- منتدى الصناعات الدفاعية ضمن قمة الناتو بأنقرة شهد مشاريع وشراكات بقيمة إجمالية تبلغ 4 مليارات و12 مليون دولار-" أسيلسان" وقعت عقودا تتجاوز 350 مليون دولار لتطوير أقمار المدار الأرضي المنخفض وأنظمة اتصالات عسكريةبحثت قمة حلف شمال الأطلسي" الناتو" في أنقرة التي استضافتها تركيا، الثلاثاء والأربعاء، عددا من المشاريع الفضائية، وتقرر خلالها أن تضطلع أقمار" إيمجه" الصناعية التركية بدور في منظومة الفضاء والمراقبة للحلف.
وبحسب معلومات جمعتها الأناضول، أُعلن خلال منتدى الصناعات الدفاعية الذي عُقد في إطار القمة 36 للناتو في أنقرة، عن مشاريع وشراكات بقيمة إجمالية تبلغ 4 مليارات و12 مليون دولار ضمن عنوان" الفضاء والمراقبة".
وفي هذا السياق، ستقوم تركيا بتطوير قمرين جديدين عاليي الدقة اعتمادا على قمرها الصناعي" إيمجه"، وتتجاوز قيمة العقد 300 مليون دولار.
وفي إطار مشروع تطوير منظومة الأقمار الصناعية الجماعية، سيعمل" إيمجه-2" و" إيمجه-3" إلى جانب القمر الحالي" إيمجه"، بهدف تصوير مساحات أوسع خلال وقت أقصر وتقليص مدة إعادة زيارة المنطقة نفسها.
ومن شأن هذه القدرات أن تتيح إنتاج بيانات أسرع في مناطق الأزمات، والحدود، والمجالات البحرية، ورصد التحركات العسكرية، إضافة إلى حالات الكوارث والطوارئ.
وكان القمر" إيمجه"، وهو أول قمر تركي محلي الصنع للاستشعار عن بعد بدقة تقل عن متر، قد دخل خدمة القوات الجوية التركية تحت اسم" غوك تورك-2ب".
وتم إطلاق" إيمجه" الذي طوره معهد أبحاث الفضاء التابع لمؤسسة البحث العلمي والتكنولوجي التركية" توبيتاك"، في 15 أبريل/ نيسان 2023 من قاعدة فاندنبرغ للقوات الجوية بكاليفورنيا في الولايات المتحدة.
** اتفاقيات أخرى في مجال الفضاءوقعت تركيا أيضا، عبر شركة" أسيلسان" عقودا تتجاوز قيمتها 350 مليون دولار لتطوير أقمار المدار الأرضي المنخفض (LEO) وأنظمة الاتصالات العسكرية، إضافة إلى أنظمة رادارات الإنذار المبكر ضمن مشروع" القبة الفولاذية" للدفاع الجوي الوطني المتكامل.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الأنظمة في تعزيز قدرة تركيا على الحفاظ على الاتصال في ساحات القتال، وتحسين قدراتها على الرصد والإنذار المبكر.
وفي حديث للأناضول، أوضح المدير العام لأسيلسان أحمد آقيول أن الشركة كُلِّفت، في إطار برنامج استثماري مشترك بين دول الحلف لتطوير تقنيات الجيل الجديد، بتصميم أقمار اتصالات آمنة في المدار الأرضي المنخفض (LEO)، معتبرا ذلك دليلا على الثقة الدولية بالكفاءات الهندسية التركية.
وأضاف آقيول: " نعمل خلال المرحلة المقبلة على إنشاء بنية تحتية آمنة للاتصالات عبر أقمار المدار الأرضي المنخفض، لتلبية الاحتياجات العسكرية والاستراتيجية، وسنزود الفضاء بشبكة من أقمار المدار الأرضي المنخفض (LEO)".
كما برزت في المنتدى مبادرة" عمليات التحالف الهجينة متعددة الطبقات في الفضاء" (HALO) التي تضم تركيا وألمانيا والدنمارك وفنلندا وهولندا والسويد وكندا والنرويج.
وتهدف المبادرة إلى دمج الأقمار العسكرية التابعة للدول الأعضاء والخاضعة لسيطرتها الوطنية ضمن منظومة مشتركة من الأقمار الصناعية.
ويُتوقع أن يتيح هذا النموذج الجديد تجاوز القيود المتعلقة بالتكلفة والوقت ونطاق التغطية التي تواجهها أساطيل الأقمار الصناعية التابعة لدولة واحدة، بما يوفر مزايا كبيرة، خصوصا في الاتصالات عالية السرعة، والاستخبارات، وتتبع الصواريخ.
ويهدف المشروع إلى تمكين حلف الناتو من امتلاك قدرات أكثر مرونة وشمولا في مجالات الاتصالات السريعة، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وتتبع الصواريخ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك