روسيا اليوم - نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر روسيا اليوم - إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر الجزيرة نت - الداخلية السورية تعلن القبض على "خلية" تفجيري دمشق الجزيرة نت - تصعيد أمريكي إيراني كبير.. هل المنطقة على أبواب حرب جديدة؟ قناة الجزيرة مباشر - NATO Summit Held Amid US Review of Alliance Role and Push for Europe to Take More Responsibility ... روسيا اليوم - "استعدادا لقمع الفوضى".. إجراءات أمنية غير مسبوقة في باريس قبل مباراة فرنسا والمغرب الجزيرة نت - وسط تصعيد ميداني.. اتصالات دبلوماسية مكثفة وقطر تشدد على تنفيذ الاتفاق روسيا اليوم - استقبال شعبي وتكريم رئاسي.. بعثة منتخب مصر تستعد للتوجه إلى العلمين إعلام العرب - “خسائر بشرية فادحة” في حريق مصنع بالصين روسيا اليوم - لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
عامة

محمد البوعناني يخلد عيد الميلاد 97 في أحضان مسقط الرأس بأصيلة

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة

في عيد ميلاده السابع بعد التسعين عاد محمد البوعناني، ابن سنة 1929، إلى مسقط رأسه “أزيلا” أو أصيلة، وأمواجها التي جعلته أبرز الأسماء المغربية المدافعة عن البحر، وحقوقه، وكائناته، وأناسه، والمُعرّفة بلغ...

ملخص مرصد
احتفل الإعلامي المغربي محمد البوعناني، البالغ من العمر 97 عاماً، بعيد ميلاده في مسقط رأسه أصيلة، حيث عبر عن حنينه للمدينة التي شهدت طفولته. وذكر البوعناني، رائد الإعلام المغربي، في منشور له على فيسبوك، أن قلبه لا يزال يخفق حباً لأصيلة، شاكراً كل من أضاء دربه. وقال إنه سعيد بتكريمات الأصدقاء والمعجبين، معتبراً إياها الوسام الذي يفتخر به.
  • محمد البوعناني (97 عاماً) يحتفل بعيد ميلاده في أصيلة مسقط رأسه
  • أشار إلى حبه لأصيلة وذكرى طفولته فيها عبر منشور على فيسبوك
  • قال إنه سعيد بتكريمات الأصدقاء والمعجبين، معتبراً إياها وسامه الشخصي
من: محمد البوعناني أين: أصيلة

في عيد ميلاده السابع بعد التسعين عاد محمد البوعناني، ابن سنة 1929، إلى مسقط رأسه “أزيلا” أو أصيلة، وأمواجها التي جعلته أبرز الأسماء المغربية المدافعة عن البحر، وحقوقه، وكائناته، وأناسه، والمُعرّفة بلغته الخاصة.

وفي صفحته الرقمية على موقع “فيسبوك” كتب رائد الإعلام المغربي: “اليوم، وفي يوم ميلادي السابع والتسعين، أبت قدماي، أو بالأحرى عجلاتي، إلا أن تعودا إلى حضن أصيلة، مدينتي الحبيبة التي شهدت أولى خطواتي على هذه الأرض.

شوارعها تعرفني، ونسيمها يحمل ذكرياتي، ونخيلها شاهد على رحلة طويلة من الأيام والفصول.

سبع وتسعون سنة… والقلب لا يزال يخفق بحب هذه المدينة الجميلة التي لا تشيخ.

شكرا لكل من أضاء دربي، وشكرا لأصيلة على أنها ظلت دائما تنتظرني”.

والتقت هسبريس الإعلامي والشاعر البوعناني، صاحب “المفاتيح السبعة”، “لو يحكي البحر”، “مجلة البحر”، فضلا عن برامج طليعية على المستوى العربي مثل “مواكب وألغاز” في خمسينات القرن الماضي، أول برنامج مسابقات ثقافية في المنطقة المتحدثة باللغة العربية، وبرامج تمتح من روح دعابته مثل “العالم يضحك”.

ومن بين ما يعتز به البوعناني التكريمات التي رافقت مساره الغني، الذي تابعته أجيال وأجيال عبر الإذاعة، والتلفزيون، داخل المغرب وفي إعلام إسبانيا وفرنسا أيضا على سبيل المثال لا الحصر، وهو ما يقول فيه لهسبريس: “أسعد بتكريمات الأصدقاء والمعجبين؛ إنها الوسام الذي أُوَشَّحُه كل مرة”.

محمد البوعناني، ابن البحر في أصيلة، والعالم بشؤونه وشؤون كائناته وأترابه، حمل همّ ترجمة لغة البحار، وآلامها وأسرارها، إلى الجمهور الواسع عبر برامج متعددة، ولقاءات مع ناس البحر، وكائناته الحية.

ولا تفارق محبة البحر ذاكرة البوعناني، الذي خصّص جل وقت اللقاء مع هسبريس متحدثا عن أهمية البحر وأفضاله على الكائنات والحياة.

وجوابا عن سؤال ما علاقته بالبحر الذي خصّه ببرامج إذاعية وتلفزية أدخلته بيوتَ الناس وحيواتها قال المتحدث بحس دعابته الدائم إن السؤال الحقيقي هو “ما علاقة البحر معي؟ ”، ثم تابع:“من أعطاه الله الفرصة ليعيش مع البحر، أو حتى أن يكون أمامه، فسيكون سعيدا … البحر يمكن أن ينسانا لكن لا يمكن أن ننساه، ففيه كل شيء، وحتى عندما نصف إنسانا عالما لا نقول هو سماء، بل نقول: هو بحر”.

ثم أردف البوعناني: “لا نمل أبدا من رؤية البحر، هو يسكن فينا”، ليستحضر أحد أعلام الكتابة بالمغرب، الذي شاركه مسقط الرأس أصيلة، والحياة، أحمد عبد السلام البقالي، موردا: “ما اصطدته معه من كائنات البحر لم يصده أحد غيرنا.

كأننا كنا أبناء البحر”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك