قال المدير التنفيذي لشركة بالميرا، جمال المحاميد، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت من القدرات الاستراتيجية الحساسة بالنسبة للولايات المتحدة، إلى درجة التعامل معها باعتبارها من التقنيات التي تخضع لاعتبارات الأمن القومي قبل السماح بتصديرها خارج البلاد.
وأوضح المحاميد، في مقابلة مع" العربية Business"، أن ذلك يعكس الأهمية المتزايدة للنماذج التي تطورها شركات مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك وكلود وغيرها، في ظل احتدام المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن أحدث تطورات ChatGPT وهو نموذج" GPT-5.
6" تمثل تحولاً من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي التقليدية إلى وكلاء ذكاء اصطناعي (Enterprise Agents) قادرين على تنفيذ مهام معقدة داخل المؤسسات، مثل كتابة بعض التطبيقات وفحصها، مثل تطوير التطبيقات، وإنجاز العديد من العمليات بصورة مستقلة، ما يوسع نطاق استخدامات الذكاء الاصطناعي في بيئات الأعمال.
وأضاف أن المنافسة بين النماذج المختلفة لا تعني وجود نموذج يتفوق في جميع المجالات، إذ يمتلك كل نموذج نقاط قوة متخصصة.
وأوضح أن GPT يتفوق في مهام البرمجة وكتابة الأكواد، بينما تتميز نماذج أخرى مثل Claude بقدرات مختلفة، الأمر الذي يتطلب من الشركات اختيار النموذج الأنسب وفق طبيعة الاستخدام.
وفيما يتعلق بشركة إنفيديا، قال المحاميد أن السوق الصينية كانت تمثل نحو 25% من إيرادات إنفيديا قبل القيود التجارية الأميركية، موضحاً أن إعادة فتح الصين أمام منتجات إنفيديا ستنعكس إيجاباً على نمو الإيرادات، كما ستعزز موقع الشركة التنافسي في مواجهة الشركات الصينية، وفي مقدمتها هواوي وعلي بابا.
وأشار إلى أن التطور المستمر في رقائق إنفيديا يعتمد بشكل أساسي على زيادة سعات الذاكرة وسرعات نقل البيانات، موضحاً أن كل جيل جديد من المعالجات يقدم قفزة كبيرة في عرض النطاق الترددي، وهو ما يرفع كفاءة تطبيقات الذكاء الاصطناعي ويزيد الطلب على منتجات الشركة مستقبلاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك