ميامي: “هل نجح أحد من قبل في إيقاف إرلينغ هالاند؟ ” يطرح الإنكليز هذا السؤال قبل مواجهة النرويج في ربع نهائي كأس العالم السبت في ميامي، حيث يملك عملاق مانشستر سيتي أصدقاء كثرا وأعداء أكثر.
المهاجم الأشقر الطويل، المولود في ليدز حيث كان والده ألف-إنغه يلعب آنذاك، دمّر الدفاعات حتى الآن في المونديال بفعالية.
مع سبعة أهداف في أربع مباريات، بعد أن بقي على مقاعد البدلاء أمام فرنسا في دور المجموعات، يصل إلى فلوريدا بابتسامة مفترسة وشهية لا تشبع.
ويتساءل مورغان روجرز بدوره كيف يمكن احتواء هذا الوحش الكاسر، وقال لاعب الوسط الهجومي الأربعاء “هل نجح أحد فعلا في إيقاف إرلينغ هالاند؟ لست متأكدا من ذلك، لكننا سنحاول، إنه لاعب مذهل بكل المقاييس، ما يفعله والأرقام التي يحققها، لا يسعنا إلا الإعجاب بمستواه وبالحجم الذي بلغه”.
وفي سن الخامسة والعشرين، أصبح هالاند بالفعل أفضل هداف في تاريخ النرويج برصيد 62 هدفا في 54 مباراة دولية.
وقد هز شباك آخر 14 منافسا له في المباريات الرسمية، بل أكثر من مرة، مسجلا 27 هدفا خلال هذه السلسلة المذهلة.
وتدرك إنكلترا جيدا حجم الظاهرة، إذ يحمل القميص رقم 9 سجلا بـ162 هدفا في أقل من 200 مباراة (198 تحديدا) مع مانشستر سيتي منذ انضمامه عام 2022.
وقال هالاند، مبتسما أمام حشد من الصحافيين في ميامي: “الأمر مميّز حقا لأنني ألعب في إنكلترا، وُلدت فيها، وسأواجه زملاء في النادي، لذا فهو لقاء ممتع وسيكون جميلا”.
منح هالاند صفة “المرشح” للإنكليز، لكنه لم يفت عليه ما تعانيه دفاعاتهم بسبب الإيقافات والشكوك البدنية والهشاشة النسبية.
كما سيخوض مواجهة نارية عن بُعد مع هاري كاين، قائد إنكلترا وأبرز هدافيها، صاحب الأهداف الستة في المونديال و73 هدفا هذا الموسم، مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني والمنتخب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك