Mamdouh NasrAllah - المغرب تودع المونديال على يد فرنسا محمد وهبي حاول لكن مبابي و اوليسيه و رفاقهم لايمكن إيقافهم أبداً العربي الجديد - رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم يُعلن استقالته من منصبه قناة الجزيرة مباشر - Discussion of the Hour: The Future of the Region Amidst US-Iran Escalation and the Stalemate in N... قناة الشرق للأخبار - مواجهة نارية في الخليج.. هل تطيح الضربات الأميركية الأخيرة بفرص السلام؟ العربي الجديد - صندوق النقد يخفض توقعات نمو مصر وسط عودة التضخم وزيادة الفقر قناة التليفزيون العربي - دعم عسكري ورسائل نفوذ.. ما سر الاهتمام الروسي بالساحل الإفريقي؟ العربي الجديد - مجمعات العراق السكنية تبدل أنماط حياة سكانها العربي الجديد - لبنان | تقدم في بدء تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري قناه الحدث - مالي.. "جبهة تحرير أزواد" تستهدف قافلة تقل 200 جندي روسي العربي الجديد - أربعة أيام عمل أسبوعياً.
عامة

‫ التمثيل السينمائي بين المعايشة والتقمص

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة

التمثيل السينمائي بين المعايشة والتقمصليس من الصعب على المشاهد أن يلحظ الفرق بين الأداء القديم والأداء الحديث في فن التمثيل السينمائي، خصوصاً إذا تأمل الأفلام الأمريكية في الأربعينيات وحتى بداية الخ...

ملخص مرصد
شهد التمثيل السينمائي تطورًا ملحوظًا من الأداء الكلاسيكي المتكلف إلى الواقعية الحديثة، حيث اعتمد القديم على أقنعة ثابتة للشخصيات، بينما ركز الحديث على الجوانب النفسية والاجتماعية. يعود الفضل في هذا التحول إلى لي ستراسبيرغ، الذي نقل منهجية ستانيسلاڤسكي من المسرح الروسي إلى السينما الأمريكية عبر استوديو الممثل. كما برز مارلون براندو كأيقونة لهذا التغيير، خصوصًا بعد أدائه في فيلم "عربة تسمى الرغبة" عام 1951، الذي جمع بين المدرستين القديمة والحديثة.
  • الأداء القديم اعتمد على المبالغة وأقنعة ثابتة للشخصيات (5 أنواع)
  • لي ستراسبيرغ نقل منهجية ستانيسلاڤسكي من المسرح الروسي إلى السينما الأمريكية
  • مارلون براندو أبرز ممثلين المدرسة الحديثة بعد فيلم "عربة تسمى الرغبة" 1951
من: لي ستراسبيرغ، مارلون براندو، ستانيسلاڤسكي أين: روسيا، أمريكا

التمثيل السينمائي بين المعايشة والتقمصليس من الصعب على المشاهد أن يلحظ الفرق بين الأداء القديم والأداء الحديث في فن التمثيل السينمائي، خصوصاً إذا تأمل الأفلام الأمريكية في الأربعينيات وحتى بداية الخمسينيات.

فالأداء التمثيلي الحديث يتسم بواقعية وطبيعية أكثر، بينما كان الأداء الكلاسيكي القديم فاترًا وأحيانًا متكلفًا حد الجمود التام، وكان يعتمد على المبالغة الزائدة عن الحد الطبيعي، وهو مبدأ خاص بالمسرح الذي انتقل تلقائيًا للسينما.

أقنعة الأداء الكلاسيكي ومنهجية التمثيل الحديثفي التمثيل الحديث توجد سمات خاصة جدًا لدى كل ممثل يضفيها على أي دور يلعبه، ويفترض لو أن عشرة ممثلين أدوا دورًا بعينه فمن المتوقع أن يقدموه بعشر طرق مختلفة، بينما كان الأداء في السابق منسوخاً من بعضه، وكأنه أقنعة تلبس حسب نوع الشخصية، وهو المتبع في طريقة التمثيل المصرية الحديثة، غير أن تلك الأقنعة القديمة لم تكن شديدة التنوع، بل تكاد تنحصر في خمسة أنواع محددة: قناع الخير، قناع الشر، قناع المُحب، قناع المتغطرس، وقناع الفقير.

وبشكل عام، فإن الشخصيات التي تقوم بأداء حديث تبدو أكثر حقيقية ومتعددة الأبعاد، أي لها وجود مكتمل وقائم.

بينما في السابق كانت الشخصيات تبدو مجرد جزء من الفيلم، تُبث فيها الحياة مع عرض أول مشهد له، وتُنزع منها الحياة مع ظهور كلمة" النهاية"، والسبب في ذلك هو أن الأداء الحديث يستفيد من جوانب الشخصية التي لا تظهر بالضرورة في النص مثل الجانب النفسي والذهني والاجتماعي والثقافي، فيكون التمثيل في هذه الحالة أشبه بتلبس حالة انسان بالكامل، وليس فقط تقليد لبعض تصرفاته ظاهريًا.

على هذا النحو، لا يمكن أن ينسب هذا التغير الذي طرأ على الأداء السينمائي في العالم إلى شخص واحد، فمن مدرسة شارلي شابلن وإن كانت لها خصوصية كبيرة إلا أنها أسست على الانتباه الى الحالة النفسية والتعبير عنها بلغة الوجه والجسد، ولكن هناك مدرب ومعلم تمثيل عرف عنه أنه خرّج دفعات من الممثلين الذين إذا تأملنا أسماءهم وجدنا أنهم يمثلون التغيير الذي طرأ في فن التمثيل ومن هؤلاء: مارلون براندو وجيمس دين، مونتجومري كليفت، ستيف مكوين، جين فوندا، وبول نيومان، جو آن ودوارد، مارلين مونرو، لي ريميك، آن بانكروفت، روبرت دينيرو، آل باتشينو، جاك نيكولسون، رود ستايجر، جيرالدين بيج، سيدني بوتييه، شيلي وينترز، جيل كليبيرج، إيفا ماري سانت، مارتن لانداو، ميكي رورك، جاك بالانس، باربرا بيل جيديس، إيلاي والاك، كيم ستانلي، ويل باتون، داستن هوفمان، سالي فيلد، جين هاكمان، وميريل ستريب.

والمُعلم الذي علم هؤلاء التمثيل هو لي ستراسبيرغ.

الهنغاري الذي نقل عن ستانيسلاڤسكيلي ستراسبيرغ Lee Strasberg ولد في هنغاريا عام 1901، ثم هاجر مع أهله إلى أمريكا وعمره ست سنوات، وفي عام 1924 مثل لأول مرة، وكان ذلك في مسرحية من إنتاج نقابة المسرح عرضت في نيويورك.

بعد ذلك عمل مديرًا للمسرح لبعض إنتاجات النقابة.

وفي عام 1931 شارك في تأسيس فرقة مسرحية اسمها" مسرح الجماعة"، وكانت أول من وظف أسلوب كونستانتين ستانسلافسكي في أعمالها.

وستانسلافسكي هذا مسرحي روسي كان مديرًا لمسرح موسكو للفنون وكان يقول بأن على الممثلين ألا يبالغوا في إظهار العاطفة بالأسلوب التقليدي لأعراف المسرح، بل يتعين عليهم أن يتحدثوا وأن يعبروا بحركات أيديهم بالطريقة المتبعة في حياتهم العادية، لذلك يعتبر ستانسلافسكي من أهم الشخصيات المؤثرة في المسرح الروسي بدأ منذ عام 1907 عندما وضع نظريات وأساليب وتمارين لجعل التمثيل واقعياً وطبيعياً.

حيث تعرف مجموعة نظرياته بشكل عام باسم (الأسلوب).

وبذلك غير أسلوبه شكل التمثيل في روسيا قبل أي دولة أخرى.

ولكن هذا التغيير ظل محصورًا في روسيا إلى أن جاء لي ستراسبيرغ وتبنى أسلوب ستانسلافسكي وفق منظوره الخاص في فرقة" مسرح الجماعة" ولاحقاً في" استوديو الممثل" الذي أسسه المخرج إيليا كازان والمخرجة والمنتجة المسرحية شيريل كروفورد والمخرج المسرحي روبرت لويس.

انضم إليهم ستراسبيرغ حتى أصبح في عام 1952 مديراً له واحتفظ بذلك المنصب حتى وفاته في عام 1982.

خلال تلك السنوات كان المدرس والمدرب الرئيسي في الاستوديو، بل والمعلم الوحيد فيه على مدى سنوات عديدة.

وبالطبع تعاقب عدد من الفنانين على إدارة الاستوديو بعد وفاة ستراسبيرغ، منهم الممثلة إيلين بيرستين والممثل آل باتشينو والمخرج المسرحي فرانك كورسارو.

وبالطبع فإن مساهمة استوديو الممثل آنذاك في تخريج عدد من المخرجين والكتّاب والمؤلفين المسرحيين المرموقين مثل مارك رايديل ونورمان ميلر وتنيسي وليامز وإدوارد ألبي وجيمس بالدوين، كان لها دور مهم في تكريس أسلوب ستراسبيرغ.

هنا ينبغي التنويه بأن ستراسبيرغ كان ينفذ أجندة ستانسلافسكي" وفق منظوره الخاص" لأن نظرياته ومبادئه كانت شاملة لجوانب عديدة من حالة الممثل وأسلوب عمله، كما كان جزء كبير منها تجريبياً، بينما تركزت تدريبات ستراسبيرغ لطلابه على نظرية واحدة تقريبًا، تعرف بنظرية التمثيل المنهجي أو الحي (Method Acting) وهي طريقة تمثيل متعلقة بما يسمى بـ(الذاكرة الشعورية) و(التقمص) لتحقيق (الإلهام الإبداعي) بدلا من تحديد مسبق لأثر الأداء، وذلك في محاولة لتحقيق (الأداء الكامل) والمعايشة الكاملة.

مدرسة الحرفية الداخلية (المعايشة)على هذا الأساس يعتبر ستانسلافسكي أول من قنن عمل الممثل ووضع له النهج الأول كي يسير عليه، وأصبحت طريقته التي طرحها في كتابه" ممثل يستعد" وكتب أخرى مهمة جداً بالنسبة للممثل المسرحي.

واتخذت كل المدارس المسرحية في العالم تقريبًا نظريته منهجًا دراسيًا لطلابها في مادة التمثيل.

وكانت نظرياته ومبادئه شاملة لجوانب عديدة من حالة الممثل وأسلوب عمله، كما كان جزءًا كبيرًا منها تجريبيًا.

علينا أن ننتبه أن المنهج لدى ستانسلافسكي يمثل إنجاز المعايشة الإبداعية التي تخلق الامتزاج بين الحياة والفن، وهي من علامات النظام الإبداعي والانعكاس الذي تتركه الحياة على الإنسان.

وعليها فإن عمل الممثل مع نفسه (المعايشة الفنية) هي للتفريق بين" الفن المصطنع" وبين" الفن الحياة" الى الجانب النفسي الداخلي لعملية الإبداع، واستنتجها من خلال التمهيد باتجاه التكنيك الإبداعي، وهو ابتكار توصل إليه في الممثل.

لقد تعامل مع السينما باعتبارها فناً متكاملاً فيه كل العناصر المكونة للعرض في وحدة فنية وأسلوبية توحد التفكير المبدع لكل الممثلين السينمائيين بقيادة المخرج.

كما قدم منهجه إجابة عن الأسئلة الأخلاقية لعمل الممثل كواحدة من أهم الإشكاليات في المسرح والسينما التي نظمت جوهر المنهج للوصول إلى الهدف الأعلى للعمل السينمائي، أي الغرض الذي كتب الكاتب من أجله نصه، من ثم فإن كل ما يدور في الفيلم أو المسرحية من أحداث وكل أفكارها الإبداعية المنفردة وأيضاً أعمال المؤلف الأخرى تسعى إلى تحقيق هذا الهدف الأعلى.

وكتب في كتابه" ممثل يستعد": إن الهدف الأعلى هو بمثابة الجذر الذي تنبته أول ما تنبت بذرة الكاتب (أي ثروته الفكرية التي يثري بها العمل) وهذه البذرة هي ما يصنع مزاج العرض والشعور الانفعالي الموحد السائد فيه.

ويؤكد أن المعرفة الإبداعية هي وحدها أساس نظامه وهي وحدها التي تقود إلى الصدق، وأن المعرفة الحقيقية لها هي التي تخلق الربط بين الدرس (التمثيل) والممارسة (التجسيد) في رصانة عمل الممثل، وبالتالي التزام القيم العليا في العرض المسرحي أو الفيلم السينمائي.

ويقول أيضًا: على الممثل أن يقضي حياته في العمل، وأن يكرس عقله للفن، وأن يدرب مهاراته وملكاته بانتظام، وينمي شخصيته ويطورها.

وعليه ألا يشعر باليأس وألا يتخلى عن هدفه الرئيسي، متسلحاً بعشقه لفنه بكل جوارحه وقوته، وحبه الخالي من الأنانية.

استوديو الممثل ومنهجيته الصارمةلابد من التأكيد على أن" استوديو الممثل" كما يقول (لي ستراسبيرغ)، " ليس مدرسة أو معهدًا ولا يدرّس ضمن (صفوف مدرسية) أو يعطي فرصة لغير الممثلين لتعلم التمثيل.

كما أنه ليس موجودًا لمنح الممثلين المغمورين فرصة لاكتساب الشهرة أو النجومية، بل هو للممثلين المحترفين الموهوبين والمتميزين الذين حققوا إنجازات متفوقة في مجال التمثيل، لزيادة عملهم تميزا، والفلسفة الكامنة وراء وجود استوديو الممثل هي أنه مهما كان تميز العمل الذي يقدمه الممثل، فإن الممثل قادر على تقديم أفضل منه".

وأيضاً لابد من الإشارة إلى أن العضوية في استوديو الممثل تسري مدى الحياة وهي مجانية بدون مقابل.

أي أن الممثل أو المخرج أو الكاتب أو المؤلف الذي يقبل في الاستوديو لا يدفع أي رسوم في أي وقت.

ويطلب من كل ممثل يريد العضوية أن يجتاز اختبارين قصيرين في التمثيل، الأول بحضور أحد أعضاء الاستوديو والثاني بحضور ثلاثة أعضاء، وشرط العضوية الوحيد للممثلين هو الموهبة والخبرة السابقة في التمثيل.

وعلى هذا فإن استوديو الممثل لا يقبل إلا عددا محدودا جداً من الممثلين في كل عام.

والمبدأ الأساسي الذي كانت تقوم عليه تدريبات ستراسبيرغ هو أنه لا يمكن تمثيل المشاعر، بل يجب على الممثل أن يسترجع مشاعر حقيقية ويوظفها في أدائه.

يجب عليه أن يبحث في أعماقه عن الذاكرة التي ستثير فيه الشعور المناسب للدور أو الحالة التي يؤديها، ثم إذا بدأت مشاعره بالتدفق، فإن عمليه التمثيل لا تعدو كونها تشكيلا لهذا التيار من المشاعر الحقيقية.

وهكذا فإن المقصود بالذاكرة هنا ليس الذاكرة الذهنية.

بل الذاكرة الشعورية، أي تلك المتعلقة بالحواس الخمس.

حيث كان ستراسبيرغ يحث طلابه على استرجاع الطعم أو الرائحة أو الملمس أو الصوت أو المنظر أو موقف معين مر به في حياته يرتبط عندهم بذلك الشعور الذي سيستخدمونه في التمثيل.

وكان ينتهج تمارين متفاوتة ومختلفة مع كل طالب من طلابه في سبيل تمكينه من استعادة ذاكرته الشعورية، وكانت تلك أصعب وأطول مراحل التدريب.

أهمية مارلون براندو في التطبيقفي عام 1969 أنشأ ستراسبيرغ" معهد لي ستراسبيرغ للمسرح" في نيويورك، ثم في لوس أنجلوس وكان ذلك بغرض العمل على نفس نوعية التدريب التي يقدمها استديو الممثل، ولكن لشريحة أكبر من المهتمين.

وفي عام 1975 قام ستراسبيرغ بالتمثيل سينمائياً لأول مرة، في الجزء الثاني من فيلم" الأب الروحي ـ العرّاب" بدور اليهودي هايمن روث.

(قيل إن هذه المشاركة كانت بدعوة من تلميذه آل باتشينو وقيل إنها كانت بدعوة من المخرج فرانسيس فورد كوبولا).

ومع أن الدور كان صغيراً، وستراسبيرغ كان يمثل أمام الكاميرا لأول مرة، إلا أنه ملأ الشخصية باحترافية عالية، فالمشاهد لا ينسى ذلك العجوز المنهك الذي يعرف تماماً ما يريد، فترشح عن أدائه لأوسكار أفضل ممثل مساعد، ولكن الجائزة مُنحت لتلميذه الآخر روبرت دي نيرو، وفي هذا السياق يتحتم على المتابع أن يتأكد أن عظمة فيلم الأب الروحي كانت بسبب تشرب جميع ممثليه بروح وتعليمات ومنهج استوديو الممثل.

ولكن في جانب آخر الكثير من النقاد والمؤرخين يرون أنه إذا كان الفضل في نقل ثورة التمثيل من المسرح الروسي إلى المسرح الأمريكي يعود إلى لي ستراسبيرغ، فإن الفضل في نقل هذه الثورة من المسرح الأمريكي إلى السينما الأمريكية ومن ثم الى سينمات العالم أجمع يعود إلى مارلون براندو الذي أذهل العالم بالأداء الذي قدمه في فيلمه الثاني" عربة تسمى الرغبة" سنة 1951 والذي أخرجه إيليا كازان نفسه الذي جمع فيه ممثلين من المدرستين الكلاسيكية والحديثة، مما شكل حالة ظريفة تستحق التمعن والمقارنة، إذ مثل مارلون براندو المدرسة الحديثة، وفيفيان لي القديمة، وتكرر ذات الشيء في فيلم" العملاق" حيث مثل جيمس دين المدرسة الحديثة، ومثلت إليزابيث تيلور المدرسة التقليدية.

لكن في عقد الستينات، تكثف حضور أبناء المدرسة الجديدة، وغدا واضحاً أنهم يسيطرون وأن أسلوبهم هو القياسي في التمثيل، ولم يكد يبدأ عقد السبعينات حتى اصطبغ التمثيل في هوليوود بالكامل بلونه الجديد، فتغيرت بذلك مقاييس التمثيل في العالم كله للأبد.

على أية حال هناك من يقول إن مارلون براندو هو الممثل الأعظم والأفضل في تاريخ السينما الأمريكية والعالمية، نظراً للأداء الأقوى الذي انفرد به في الـ 40 التي قدمها وخصوصا في الفترة ما بين 1950 1980، حيث يعتبر عام 1950 أول ظهور رسمي له على الشاشة الكبيرة مع المخرج المخضرم فريد زينمان ومشاركة الممثلة تريسا ريث في الفلم الحربي (الرجال) The Men والذي أخذ فيه البطولة في العام الذي يليه 1951 ثبت موقعه بقوة في أمريكا وقال كلمته في فيلم الدراما الرائع (عربة تسمى الرغبة) ( A Streetcar Named Desire ) مع الممثلة الراحلة فيفان لي وكان عدم فوزه بأوسكار أفضل ممثل صدمة كبيرة للجمهور مع هذا الأداء الخلاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك