قال اللواء سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي، إن هناك خلافًا كبيرًا برز بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما يظهر في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تعكس وجود تباين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير بدأ يشعر بأنه لم يعد شريكًا في صناعة القرار الأمريكي كما كان في السابق، وإنما أصبح يتلقى القرارات بعد اتخاذها.
مرحلة سياسية حاسمة قبل الانتخاباتوأوضح في مقابلة ببرنامج «الحياة اليوم»، تقديم الإعلامي محمد شردي عبر قناة الحياة، أن إسرائيل تمر بمرحلة هي الأكثر حساسية سياسيًا حتى موعد الانتخابات المقبلة في أكتوبر، حيث يخوض حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو هذه الانتخابات، مضيفًا أنه إذا نجح نتنياهو فسيصبح صاحب أطول فترة في رئاسة الوزراء الإسرائيلية، أما إذا خسر فسيواجه محاسبة قضائية ولجان تحقيق بشأن نتائج الحروب التي خاضتها إسرائيل.
وأشار إلى أن لجان التحقيق ستتناول نتائج المواجهات العسكرية على عدة جبهات، متسائلًا عما إذا كانت إسرائيل قد حققت أهدافها في حزب الله أو حركة حماس أو إيران، موضحًا أن هذه الملفات ستكون محل مساءلة لنتنياهو خلال المرحلة المقبلة.
تنازلات محتملة خلال زيارة واشنطنوأكد على أن نتنياهو يسعى إلى الحصول على دعم الرئيس ترامب قبل الانتخابات، معتبرًا أنه قد يقدم تنازلات لتحقيق ذلك، ومن بينها سحب القوات الإسرائيلية من لبنان، موضحًا أن هذا الأمر يرتبط برغبة ترامب في معالجة الملف الإيراني وتهيئة الظروف للتعامل مع الأزمة.
كما أكد على أن العلاقات السياسية تحكمها المصالح، مشيرًا إلى أن موقف ترامب في هذه المرحلة يرتبط برغبته في إنهاء الأزمة مع إيران، وهو ما يفرض على نتنياهو التعامل مع هذا التوجه في ظل الظروف السياسية التي يواجهها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك