يواصل موضوع إعادة فتح باب استيراد الأغنام من أوروبا وإسبانيا تحديدا شد الأنظار إليه، بعد أسابيع من شروع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في دراسته، إذ بدأت شركات وفاعلون كبار في الاستيراد الاستعداد للخطوة المنتظرة.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية فإن عددا من الفاعلين بدؤوا يبحثون في السوق الإسبانية عن منتجي الأغنام، والدخول في اتفاقات مسبقة لتأمين أكبر عدد من الرؤوس يسمح باستيراده.
وشددت المصادر عينها على أن ممثلي الشركات المغربية شرعوا في الاستفسار عن الأسعار والترتيبات اللوجستية اللازمة لبدء العملية، الأمر الذي يمثل مؤشرا جديدا على قرب اتخاذ القرار النهائي بخصوص الموضوع المطروح بقوة على طاولة الوزارة والحكومة.
وأكدت المعطيات ذاتها أن التحركات الجارية تمثل خطوة أولى نحو استثمار الفرصة من الفاعلين المتلهفين إلى استيراد الأغنام، التي بلغت أسعار لحومها بالجملة رقما قياسيا يقارب الـ150 درهما.
ويعتقد الكثير من الفاعلين والمتابعين لقطاع اللحوم الحمراء أن الحكومة ستكون مضطرة لاتخاذ قرار إعادة فتح باب استيراد الأغنام من أوروبا وإسبانيا بشكل خاص، وذلك نتيجة الغلاء الذي تعرفه السوق الوطنية وتراجع حجم القطيع الوطني بعد عيد الأضحى المبارك.
ورجحت مصادر هسبريس أن القرار المنتظر سيكون جزءا من إستراتيجية البلاد لتأمين حاجيات السوق الوطنية من رؤوس الأغنام خلال هذه الفترة، كما أنه يمكن أن يشكل فرصة لتصحيح الوضع وضمان إقامة شعيرة النحر في العيد المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك