيفة «وطن امروز» الأصولية المتشددة: «أظهرت تصريحات ترامب ضد إيران والإيرانيين مدى ارتباكه وعجزه.

لقد تحدث بلغته المعتادة، مستخدماً التهديد والإهانة والغضب.

وما أغضب ترامب حقاً ليس الردود الرسمية الإيرانية، ولا البيانات السياسية، ولا حتى الحسابات العسكرية، بل ذلك المشهد الذي لا يستطيع محوه بالقنابل أو العقوبات أو التهديد أو الحرب النفسية؛ وهو الحضور المهيب للشعبين الإيراني والعراقي في تشييع القائد الكبير، الذي تحول إلى استفتاء شعبي في الشوارع حول حقيقة القوة.

»وكتب الدبلوماسي السابق كوروش أحمدي، في صحيفة «سازندكي» الإصلاحية والناطقة باسم حزب «كوادر البناء»، في إشارة إلى الخلافات بشأن مضيق هرمز والهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران: «لقد جاء الرد العسكري الأمريكي بمستوى يفوق بكثير حجم الخلاف (…) ومع ذلك، لا يمكن القول إن مسار الدبلوماسية قد انتهى.

فتجربة العلاقات الإيرانية الأمريكية تُظهر أنه حتى في أشد الأزمات، تبقى إمكانية العودة إلى المفاوضات قائمة.

» وأضاف: «إن أكثر ما تقتضيه الضرورة اليوم هو التوصل إلى تفسير مشترك للبند الخامس من مذكرة التفاهم بشأن مضيق هرمز، وهو إطار يأخذ في الاعتبار الاعتبارات الأمنية الإيرانية، ويضمن في الوقت نفسه حقوق الدول الساحلية الأخرى ومبدأ حرية الملاحة.

وإلا فإن مضيق هرمز قد يتحول، تماماً كما كان الملف النووي في السنوات الماضية مصدرًا للأزمات، إلى محور جديد للمواجهة المستقبلية بين إيران والولايات المتحدة، ويضع التفاهم الهش الحالي أمام تحدٍّ خطير.

»كما كتب مجيد مرادي في صحيفة «آرمان ملي» الإصلاحية: «رئيس النظام الأمريكي المارق والمجرم، وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على العدوان الوحشي على الأراضي الإيرانية واغتيال القائد والقادة الشهداء في إيران، يتحدث عن إيران وكأنه خاض حرباً مقدسة فيها، وأن كل ما لم يحققه في ساحة المعركة ينبغي أن يحققه عبر المفاوضات.

»وتابع: «إذا كان ترامب قد حقق جميع أهدافه في الحرب، ودمّر القوات العسكرية الإيرانية بالكامل، فما حاجته إلى توبيخ الأوروبيين مجدداً خلال قمة الناتو في تركيا، قائلاً: «لماذا لم تساعدونا في الحرب ضد إيران؟ ! إن هذه الشكوى تمثل اعترافاً صريحاً بالفشل في تحقيق أهداف الحرب ضد إيران.

».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك