تضاربت الأنباء بشأن وقوع انفجارات في عدد من المدن الإيرانية مساء الخميس، بعدما تحدثت وسائل إعلام محلية عن سماع دوي انفجارات في ثلاث محافظات جنوبي البلاد، فيما نفى التلفزيون الرسمي تسجيل انفجارات في بعض المناطق.
وذكرت وكالة" مهر" الإيرانية شبه الرسمية أن دوي ثلاثة انفجارات سُمع في مدينة كونارك بمحافظة سيستان وبلوشستان، وانفجارين في منطقة تشوغادك بمحافظة بوشهر، إضافة إلى عدة انفجارات في مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزغان.
وعلى الرغم من التقارير التي نشرتها بعض وسائل الإعلام الإيرانية بشأن انفجارات في جنوب إيران، قال مسؤولون أميركيون لموقع أكسيوس إنّ الجيش الأميركي لم يشنّ أي ضربات جديدة على إيران يوم الخميس.
وكشف مسؤول أميركي للموقع أنّ ذلك كان نتيجة لجهود خفض التصعيد بين طهران وواشنطن.
يأتي هذا في وقت تتواصل الجهود الإقليمية لاحتواء التصعيد بين إيران والولايات المتحدة وإحياء المفاوضات بشأن الملف النووي، حيث أكدت واشنطن، الخميس، تمسّكها بالمسار الدبلوماسي رغم المواجهات العسكرية الأخيرة، مشيرة إلى استمرار المحادثات الفنية مع طهران بالتزامن مع تحرّكات تقودها دول وسيطة، بينها قطر وباكستان وتركيا ومصر والسعودية، لإعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض ومنع انهيار التفاهمات القائمة.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله أمس الخميس أنّ واشنطن لا تزال ملتزمة بإيجاد حل مع إيران وأنّ المحادثات الفنية مستمرة.
وجاءت التصريحات بعد أيام من تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ شنّت القوات الأميركية عدة موجات من الهجمات على أهداف داخل إيران، فيما بررت واشنطن عملياتها بأنها جاءت رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، وهو ما تنسبه إلى طهران.
كما أفادت دول الكويت والبحرين والأردن، بتعرّضها لهجمات معادية،وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية، بأنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى اتصالاً هاتفياً، أمس الخميس، مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، مشيرة إلى أنه ناقش معه آخر التطورات الإقليمية.
كما تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالات هاتفية من وزراء خارجية إيران والسعودية وتركيا وعُمان، بحثوا خلالها آخر تطورات التصعيد العسكري.
وأكد وزير الخارجية القطري ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد وزير الخارجية القطري دعم بلاده جميع المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويحقق السلام المستدام في المنطقة.
تطورات الحرب في المنطقة والمفاوضات بين طهران وواشنطن يتابعها" العربي الجديد" أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك