العربي الجديد - وهم طلاق ترامب من نتنياهو الجزيرة نت - بأغنية "حلوة يا بلدي" وممر شرفي.. بعثة الفراعنة تغادر أمريكا بعد إنجاز مونديالي غير مسبوق‬ وكالة شينخوا الصينية - قتيل و4 مصابين في هجوم بطائرة مسيرة في منطقة دونيتسك التلفزيون العربي - مبابي على مشارف رقم تاريخي.. كيف علّق مدرب المغرب على المباراة؟ العربي الجديد - حرب الإرادات بين واشنطن وطهران قناة التليفزيون العربي - "يبيع جلد الطريدة قبل صيدها".. هكذا فشلت صفقات ترمب من غزة إلى أوكرانيا مرورا بإيران قناة الجزيرة مباشر - Syria: Ministry of Interior announces the dismantling of the cell responsible for the Damascus bo... العربي الجديد - ترامب يهاتف نتنياهو: التحركات الأميركية في الخليج وتصريحات أردوغان القدس العربي - مسؤولون أمريكيون: تقرير إسرائيلي عن مخطط لاغتيال ترامب قد يكون محاولة لدفعه للتصعيد الجزيرة نت - نجم فرنسا بعد إقصاء المغرب: كانوا أقوى في 2022
عامة

غذاء مفاجئ قد يساعد في تهدئة التهاب الأمعاء

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

ويعد الالتهاب المزمن من العوامل المشتركة المرتبطة بالعديد من الأمراض، مثل السرطان والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب ومرض التهاب الأمعاء. وقد ينشأ هذا الالتهاب نتيجة اضطراب يعرف باسم" متلازمة الأمعا...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة إيطالية أن مستخلصاً من أنسجة محار المحيط الهادئ، المستبعد من الاستهلاك بسبب صغر حجمه، قلل من نشاط مسار التهابي رئيسي وإنزيم COX-2 في خلايا أمعاء بشرية. وقال الباحثون إن هذه هي المرة الأولى التي يثبت فيها تأثير محار المحيط الهادئ المضاد للالتهاب على خلايا الأمعاء بحسب قول جوليا ترينشيرا، طالبة الدكتوراه بجامعة فيرارا. وأكد الفريق أن النتائج ما زالت أولية وتحتاج لمزيد من الأبحاث السريرية لفهم تأثيراتها على البشر.
  • مستخلص محار المحيط الهادئ قلل من نشاط مسار التهابي وإنزيم COX-2 في خلايا أمعاء بشرية
  • الدراسة استخدمت محاراً مهملاً من دلتا نهر بو بإيطاليا (30-40% من الإنتاج يهدر سنوياً)
  • النتائج أولية وتحتاج لمزيد من الأبحاث السريرية لتحديد الجرعات والتأثيرات على البشر
من: جوليا ترينشيرا (طالبة دكتوراه بجامعة فيرارا)، باحثون إيطاليون أين: دلتا نهر بو بإيطاليا

ويعد الالتهاب المزمن من العوامل المشتركة المرتبطة بالعديد من الأمراض، مثل السرطان والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب ومرض التهاب الأمعاء.

وقد ينشأ هذا الالتهاب نتيجة اضطراب يعرف باسم" متلازمة الأمعاء المتسربة"، حيث تزداد نفاذية جدار الأمعاء، ما يسمح بمرور البكتيريا والسموم إلى مجرى الدم.

وتعتمد سلامة جدار الأمعاء بشكل كبير على النظام الغذائي، إذ تساعد الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية في الحفاظ على قوته، بينما قد تؤدي الأطعمة المصنعة والسكريات إلى إضعافه.

وبهذا الصدد، حلل باحثون التركيب الغذائي للأنسجة الرخوة لمحار المحيط الهادئ، وحددوا محتواه من البروتينات والدهون والمعادن ومركبات البوليفينولات والكاروتينات، وهي مركبات ترتبط بفوائد صحية متعددة.

بعد ذلك، أعد الباحثون مستخلصا من المحار واختبروه على خلايا أمعاء بشرية تعرضت لمادة تحفز الالتهاب.

وأظهرت التجارب أن المستخلص ساعد في تقليل نشاط مسار التهابي رئيسي، كما خفض مستويات إنزيم COX-2 الذي يؤدي دورا مهما في تعزيز الالتهاب داخل الجسم.

وساعد هذا التأثير في الحفاظ على سلامة بطانة الأمعاء ودعم وظيفتها الطبيعية، حتى عند تعرض الخلايا لمحفزات التهابية.

وقالت جوليا ترينشيرا، طالبة الدكتوراه في جامعة فيرارا بإيطاليا وقائدة الدراسة: " بحسب علمنا، هذه هي المرة الأولى التي يثبت فيها أن أنسجة المحار تظهر تأثيرات مضادة للالتهاب على خلايا الأمعاء".

الضوء الأزرق يثبت فعاليته ضد البكتيريا الخطيرةواستخدم الباحثون في الدراسة محار المحيط الهادئ القادم من منطقة ساكا دي غورو في دلتا نهر بو بإيطاليا، وهي من أكثر مناطق الاستزراع المائي إنتاجية في البلاد.

لكن المحار المستخدم لم يكن من الأنواع التي تصل عادة إلى المطاعم، بل كان من المحار المهمل بسبب صغر حجمه أو تعرضه للتلف أو عدم مطابقته لمعايير التسويق.

ويقدر الباحثون أن ما بين 30 و40٪ من إنتاج المحار في تلك المنطقة يهدر سنويا لهذه الأسباب، ما دفع الفريق إلى البحث عن طريقة للاستفادة من هذه الكميات وتحويلها من مخلفات إلى مصدر غذائي محتمل.

وقالت ترينشيرا: " تساءلنا عما إذا كان بالإمكان استخدام هذه المادة التي تعد نفايات كمكون غذائي يمتلك خصائص مضادة للالتهاب، وتحويل مشكلة بيئية واقتصادية إلى فرصة".

وخلال التجارب المخبرية، وجد الباحثون أن مستخلص المحار ساعد في تعطيل نشاط مسار NF-kB، وهو أحد المسارات الرئيسية التي تتحكم في إطلاق الإشارات الالتهابية داخل الخلايا.

كما قلل من إنتاج إنزيم COX-2، وهو الإنزيم نفسه الذي تستهدفه بعض الأدوية المضادة للالتهاب.

ويرى الباحثون أن إيجاد طرق طبيعية ومستدامة للمساعدة في مكافحة الالتهاب المزمن قد يوفر فوائد واسعة، خاصة مع ارتباط هذا النوع من الالتهاب بالعديد من الأمراض الشائعة.

وأشار الباحثون إلى أن إنتاج مستخلص المحار الكامل لا يحتاج إلى عمليات تنقية طويلة، ما قد يجعله خيارا بسيطا وأقل تكلفة.

ومع ذلك، أوضحت ترينشيرا أن النتائج ما زالت في مراحلها الأولية، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية لمعرفة مدى تأثير مستخلص المحار على البشر، وتحديد الجرعات المناسبة، والكشف عن المركبات المسؤولة تحديدا عن التأثير المضاد للالتهاب.

ويعد محار المحيط الهادئ (Crassostrea gigas) من أكثر أنواع الرخويات ثنائية الصدفة استزراعا في المياه المالحة حول العالم، ويتميز باحتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا أظهرت تأثيرات مضادة للميكروبات والأكسدة والسرطان.

كما أشارت دراسات سابقة إلى قدرة مستخلصات المحار على تقليل الالتهاب في خلايا الدم البيضاء لدى الفئران، ما يدعم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم إمكاناته الصحية بشكل أكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك