روسيا اليوم - نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر روسيا اليوم - إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر الجزيرة نت - الداخلية السورية تعلن القبض على "خلية" تفجيري دمشق الجزيرة نت - تصعيد أمريكي إيراني كبير.. هل المنطقة على أبواب حرب جديدة؟ قناة الجزيرة مباشر - NATO Summit Held Amid US Review of Alliance Role and Push for Europe to Take More Responsibility ... روسيا اليوم - "استعدادا لقمع الفوضى".. إجراءات أمنية غير مسبوقة في باريس قبل مباراة فرنسا والمغرب الجزيرة نت - وسط تصعيد ميداني.. اتصالات دبلوماسية مكثفة وقطر تشدد على تنفيذ الاتفاق روسيا اليوم - استقبال شعبي وتكريم رئاسي.. بعثة منتخب مصر تستعد للتوجه إلى العلمين إعلام العرب - “خسائر بشرية فادحة” في حريق مصنع بالصين روسيا اليوم - لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
عامة

بعد تعليقها منذ 2021.. منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعيد لسوريا كامل حقوق العضوية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

استعادت سوريا كامل حقوق عضويتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس، في خطوة عزتها المنظمة إلى تحول جوهري في المشهد السياسي بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، واتخاذ السلطات الجديدة تدابير ملموسة لتفكيك...

ملخص مرصد
استعادت سوريا كامل حقوق عضويتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس، بعد تعليقها منذ 2021. وجاء القرار بناءً على تعاون السلطات السورية الجديدة مع المنظمة وقيامها بتدابير ملموسة لتفكيك الإرث الكيميائي المحظور. وأكد القرار أهمية التخلص الكامل من الأسلحة الكيميائية المتبقية المرتبطة بالنظام السابق بحسب المنظمة.
  • سوريا تستعيد حقوق العضوية الكاملة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس
  • القرار جاء بعد تعاون السلطات السورية الجديدة مع المنظمة (بحسب بيان رسمي)
  • المنظمة أشادت بالخطوات السورية الجديدة في التعامل مع الإرث الكيميائي
من: سوريا، منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

استعادت سوريا كامل حقوق عضويتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس، في خطوة عزتها المنظمة إلى تحول جوهري في المشهد السياسي بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، واتخاذ السلطات الجديدة تدابير ملموسة لتفكيك الإرث الكيميائي المحظور.

وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان رسمي أن" الحكومة السورية الجديدة أكد الوفاء بالتزامات سوريا بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخذت منذ ذلك تدابير ملموسة للتعاون من أجل تحقيق هذا الهدف".

ونقل البيان عن فرناندو آرياس، المدير العام للمنظمة، قوله إن القرار" يمثل خطوة مهمة أخرى في الجهود التي تبذلها المنظمة لتحقيق التخلص الكامل والمُتحقَّق منه من كل الأسلحة الكيميائية المتبقية المرتبطة بالحكومة السورية السابقة".

بالتزامن مع إعلان القرار، صرح محمد كتوب، مندوب سوريا الدائم لدى المنظمة، أن المجلس التنفيذي اعتمد القرار بالتوافق.

وقال كتوب وفق ما نقلت قناة الإخبارية السورية إن القرار" يمثل خطوة مهمة في مسار استعادة سوريا دورها الكامل داخل المنظمة".

وأضاف الدبلوماسي السوري أن الخطوة تعكس" ثقة دولية متزايدة بالتقدم الذي أحرزته الجمهورية العربية السورية في التعاون مع الأمانة الفنية، ومعالجة إرث برنامج الأسلحة الكيميائية العائد إلى حقبة النظام البائد، والوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية".

وشدد كتوب على أن استعادة الحقوق تتجاوز البعد المؤسسي، معتبراً أنها" رسالة ترحيب بعودة سوريا إلى مكانها الطبيعي داخل المنظمة، ورسالة إنصاف للضحايا الذين عانوا من استخدام الأسلحة الكيميائية، واستعادة لحقوق دولتهم التي علقت عام 2021 نتيجة الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها النظام البائد".

تعاون ميداني ووجود دائم للمفتشينكانت الدول الأطراف في المنظمة قد جردت سوريا من حقها في التصويت عام 2021 في سابقة هي الأولى من نوعها.

واستند القرار حينها إلى تحقيقات خلصت إلى مسؤولية سلاح الجو السوري عن هجمات بغاز السارين وغاز الكلور استهدفت مدنيين في بلدة اللطامنة بمحافظة حماة خلال مارس 2017، وفي مدينة سراقب بمحافظة إدلب خلال فبراير 2018.

وفي تحول لافت عن سياسة النظام السابق، منحت السلطات الجديدة في دمشق مفتشي المنظمة الضوء الأخضر لإنشاء وجود دائم على الأرض.

ويهدف هذا الوجود إلى توثيق المواقع المشتبه في احتوائها على مواد محظورة، وإجراء مقابلات مباشرة مع شهود عيان على هجمات سابقة.

مجزرة الغوطة والانضمام تحت الضغطانضمت سوريا إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في 13 سبتمبر 2013، تحت وطأة ضغوط مارستها روسيا والولايات المتحدة، وبهدف تجنب ضربات جوية هدد بها حلفاء واشنطن.

وجاء الانضمام بعد هجوم كيميائي مدو استهدف الغوطة الشرقية ومعضمية الشام في 21 أغسطس من العام ذاته، وأسفر عن مصرع أكثر من 1400 مدني وإصابة ما يزيد على عشرة آلاف آخرين، وفق تقديرات الاستخبارات الأمريكية.

ونسب الهجوم إلى قوات النظام السوري الذي نفى مسؤوليته ووجه الاتهام إلى فصائل المعارضة المسلحة.

وعقب الهجوم تبنت الأمم المتحدة القرار 2118، وشكلت مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعثة تفتيش مشتركة.

ورغم إعلان البعثة انتهاء مهمتها في 19 أغسطس 2014 بعد تدمير المخزون المعلن، إلا أن تقارير لاحقة أثبتت أن نظام الأسد أخفى أجزاء كبيرة من ترسانته وضلل فرق التفتيش.

وتواترت بعد ذلك هجمات بغازي الكلور والسارين في مدن عدة أبرزها حلب.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في مايو الماضي تحقيق تقدم ميداني في الملف.

وأوضح الشيباني آنذاك أن الجهات المختصة عثرت على كميات من الذخائر والمواد والمعدات المرتبطة بالتصنيع والتخزين، وجرى تأمينها تمهيداً لعملية الإتلاف.

في خطوة موازية تعزز مسار استئناف العلاقة مع المنظمة، أعادت سوريا تفعيل بعثتها الدائمة في لاهاي خلال نوفمبر 2025، وعينت وزارة الخارجية محمد كتوب ممثلاً دائماً لها، ليكتمل بذلك المشهد الدبلوماسي لعودة دمشق إلى مقعدها الكامل في المنظمة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك