دعت مصر وقطر، الجمعة، إلى احتواء التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والعودة إلى المفاوضات لتنفيذ" مذكرة التفاهم" الموقعة بينهما، تمهيدًا للوصول إلى اتفاق نهائي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وفق بيان للخارجية المصرية.
وأفاد البيان بأن الجانبين بحثا" تطورات التصعيد الأخير في المنطقة"، كما شددا على" أهمية احتواء التوترات والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع".
وأوضح أن الوزيرين حثا جميع الأطراف على" تغليب لغة الدبلوماسية والحوار، والعودة إلى المفاوضات للعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الأمريكي والإيراني تمهيدًا للوصول إلى اتفاق نهائي، وبما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
وجدد الوزيران إدانتهما للهجمات الأخيرة التي طالت عددًا من دول الخليج والأردن، وأكدا ضرورة" احترام السيادة ووحدة وسلامة أراضي هذه الدول".
والخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم" تنفيذ ضربات جديدة استهدفت نحو 90 موقعًا عسكريًا إيرانيًا، شملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية وبنية لوجستية على الساحل الإيراني.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، محذرًا من توسيع نطاق هجماته إذا استمرت الضربات الأمريكية.
وتشهد منطقة الخليج توترًا متصاعدًا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط.
ومنذ توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران تتواصل مفاوضات متعثرة بينهما بوساطة قطر وباكستان للتوصل إلى اتفاق نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك