أكدت صحيفة" لو باريزيان" الفرنسية، مساء الخميس، أن لاعب منتخب فرنسا سابقاً سمير نصري (39 عاماً) أمضى نحو عشر ساعات رهن الاحتجاز لدى وحدة التحقيقات المالية التابعة للشرطة القضائية في باريس.
وخضع نجم أرسنال ومانشستر سيتي السابق للاستجواب في إطار تحقيق قضائي مفتوح بتهمة الاتجار بالمخدرات والتآمر وغسل الأموال المرتبط بالاتجار بالمخدرات، ضمن عصابة منظمة.
ووفقًا لمصادر الصحيفة، فقد ورد اسم نصري في سياق شبهات" غسل الأموال المنظم" بصفته المدير السابق لنادي" إكس إس" الليلي في إيفري سور سين.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب السابق قد أُطلق سراحه دون توجيه أي تهمة إليه في هذه المرحلة، وهذا يعني أن التحقيقات ما زالت متواصلة والملف مفتوح على عديد الاحتمالات.
وفي هذه القضية، فإن الشخصيتين الرئيسيتين هما كريم بربوه، وهو تاجر مخدرات من مرسيليا مسجون منذ عام 2021، وأوليفييه صباح، الذي يُوصف بأنه أحد أعمدة شبكة بربوه الإجرامية لغسيل الأموال.
وبحسب التقرير، فإن سمير نصري متورط في جانب" غسيل الأموال المنظم" من هذه القضية بصفته المدير السابق للنادي في إيفري سور سين (فال دو مارن)، والذي أصبح مساهماً فيه حوالي عام 2016.
وجاء هذا الاحتجاز بعد فترة أولية من التوقيف في أواخر يونيو/حزيران في مرسيليا.
وقد رُفع الاحتجاز في تلك الليلة نفسها، دون اتخاذ أي إجراء قانوني ضد اللاعب الدولي السابق.
ومع ذلك، قد يُستدعى سمير نصري للمثول أمام المحكمة للنظر في توجيه اتهامات إليه.
ويُقيم سمير نصري، لاعب خط وسط مرسيليا السابق، ضريبياً في دبي، مثل ما أكدت صحيفة ليكيب الفرنسية، حيث تكاد الضرائب تكون معدومة، كما تشتبه السلطات الضريبية الفرنسية في إقامته في باريس، وفقاً لتحقيق أجرته صحيفة" ليزيكو" ونُشر في إبريل/نيسان، وهو يعمل محللاً في قناة كنال بلوس الفرنسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك