قال اللواء سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي، إن تسمية «الأوكتاجون» تعود إلى أصل يوناني يعني الشكل ثماني الأضلاع، على غرار «البنتاجون» الذي يعني الشكل خماسي الأضلاع، موضحًا أن هذه التسميات ترتبط بالشكل الهندسي للمباني التي تضم مراكز القيادة الاستراتيجية.
البنتاجون مركز قيادة وليس مجرد وزارة دفاعوأوضح في مقابلة ببرنامج «الحياة اليوم»، الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي عبر قناة الحياة، أن البنتاجون يُعرف باعتباره مقر وزارة الدفاع الأمريكية، إلا أنه في الواقع يمثل مركز القيادة الاستراتيجية الذي تُدار من خلاله العمليات، مشيرًا إلى أنه سبق له قضاء شهر داخل البنتاجون ضمن وفد عسكري مصري للاطلاع على منظومة الشؤون النفسية ونقل خبراتها إلى مصر، قبل تطويرها بما يتناسب مع الاحتياجات المصرية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت أول دولة تنشئ هذا النموذج، ثم روسيا، تلتها الصين، فيما أصبحت مصر رابع دولة في العالم تنشئ مركزًا للقيادة الاستراتيجية، لافتًا إلى أن تركيا أعلنت مؤخرًا عزمها إنشاء مركز مماثل.
تجميع الهيئات العسكرية في منظومة واحدةوأكد أن إنشاء «الأوكتاجون» جاء لتجميع الهيئات والإدارات العسكرية التي كانت موزعة في مواقع مختلفة، موضحًا أن هيئات مثل الإمداد والتموين، وما يتبعها من إدارات ومراكز سيطرة وقواعد بيانات، أصبحت تعمل من داخل منظومة واحدة، بما يسهم في تعزيز كفاءة القيادة والسيطرة.
كما أكد أن «الأوكتاجون» يضم في مركزه مباني القيادة الاستراتيجية وإدارة الأزمات، موضحًا أن وجود جميع البيانات داخل مركز القيادة الاستراتيجية يمنح القدرة على إدارة مختلف الملفات وتحقيق السيطرة الكاملة على منظومة العمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك