واطلع خلال اللقاء بحضور الشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، على الأداء الاقتصادي لإمارة أبوظبي، وأبرز المستجدات والمشاريع الإستراتيجية والمبادرات الهادفة إلى تعزيز النمو المستدام ودعم التنمية الشاملة في منطقة الظفرة، إلى جانب الإنجازات التي حققتها الإمارة في مؤشرات التنافسية العالمية، وما عزز مكانتها وجهةً جاذبةً للمواهب والأعمال والاستثمارات النوعية، فضلاً عن جهودها المتواصلة في مجالات التنمية البشرية والاستدامة.
وأكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أهمية البناء على المقومات والمرتكزات التي تمتلكها الإمارة لمواصلة مسيرة النمو والتنويع الاقتصادي، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار للمواطنين والمقيمين والزوار، انسجاماً مع النهج الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، " طيب الله ثراه"، ورؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الهادفة إلى ترسيخ نموذج تنموي متكامل يقوم على اقتصاد تنافسي ومستدام، ويعزز جودة الحياة ويدعم مسيرة التقدم والازدهار في مختلف مناطق الإمارة.
ودعا إلى تعزيز التعاون والشراكة بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تزخر بها منطقة الظفرة في مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية ويعزز دور المنطقة باعتبارها إحدى الركائز الرئيسة للنمو المستدام في الإمارة.
الاستثمار في الكفاءات الوطنيةوشدد ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، على أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتطوير مهاراتها، وتوفير بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في خلق فرص وظيفية نوعية، وتمكين الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة من النمو والتوسع وممارسة أعمالها في بيئة محفزة ومستدامة.
واستعرض الوفد أبرز مؤشرات الأداء الاقتصادي للإمارة، والنجاحات التي حققتها في بناء اقتصاد متنوع، حيث تشكل القطاعات غير النفطية أكثر من 50% من الناتج المحلي الإجمالي، بما يعكس قوة الاقتصاد ومرونته وقدرته على التعامل مع مختلف الظروف والمتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية.
كما تناول اللقاء دور مختلف الجهات والشركاء في تعزيز قدرات الإمارة، ودفع المرحلة المقبلة من التنمية، من خلال تسريع التحول نحو اقتصاد ذكي ومتنوع وتنافسي ومستدام.
وتضمن العرض أبرز المستجدات المتعلقة بنمو الاستثمارات المحلية والأجنبية، والاستثمارات في التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وتطور الأسواق والمراكز المالية، إضافة إلى المشاريع والمبادرات والشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، الهادفة إلى ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً وجاذباً للمواهب والشركات العالمية والاستثمارات النوعية.
كما استعرض اللقاء أحدث مؤشرات التنافسية العالمية لإمارة أبوظبي، التي صُنفت المدينة الأكثر أماناً في العالم للسنة العاشرة على التوالي، والأفضل للعيش في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعام الثامن على التوالي في عام 2026، بما يعكس الإنجازات التي حققتها الإمارة في مجالات الاستقرار والأمن، والرعاية الصحية، والثقافة، والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية.
وأعرب أحمد جاسم الزعابي عن شكره وتقديره للشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على دعمه المستمر وحرصه على متابعة المبادرات والمشاريع التي تسهم في تعزيز الاستثمارات وتطوير البيئة الاقتصادية وتمكين الأفراد وبناء اقتصاد المستقبل، بما ينسجم مع رؤية أبوظبي الرامية إلى بناء اقتصاد مستدام يواكب أفضل الممارسات العالمية.
وقال: " انطلاقاً من الرؤية الحكيمة والطموحة لقيادتنا الرشيدة، نواصل العمل على تسريع التحول نحو اقتصاد ذكي ومستدام ومتوازن يتيح الفرص للجميع في مختلف المناطق والقطاعات، ويضع تطوير الكفاءات الوطنية والتنمية البشرية في صدارة الأولويات وتمثل منطقة الظفرة ركيزة أساسية لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، لما تمتلكه من مقومات وإمكانات وفرص استثمارية واعدة، ونجدد التزامنا بمواصلة العمل مع شركائنا من الجهات الحكومية والمستثمرين ورواد الأعمال لدعم مسيرة التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك