تحدث الكاتب الكبير الراحل عباس محمود العقاد في أحد اللقاءت التليفزيونية للتليفزيون المصري عن القنطرة التي أقامها عميد الأدب العربي طه حسين بين الأدب العربي والغربي فقال: إن طه حسين كان له دور كبير في تلك المسألة ذلك أنه أقام قنطرة على حد تعبيره بين الثقافتين العربية واليونانية.
وأضاف أن طه حسين اضطلع بهذه المهمة في المرحلة الأولى من حياته غير أنه انتقل في مرحلة تالية إلى إقامة تلك القنطرة بين الثقافة العربية والثقافة الغربية بوجه عام معتبرا أن تلك المهمة كانت حجر الزاوية في جهد طه حسين الفكري.
لكنه أضاف أن طه حسين أقام تلك القنطرة بين الثقافة العربية واليونانية بشكل مكتمل بينما لم يفعل بنفس الدرجة في مجال التقريب بين الثقافتين العربية والغربية.
ويشير ذلك الرأي بثقافة العقاد التي تلتفت إلى الدقة في التعبير والتحديد في النقد إذ يدرك برأيه الخاص ما يصعب على غيره إدراكه فهو مقدر لجهد طه حسين في نقل الأدب الغربي ونقده إلى الثقافة العربية باعتباره رائدا من الرواد في هذا المجال، بل يمكن اعتباره الرائد الأبرز لكنه يشير إشارة ذكية إلى تأثيرات الثقافة اليونانية على طه حسين.
ويعتبر عباس محمود العقاد واحدا من أبرز وأهم الكتاب والشعراء في مصر خلال القرن العشرين بتأليفه عشرات الكتاب في الأدب والنقد والفكر يبرز من بينها كتب العبقريات، بالإضافة إلى آثاره الأدبية المتنوعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك