روسيا اليوم - نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر روسيا اليوم - إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر الجزيرة نت - الداخلية السورية تعلن القبض على "خلية" تفجيري دمشق الجزيرة نت - تصعيد أمريكي إيراني كبير.. هل المنطقة على أبواب حرب جديدة؟ قناة الجزيرة مباشر - NATO Summit Held Amid US Review of Alliance Role and Push for Europe to Take More Responsibility ... روسيا اليوم - "استعدادا لقمع الفوضى".. إجراءات أمنية غير مسبوقة في باريس قبل مباراة فرنسا والمغرب الجزيرة نت - وسط تصعيد ميداني.. اتصالات دبلوماسية مكثفة وقطر تشدد على تنفيذ الاتفاق روسيا اليوم - استقبال شعبي وتكريم رئاسي.. بعثة منتخب مصر تستعد للتوجه إلى العلمين إعلام العرب - “خسائر بشرية فادحة” في حريق مصنع بالصين روسيا اليوم - لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
عامة

جولة مباحثات تهدئة جديدة في القاهرة… ومقترحات حلول لبعض نقاط «خطة ملادينوف»

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

غزة – «القدس العربي»: بدأ وفد حركة المقاومة الإسلامية «حماس» المفاوض عقد جلسات مع ثلاثي الوساطة في اتفاق وقف إطلاق النار، في العاصمة المصرية القاهرة، بهدف البحث عن مخارج للخلافات التي لا تزال قائمة مع...

ملخص مرصد
بدأت حركة حماس مفاوضات جديدة في القاهرة مع وسطاء مصريين وقطريين وتركيين، بهدف حل خلافات حول نصف نقاط خطة ملادينوف لوقف إطلاق النار. وذكر مصدر في حماس أن الوسطاء وعدوا بحلول لثلاث أو أربع نقاط، بينما تتركز الخلافات حول السلاح والموظفين والانسحاب الإسرائيلي. وأكد المصدر رفض إسرائيل تنفيذ التزامات المرحلة الأولى، بما فيها إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً.
  • وفد حماس في القاهرة للبحث عن حلول لنصف نقاط خطة ملادينوف لوقف إطلاق النار
  • الخلافات تتركز حول السلاح والموظفين والانسحاب الإسرائيلي من غزة
  • إسرائيل ترفض تنفيذ التزامات المرحلة الأولى، بما فيها إدخال مساعدات يومياً
من: حركة حماس، إسرائيل، مصر، قطر، تركيا، نيكولاي ملادينوف أين: القاهرة

غزة – «القدس العربي»: بدأ وفد حركة المقاومة الإسلامية «حماس» المفاوض عقد جلسات مع ثلاثي الوساطة في اتفاق وقف إطلاق النار، في العاصمة المصرية القاهرة، بهدف البحث عن مخارج للخلافات التي لا تزال قائمة مع دولة الاحتلال، حول نحو نصف النقاط التي وردت في ورقة مقترحات التهدئة.

وذكر مصدر مطلع في الحركة لـ»القدس العربي» أن الوفد، الذي عاد من جديد إلى القاهرة للقاء مسؤولين من مصر وقطر وتركيا، بعد يومين من المغادرة، جاء بعد أن تلقى تطمينات بإمكانية إحراز تقدم يجري خلاله، في هذه الجولة، التوصل إلى حلول لبعض النقاط الأخرى الواردة في المقترحات الأخيرة التي قدمها الممثل السامي لـ»مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، حيث نقل الوسطاء ردود «حماس» الجديدة، وشرعوا في اتصالات مع المسؤولين الإسرائيليين.

وقبل الوصول الجديد إلى القاهرة، عقدت قيادة حركة «حماس» لقاءات داخلية، وأجرت اتصالات مع الفصائل الشريكة، بحثت خلالها تطورات ملف التهدئة، وآخر ما جرى التوصل إليه مع الوسطاء، والطروحات الجديدة للحل.

وأوضح المصدر أن هناك اتفاقًا مبدئيًا، بجهود الوسطاء، جرى خلال اللقاءات السابقة، تم فيه إنجاز سبع من النقاط التي وردت في الورقة، فيما وعد الوسطاء بحلول لحوالي ثلاث أو أربع نقاط أخرى.

وقال إن الخلافات البارزة حاليًا تتمحور حول ثلاث نقاط، هي: السلاح، والموظفون، والانسحاب من غزة.

وأكد المصدر أن حركة «حماس»، ومعها فصائل المقاومة، جاهزة للتوقيع على اتفاق للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، لكن إسرائيل هي من تقف في وجه ذلك، وتعطل الاتفاق بهدف الإبقاء على سياستها القائمة على استمرار القتل والتدمير والحصار في غزة.

وأشار إلى أنه في الجلسة التي عقدت مع ملادينوف في المباحثات قبل الأخيرة، والتي جرى خلالها تقديم الورقة الجديدة، جرى التوافق على جميع البنود مع ممثل «مجلس السلام»، الذي طلب نقل المقترح إلى إسرائيل، التي ردت بدورها ليس بالاعتراض على بعض البنود، بل بتقديم ورقة غير مقبولة لفصائل المقاومة، وأضاف: «ما لم تستطع إسرائيل أن تأخذه في الحرب، لن تستطيع أن تنتزعه في المفاوضات».

وقال إن حركة «حماس» والفصائل الشريكة لا تثق إطلاقًا بما تقوله إسرائيل للوسطاء، ولا في نواياها المقبلة، في ظل استمرارها في المماطلة والتسويف، ورفض أي حلول تمكن من الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تزال ترفض، حتى اللحظة، تنفيذ ما عليها من التزامات وردت في اتفاق المرحلة الأولى.

ونصت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرحلة الأولى على وقف الهجمات، وتبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الكافية إلى غزة، غير أن إسرائيل لم تلتزم بهذه البنود.

كما تنص الخطة، في مرحلتها الثانية، على انسحاب أوسع للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، الذي لا يزال يسيطر على أكثر من 70 بالمئة من مساحته، إلى جانب إطلاق عمليات إغاثة واسعة للسكان بإشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة، تمهيدًا لمرحلة إعادة الإعمار.

وشدد المصدر على أن حركة «حماس» تتمسك بضرورة أن يجري، فور التوقيع على اتفاق يضمن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التزام إسرائيلي بوقف كامل لجميع الهجمات والأعمال العدائية ضد غزة، وأن تنسحب القوات الإسرائيلية، على الفور، إلى حدود «الخط الأصفر» قبل التوسع الأخير، الذي يستولي حاليًا على 70% من أراضي قطاع غزة، وأن يجري إدخال المساعدات اللازمة، وفقًا للبروتوكول الإنساني الذي تضمنه اتفاق المرحلة الأولى، ويشمل إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا.

وقال إنه لا يمكن الانتقال إلى مرحلة جديدة دون إنجاز كامل للمرحلة التي تسبقها.

وأكد أن إسرائيل انقلبت مؤخرًا على بنود واضحة وردت في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أُرسي بموجبها اتفاق المرحلة الأولى، وبخاصة ملف الموظفين العاملين في الوظيفة الحكومية، إذ رفضت بقاءهم، رغم أن الاتفاق تضمن بنودًا تؤكد استمرارهم، وإحالة بعضهم إلى التقاعد وفقًا لبرنامج وظيفي يضمن حقوقهم.

وعند وصول الوفد، قال طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس حركة «حماس»، إن الوفد يرأسه الدكتور خليل الحية، ويهدف إلى استكمال المفاوضات واللقاء مع الوسطاء بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، والاتفاق على الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وأكد أن «حماس» تشدد على ضرورة زيادة المساعدات إلى القطاع، واستكمال تطبيق المرحلة الأولى، وتسريع دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة المتوافق عليها، لا سيما بعد استقالة لجنة إدارة القطاع قبل يومين، مشيرًا إلى أن الاستعدادات الوطنية والحكومية قد استكملت في غزة للتنفيذ، وتسهيل مهام الاستلام والتسلم.

ويؤكد مسؤولون في فصائل المقاومة، التي تشارك في المباحثات إلى جانب حركة «حماس»، أن ما يطرح حول «نزع سلاح المقاومة» أمر غير مقبول، وأن الفصائل تقدمت بصيغة لاقت قبولًا من الوسطاء وملادينوف، تقوم على «حصر وجمع وتخزين السلاح»، وتبدأ بالسلاح الثقيل في المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال، وفقًا لآلية تشرف على تنفيذها اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي شكلها «مجلس السلام»، ولا تمس في المرحلة الحالية بالسلاح الخفيف، الذي يبقى في المناطق البعيدة عن الوجود الإسرائيلي وفق آلية محددة.

لكن الجانب الإسرائيلي، خلال آخر المحادثات، أصر على «نزع السلاح»، وتسليم الأنفاق ومخازن الأسلحة، وإنهاء عمل المقاومة وتشكيلاتها، من خلال «تفكيك» البنى التحتية للمقاومة، وتغيير سياسات وأفكار فصائل المقاومة بالكامل، وهو ما جرى رفضه.

كما طلبت حركة «حماس»، خلال المحادثات السابقة التي عقدت في القاهرة، ضرورة ألا يجري ربط أي ملف خاص بإعمار غزة أو إغاثتها بـ»سلاح المقاومة»، كما تريد إسرائيل، وأن يجري ضمان الانسحاب الإسرائيلي من غزة وفقًا للخطة الموضوعة، خاصة أن التجارب السابقة أثبتت عدم التزام إسرائيل بأي اتفاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك