روسيا اليوم - نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر روسيا اليوم - إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر الجزيرة نت - الداخلية السورية تعلن القبض على "خلية" تفجيري دمشق الجزيرة نت - تصعيد أمريكي إيراني كبير.. هل المنطقة على أبواب حرب جديدة؟ قناة الجزيرة مباشر - NATO Summit Held Amid US Review of Alliance Role and Push for Europe to Take More Responsibility ... روسيا اليوم - "استعدادا لقمع الفوضى".. إجراءات أمنية غير مسبوقة في باريس قبل مباراة فرنسا والمغرب الجزيرة نت - وسط تصعيد ميداني.. اتصالات دبلوماسية مكثفة وقطر تشدد على تنفيذ الاتفاق روسيا اليوم - استقبال شعبي وتكريم رئاسي.. بعثة منتخب مصر تستعد للتوجه إلى العلمين إعلام العرب - “خسائر بشرية فادحة” في حريق مصنع بالصين روسيا اليوم - لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
عامة

هكذا تبدو جزر المالديف في السعودية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

عندما يفكر المرء في وجهة فاخرة على البحر، تتجه الصورة في الغالب إلى جزر المالديف: مياه فيروزية، شواطئ برمال بيضاء وفلل تمتد فوق سطح المحيط. المملكة العربية السعودية تريد أن تستفيد من تلك الصورة الذهني...

ملخص مرصد
أعلنت السعودية عن إطلاق مشروع "The Red Sea" الفاخر للسياحة على الساحل الغربي، بمساحة 28 ألف كم²، ليشمل 90 جزيرة بكر مع بناء في 22 جزيرة فقط. يهدف المشروع إلى تقديم تجارب فريدة تجمع بين البحر والجبل والصحراء مع التركيز على الاستدامة البيئية والسياحة الفاخرة، مستهدفاً جذب المسافرين الباحثين عن تجارب خارج الأطر التقليدية.
  • مساحة المشروع 28 ألف كم²، مع بناء في 22 جزيرة فقط من أصل 90 جزيرة بكر
  • يجمع بين البحر والجبل والصحراء مع تجارب غوص وصحراء وأنشطة خارجية متنوعة
  • يهدف لاستقبال مليون زائر سنوياً بحلول 2030، مع 50 فندقاً و8 آلاف غرفة
من: شركة Red Sea Global (بحسب يورونيوز) أين: الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية

عندما يفكر المرء في وجهة فاخرة على البحر، تتجه الصورة في الغالب إلى جزر المالديف: مياه فيروزية، شواطئ برمال بيضاء وفلل تمتد فوق سطح المحيط.

المملكة العربية السعودية تريد أن تستفيد من تلك الصورة الذهنية، لكنها تطمح إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير.

على الساحل الغربي للمملكة يتبلور واحد من أكثر المشاريع السياحية طموحا في العالم: " The Red Sea"، تطوير سياحي عملاق من فئة الفائق الفخامة يطمح إلى أن يصبح مرجعا جديدا على الساحة الدولية.

يمتد هذا المقصد على مساحة تبلغ 28.

000 كيلومتر مربع، ويضم أرخبيلًا يضم أكثر من 90 جزيرة بكر.

ومع ذلك، لن يُسمح بالبناء سوى في 22 منها من أجل الحفاظ على النظام البيئي الطبيعي وتعزيز الطابع الحصري للمشروع.

ويقول ستيفن تشيسبرو، مدير التطوير في شركة" Red Sea Global"، في حديث إلى" يورونيوز": " نحن ملتزمون بالحفاظ على البيئة الطبيعية وحمايتها".

المقارنات مع المالديف لا مفر منها وتطرح باستمرار، لكن تشيسبرو يرى أن المشروع السعودي يقدم عرضا يصعب العثور عليه في أي مكان آخر.

ويقول: " صحيح أن الجزر قد تذكّر بالمالديف من حيث صفاء المياه وشواطئ الرمال البيضاء، لكن أوجه الشبه تنتهي عند هذا الحد".

ويضيف: " نحن نتمتع بتنوع أكبر بكثير في المشهد الطبيعي.

فإلى جانب الجزر لدينا جبال وبراكين وصحارى ومئات الكيلومترات من السواحل شبه البكر.

يمكن للزائر أن يمضي الصباح في ممارسة الغوص بين الشعاب المرجانية، ثم ينتقل بعد الظهر نفسه إلى الصحراء أو يتناول العشاء في الجبال.

قلة قليلة من الوجهات في العالم توفر هذا القدر من التجارب المتنوعة في مساحة محدودة كهذه".

هذا التباين بين البحر والجبل والصحراء يشكل بالضبط أحد أبرز مقومات التميز التي تراهن عليها السعودية لتفصل نفسها عن سائر الوجهات الفاخرة في المحيط الهندي أو منطقة الكاريبي.

ومع امتلاكها 1.

800 كيلومتر من السواحل البكر، وشعابا مرجانية شبه سليمة وبعضا من أهم النظم البيئية البحرية على الكوكب، يسعى البحر الأحمر السعودي إلى جذب مسافرين سبق لهم اكتشاف كبريات الوجهات الحصرية ويبحثون اليوم عن تجربة مختلفة.

لا يركز المشروع على الفخامة وحدها، بل يولي أهمية كبيرة أيضا لـما يسمى السياحة التجديدية، التي تتجاوز مفهوم الاستدامة التقليدي.

ويشرح تشيسبرو: " اليوم لم يعد كافيا أن نحمي البيئة الطبيعية؛ التحدي الحقيقي هو العمل على تحسينها".

ويتابع: " هدفنا هو إثبات أن من الممكن إنشاء وجهة سياحية كبرى وفي الوقت نفسه تحسين البيئة.

المسألة لا تقتصر على تشييد فنادق مستدامة فحسب، بل على ابتكار وجهات تساهم بشكل نشط في استعادة الطبيعة".

يعتمد المجمع بكامله على مصادر الطاقة المتجددة، ويعيد استخدام كل المياه عبر أنظمة لإعادة التدوير، ويهدف إلى تجنب إرسال النفايات إلى المدافن، في نهج ينسجم أيضا مع التغير الحاصل في تفضيلات المسافرين الباحثين عن الفخامة.

ويضيف: " بعد الجائحة بات الناس أكثر وعيا بتأثير رحلاتهم.

يريدون خوض تجارب استثنائية، لكنهم يرغبون أيضا في التأكد من أنهم يزورون أماكن ملتزمة تجاه كوكب الأرض".

يضم المقصد في الوقت الراهن 11 فندقا قيد التشغيل، على أن تفتح منتجعات أخرى أبوابها خلال الأشهر المقبلة، ولا سيما في جزيرة شُرَى، التي صممت لتكون قلب المشروع النابض.

وستتركز هناك الفنادق العالمية والمطاعم والمتاجر ومرسى لليخوت وملعب غولف من 18 حفرة بمواصفات البطولات.

وإلى جانب الإقامة، يقدّم التطوير تجارب مغامرات مثل الغوص والإبحار ورياضة المشي لمسافات طويلة والرياضات المائية، إلى جانب حي المغامرات الجديد" ADRENA" الذي يضم أكثر من 20 نشاطا، من بينها أكبر حوض لركوب الأمواج بمياه مالحة في المملكة.

لكن شركة" Red Sea Global" لا تريد أن يقتصر وجود الزوار على مجمعاتها الفندقية.

ويوضح مدير التطوير: " كثير من الضيوف يستخدمون" The Red Sea" كنقطة انطلاق لاكتشاف أماكن أخرى في السعودية.

بعد ذلك يزورون العلا وجدة وغيرها من الوجهات في البلاد.

نريد لـ" The Red Sea" أن تكون بوابة لاكتشاف المملكة العربية السعودية بأكملها".

أحد التحديات يتمثل في كسر الفكرة القائلة إن السعودية لا يمكن زيارتها إلا في فصل الشتاء، إذ يهدف المشروع إلى العمل على مدار 12 شهرا في السنة.

" لا نريد أن نكون وجهة موسمية.

الأساس هو جذب مسافرين يبحثون عن تجارب استثنائية؛ أشخاص مهتمين بالفخامة، نعم، لكن أيضا بالطبيعة والبحر والأنشطة في الهواء الطلق والأصالة".

منذ مطلع 2026، استقبل مطار البحر الأحمر الدولي، الذي يربط حاليا بين وجهات مثل الرياض وجدة ودبي والدوحة وميلانو، أكثر من 78.

000 مسافر، من بينهم أكثر من 11.

000 مسافر دولي، إلى جانب نحو 2.

000 حركة للطائرات.

ومن المنتظر أن تتواصل زيادة الربط تدريجيا مع دخول فنادق جديدة حيز التشغيل.

ويقول تشيسبرو: " نجري محادثات مع عدد من شركات الطيران الأوروبية، وهدفنا هو توسيع شبكة الخطوط الدولية شيئا فشيئا.

فلا معنى لتطوير وجهة بهذه المواصفات من دون ضمان سهولة وصول المسافرين إليها".

ويشمل المشروع أيضا مكونا سكنيا مهما.

فبحلول 2030، تطمح" The Red Sea" إلى أن تضم 50 فندقا بحوالي 8.

000 غرفة وأكثر من 1.

000 وحدة سكنية، مع قدرة استيعابية تصل إلى نحو مليون زائر سنويا.

ويختم بالقول: " العالم يبحث باستمرار عن وجهات جديدة، وأعتقد بصدق أن هذا ما تمثله" The Red Sea".

فهي ليست مجرد مجمع سياحي فاخر آخر، بل مكان جديد بالكامل تمتزج فيه الطبيعة بالاستدامة وحسن الضيافة والتجارب الفريدة.

وأظن أن من يزور هذا المكان سيدرك ذلك منذ اللحظة الأولى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك