وكالة شينخوا الصينية - إيران: استئناف حركة قطارات الركاب على خط مشهد- طهران قناة القاهرة الإخبارية - بين التفاوض والتصعيد.. مضيق هرمز يشعل الصراع بين واشنطن وطهران روسيا اليوم - "الفيفا" يحدد أفضل لاعب في مباراة المغرب وفرنسا قناة الشرق للأخبار - سنتكوم لـ "الشرق": هجماتنا على إيران رد فعل على انتهاكاتها.. مساء الشرق مع هديل عليان 9-7-2026 قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مصير قطاع غزة بعد قرار حماس حل سلطتها في القطاع روسيا اليوم - كوريا الشمالية تقرر تعزيز قواتها النووية كما ونوعا روسيا اليوم - دول البلطيق تخطط لترحيل جماعي للناطقين بالروسية قناة التليفزيون العربي - هجوم غامض يستهدف بوشهر الإيرانية.. ومسؤول عسكري ينفي مسؤولية أميركا، ما القصة؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأمريكية تكذب الرواية الإيرانية.. وتكشف عن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز روسيا اليوم - قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"
عامة

«حكايتهم متصدّقة».. كيف أعاد التوأم الهيبة لغرفة ملابس منتخب الفراعنة؟

الوطن
الوطن منذ 3 ساعات
2

في عالم كرة القدم الحديثة، لم تعد القيادة الفنية تقتصر على وضع الخطط التكتيكية داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل أصبحت «الكاريزما» والتاريخ الشخصي للمدرب سلاحاً لا يستهان به للسيطرة على غرفة ملابس تعج بال...

ملخص مرصد
أكد المحلل الرياضي أحمد نجيب في برنامج «فراعنة الكورة» أن التاريخ الشخصي والتجارب الحياتية للتوأم حسام وإبراهيم حسن أضافت قيمة كبيرة لغرفة ملابس منتخب مصر، مما عزز من تأثيرهما على اللاعبين. وأشار إلى أن هذه الحكايات التاريخية، مثل هدف إبراهيم حسن في كأس القارات 1999، تجعل اللاعبين ينصتون باهتمام بالغ. كما دعا نجيب إلى تجاوز الجدل حول الظلم التحكيمي في المونديال والاستفادة من الإنجازات التاريخية لبناء مستقبل كروي جديد لمصر.
  • التوأم حسام وإبراهيم حسن أضافا قيمة تاريخية وإنسانية لغرفة ملابس منتخب مصر
  • إبراهيم حسن استعرض هدف الفوز برأسية في كأس القارات 1999 أمام اللاعبين
  • نجيب دعا إلى البناء على الإنجازات بدلاً من البكاء على الظلم التحكيمي في المونديال
من: التوأم حسام وإبراهيم حسن، أحمد نجيب أين: غرفة ملابس منتخب مصر

في عالم كرة القدم الحديثة، لم تعد القيادة الفنية تقتصر على وضع الخطط التكتيكية داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل أصبحت «الكاريزما» والتاريخ الشخصي للمدرب سلاحاً لا يستهان به للسيطرة على غرفة ملابس تعج بالنجوم، هذا ما أكده المحلل الرياضي أحمد نجيب في برنامج «فراعنة الكورة» المذاع عبر قناة «أون سبورت»، ملقياً الضوء على القيمة التاريخية والإنسانية التي أضافها التوأم حسام وإبراهيم حسن لمنتخب مصر، بالتزامن مع تحليل المشهد الدراماتيكي للمنتخب في المونديال.

رصيد التاريخ.

لماذا ينصت النجوم لإبراهيم وحسام حسن؟كشف نجيب عن كواليس دارت في جلسة ودية جمعت مدير المنتخب كابتن إبراهيم حسن مع اللاعبين قبيل مواجهة نيوزيلندا؛ حيث استدعى فيها ذكريات مواجهة ذات المنتخب قبل كأس القارات عام 1999 تحت قيادة الراحل كابتن محمود الجوهري، وكيف نجح إبراهيم حسن حينها في خطف هدف الفوز برأسية متقنة.

وعقّب نجيب على هذه الواقعة قائلاً: «الغرض والشاهد من الحكاية أن إبراهيم حسن حكايته مستندة ومصدَّقة؛ لأنه يملك محتوى حقيقياً يقدمه للاعبين، عندما يتحدث لاعب خاض كل هذه التجارب، وفاز بأمم إفريقيا، ودوري الأبطال، ولعب في كأس العالم، ووقف نداً لنجوم عالميين مثل ريكارد، فإن الجميع يقف انتباهاً ليستمع».

هذا «الثقل» التاريخي هو ما يمنح الجهاز الفني ميزة تطوير اللاعبين؛ فعندما يجلس محمد هاني مع إبراهيم حسن، أو يتلقى موهبة مثل هيثم حسن «الذي شبهه نجيب بنسخة متجددة من الأسطورة أحمد الكأس» نصائح من حسام حسن، فإن الرسالة تصل مباشرة دون عناء، هذه القيمة قادرة على إقناع الطيور المهاجرة واللاعبين المحترفين في أوروبا بالانضمام للمشروع الوطني بلا تردد.

ليلة المونديال: بين مرارة الظلم التحكيمي وفخر الإنجاز التاريخيوانتقالاً إلى الملف المونديالي، وفي ظل حالة القهر والحزن التي انتابت الشارع الرياضي المصري بسبب الأخطاء التحكيمية الفادحة التي أفسدت المباراة، قدم نجيب قراءة عقلانية وهادئة للأحداث بعد مرور أيام على الصدمة.

وفي قراءته الهادئة لتداعيات الليلة المونديالية الحزينة، يرى نجيب أن المشهد يحمل في جوهره دواعي فخر واعتزاز؛ إذ يعود الفراعنة بإنجازات غير مسبوقة كُتبت كل خطوة فيها لأول مرة مقارنة بالماضي، مدعومة بتمثيل وطني مشرف للبعثة المصرية التي جسدت ريادة مصر الإنسانية والسياسية بمواقف ثابتة خارج الملعب وداخله، ليقف العالم شاهداً على عدالة قضيتنا وصوتنا الإنساني الرائد قبل أيام من مشاهدته للظلم التحكيمي الذي تعرضنا له.

ومن هذا المنطلق، يضع نجيب المنظومة الرياضية والجماهير أمام خيار البناء للمستقبل بدلاً من البكاء على اللبن المسكوب، داعياً إلى تجاوز الجدل العقيم حول صراع «هل ضيعنا الفوز أم تعرضنا للظلم؟ »، واستغلال هذه المكتسبات التاريخية لتأسيس مرحلة كروية جديدة بدلاً من إهدار السنين في اجترار الماضي.

وشدد على أن البديل الأفضل ليس إضاعة السنين في البكاء على ما حدث في المباراة، بل في استغلال تلك السنين للبناء على المكتسبات الإيجابية والأسماء الجديدة التي انضمت لقطار الفراعنة مثل «زيزو، زيكو، وهيثم حسن»، مؤكداً أن الاستقرار والبناء على المكتسبات التاريخية الحالية هو الطريق الوحيد لضمان مكانة مصر الطبيعية في صدارة المشهد الكروي العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك