لوس أنجليس - (أ ف ب): إسبانيا هي «بلده الثاني»، لكن البلجيكي تيبو كورتوا لن يسمح للعاطفة بالتأثير عليه عندما يواجه «لا روخا» اليوم الجمعة في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم المقامة في أميركا الشمالية، بطموح بلوغ المربع الذهبي كما فعل في 2018.
وقال «الأخطبوط» مازحا عقب الفوز الكبير على الولايات المتحدة 4-1 الثلاثاء في ثمن النهائي «إنها مباراة ضد بلدي الثاني.
ابني (نيكو الذي يحمل الجنسيتين) سيشجع بلجيكا، وإلا فلن يعود إلى المنزل».
وأضاف حارس ريال مدريد الذي يدافع عن عرين الفريق الملكي منذ ثمانية مواسم بعد أن ارتدى قميص أتلتيكو بين 2011 و2028 (وكان معارا آنذاك من تشلسي)، أن «الوصول إلى ربع النهائي كان الهدف.
كل ما يأتي بعد ذلك هو بمثابة مكافأة».
يعيش أفضل حارس في مونديال 2018 والحائز جائزة ياشين لأفضل حارس في العالم عام 2022، البطولة بهدوء وحكمة اكتسبهما في أعوامه الـ34.
كان الحارس العملاق (متران) مثاليا في المباريات الخمس الأولى، لكنه لم يتمكن من فعل شيء إزاء الأهداف الخمسة التي استقبلتها شباكه منذ بداية المنافسات، وكان آخرها أمام منتخب الولايات المتحدة من ركلة حرة ارتدت إلى داخل مرماه بعد أن حوّلها زميله هانس فاناكن بالخطأ.
وإذا كانت بلجيكا لا تزال في المنافسة، فإنها تدين بذلك لعدد من التصديات الرائعة التي قام بها الحارس الذي تكون كرويا في نادي غنك في إقليم ليمبورغ البلجيكي.
لكن أمسيته السبت تبدو مرشحة لأن تكون أكثر صعوبة أمام إسبانيا القوية التي ستعتمد على مهاجمين يعرفهم كورتوا جيدا من خلال مواجهاته المتكررة معهم في الدوري الإسباني.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك