اختتم المشاركون في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، الذي استضافته أوزبكستان، فعالياته بأداء صلاة الجمعة في مجمع الإمام البخاري بمدينة سمرقند، في مشهد جسد قيم الوحدة والاعتدال التي حملتها أعمال المنتدى، ورسالة الإسلام القائمة على التسامح والعلم.
وشارك في الصلاة من الوفد المصري الدكتور محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بمشيخة الأزهر، والدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور محمد عبدالعزيز مشعل، نائب مدير مركز الأشعري بالأزهر الشريف، إلى جانب عدد من العلماء والباحثين والإعلاميين، كما شارك فضيلة الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد، إمام وخطيب المسجد الحرام.
وألقى خطبة الجمعة الشيخ علي جان، أحد كبار علماء أوزبكستان ومدير أحد الأقسام بإدارة المسلمين، وهو أحد خريجي جامعة الأزهر، حيث رحب بالوفود المشاركة، واستعرض في خطبته سيرة الإمامين البخاري والترمذي، مؤكدًا أن الحضارة الإسلامية قامت على قيم التسامح والاعتدال والسلام، كما أشاد بالدور الذي يضطلع به الأزهر الشريف في نشر المنهج الوسطي وترسيخ الفكر المعتدل.
وكان المنتدى قد انطلق في السابع من يوليو بالعاصمة طشقند، وتواصلت فعالياته في سمرقند من خلال المؤتمرين الدوليين «إرث الإمام الماتريدي: أساس الاعتدال والتسامح والتنوير» و«الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري.
كتاب أمة»، بمشاركة أكثر من 400 عالم وباحث ورجل دين من مختلف دول العالم.
واختتم المنتدى أعماله في رحاب مجمع الإمام البخاري، الذي يضم مرقد إمام المحدثين، في أجواء أكدت أهمية الحوار بين الحضارات وتعزيز القيم المشتركة، وترسيخ دور العلم والإيمان في بناء مستقبل أكثر سلامًا وتفاهمًا بين الشعوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك